التقى نائب وزير الخارجية وليد الخريجي اليوم في جنيف المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026، جرى اللقاء على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي تستضيفه مدينة جنيف السويسرية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام في السودان، وحل النزاعات بما يحقق الاستقرار والازدهار.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحراك الدبلوماسي المتواصل الذي تشهده الساحة الدولية بشأن الأزمة السودانية، حيث تتقاطع مسارات عدة للوساطة وتنسيق المبادرات الإقليمية والدولية. فهل يمكن لمثل هذه اللقاءات الثنائية أن تختصر الطريق نحو تفاهم أوسع بين الأطراف الفاعلة في الملف السوداني؟
ويُعقد الاجتماع التشاوري السادس في جنيف في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية للبحث عن مخرجات عملية تسهم في وقف التصعيد وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار. وتُعد مدينة جنيف، بحكم موقعها المحايد وتقاليدها العريقة في استضافة المحادثات الدولية، محطة متكررة لمثل هذه الاجتماعات التي تجمع ممثلين عن دول ومنظمات معنية بالملف السوداني. فما الذي يجعل جنيف تحديداً المكان الأكثر ترجيحاً لاحتضان هذه المشاورات المتكررة؟
ويجمع الاجتماع التشاوري السادس، بحسب ما نقلته واس، عدداً من الأطراف المعنية بتنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، في مسعى لتوحيد الرؤى وتقريب المواقف بين مختلف المبادرات المطروحة. ويشكل التنسيق بين هذه المبادرات أحد التحديات الرئيسية التي تواجه جهود التسوية، إذ تتعدد المنصات والمسارات المخصصة لهذا الملف. فهل يؤدي تعدد المبادرات إلى تعزيز فرص التسوية أم إلى إرباكها؟
ويحمل اللقاء بين الخريجي وبولس دلالة تتجاوز كونه لقاءً ثنائياً على هامش اجتماع متعدد الأطراف، إذ يجمع مسؤولاً سعودياً رفيع المستوى بمسؤول أمريكي يتولى ملف الشؤون العربية والأفريقية في إدارة الرئيس الأمريكي. ويعكس هذا الاجتماع استمرار التنسيق بين الرياض وواشنطن بشأن قضايا المنطقة، ومن بينها الملف السوداني الذي يحتل موقعاً متقدماً في أولويات الدبلوماسية الإقليمية والدولية. فإلى أي مدى يمكن أن ينعكس هذا التنسيق على مسار التسوية في السودان؟
وتواصل المملكة العربية السعودية، من خلال حضورها في مثل هذه الاجتماعات، تأكيد اهتمامها بإنهاء النزاعات في المنطقة ودعم كل جهد يفضي إلى الأمن والسلام. ويأتي الاجتماع التشاوري السادس في جنيف ضمن سلسلة اجتماعات سابقة عُقدت على مدار الفترات الماضية، ما يشير إلى أن المجتمع الدولي يعوّل على التنسيق المستمر بدلاً من المبادرات المنفردة. فهل تكفي الاجتماعات المتكررة وحدها لتحريك الملف نحو الأمام؟
وفي جوهر ما جرى بحثه في جنيف، يأتي ملف تعزيز الأمن والسلام في السودان على رأس الأولويات، إلى جانب حل النزاعات بما يحقق الاستقرار والازدهار. وتشير الصيغة التي أوردتها واس إلى أن النقاش تركز على الجانب العملي للجهود، أي تكثيفها وتنسيقها، وليس فقط على إعلان المواقف العامة. فما الفرق الذي يمكن أن تصنعه صيغة “تكثيف الجهود” على أرض الواقع؟
ويضم الاجتماع التشاوري السادس في جنيف ممثلين عن أطراف عدة معنية بالملف السوداني، ما يجعله منصة لتقاطع المصالح والرؤى المختلفة. وفي مثل هذه المنصات، يبرز السؤال حول كيفية ترجمة النقاشات إلى خطوات ملموسة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السوداني وتشابك أبعاده الإنسانية والأمنية والسياسية. فهل يمتلك المجتمع الدولي أدوات كافية لتحويل التنسيق إلى نتائج ملموسة؟
ولم تتضمن المادة التي نشرتها واس تفاصيل إضافية حول مخرجات اللقاء بين الخريجي وبولس، أو حول جدول أعمال الاجتماع التشاوري السادس، أو عدد الأطراف المشاركة فيه، أو موعد انتهاء أعماله. كما لم تذكر الوكالة أي تصريحات صادرة عن الجانبين بعد اللقاء، أو أي خطوات عملية محددة تم الاتفاق عليها خلاله.
ويبقى اللقاء، في ضوء ما أوردته واس، محطة ضمن سلسلة تحركات دبلوماسية متصلة بشأن السودان، تتوزع بين العواصم والمنصات الدولية، ويظل السؤال الأبرز: هل تقترب هذه الجهود المتراكمة من لحظة تحول حقيقية في مسار الأزمة السودانية؟
من التقى نائب وزير الخارجية وليد الخريجي في جنيف؟ التقى نائب وزير الخارجية وليد الخريجي المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس. وجاء اللقاء على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي يُعقد في جنيف بسويسرا. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن اللقاء جرى اليوم في 21 أكتوبر 2026، دون أن تذكر تفاصيل إضافية عن مخرجات الاجتماع أو جدول أعماله.
ما الموضوعات التي بحثها الجانبان خلال اللقاء؟ بحث الجانبان تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام في السودان، وحل النزاعات بما يحقق الاستقرار والازدهار. وتشير الصيغة التي أوردتها واس إلى تركيز النقاش على الجانب العملي للجهود وتنسيقها، وليس فقط على إعلان المواقف. ولم تنشر الوكالة أي تصريحات صادرة عن الجانبين بعد اللقاء، أو أي خطوات عملية محددة تم الاتفاق عليها خلاله.
ما الاجتماع الذي عُقد على هامشه اللقاء؟ عُقد اللقاء على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي تستضيفه مدينة جنيف السويسرية. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات سابقة عُقدت بشأن الملف السوداني، ما يشير إلى توجه نحو التنسيق المستمر بين الأطراف المعنية. ولم تذكر واس عدد الأطراف المشاركة في الاجتماع، ولا موعد انتهاء أعماله، ولا مخرجاته النهائية.
أين ومتى جرى اللقاء بين الخريجي وبولس؟ جرى اللقاء في مدينة جنيف السويسرية، اليوم الموافق 21 أكتوبر 2026، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). وتُعد جنيف محطة متكررة لاستضافة المحادثات الدولية المتعلقة بالملف السوداني، بحكم موقعها المحايد وتقاليدها في احتضان الاجتماعات متعددة الأطراف. ولم تتضمن المادة المنشورة أي تفاصيل عن مكان محدد داخل جنيف أو مدة اللقاء.
ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن اللقاء؟ لم تتضمن المادة التي نشرتها واس تفاصيل إضافية حول مخرجات اللقاء بين الخريجي وبولس، أو حول جدول أعمال الاجتماع التشاوري السادس، أو عدد الأطراف المشاركة فيه، أو موعد انتهاء أعماله. كما لم تذكر الوكالة أي تصريحات صادرة عن الجانبين بعد اللقاء، أو أي خطوات عملية محددة تم الاتفاق عليها خلاله. ويقتصر ما ورد على موضوعات النقاش وإطار اللقاء وزمانه ومكانه.