أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأبرياء.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 أكتوبر 2026، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة لهذا الهجوم، مؤكدة تضامنها مع حكومة الأردن وشعبه، ورفضها لكل الأعمال الإرهابية التي تستهدف تقويض أمن البلاد واستقرارها وتهديد سلامة شعبها.
وأعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا ولحكومة الأردن وشعبه في هذا الحادث المأساوي، متمنية للأردن وشعبه دوام الأمن والسلامة.
ويأتي هذا الموقف السعودي في إطار النهج الثابت للمملكة في إدانة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، ورفض أي أعمال تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في الدول الشقيقة والصديقة. فهل يمكن لأي عمل إرهابي أن يحقق مطلباً مشروعاً لأي طرف كان؟
وقد شكل استهداف دور العبادة في محافظة الكرك تطوراً مقلقاً، إذ يمس الاستهداف أمن المدنيين الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى وجودهم في مكان للعبادة. فكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يواجه هذه الظاهرة التي تستهدف دور العبادة والمدنيين على حد سواء؟
وتؤكد المملكة في مواقفها المتكررة أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو جنسية أو منطقة، وأن مواجهته تتطلب جهداً دولياً جماعياً ومنسقاً. فهل تكفي الإدانات السياسية وحدها لردع من يخططون لمثل هذه الهجمات؟
ويعكس التضامن السعودي مع الأردن عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، والحرص المشترك على أمن المنطقة واستقرارها. فما الذي يعنيه استهداف أمن الأردن بالنسبة لأمن المنطقة بأسرها؟
وقد أعربت السعودية عن تمنياتها للأردن وشعبه بدوام الأمن والسلامة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية متعددة. فهل يمكن أن يشكل التعاون الأمني بين الدول العربية درعاً أكثر فاعلية في مواجهة الإرهاب؟
ويبقى السؤال الأهم: كيف يمكن حماية المدنيين في أماكن العبادة من هجمات عشوائية تستهدف أرواحهم دون أي مبرر؟
ولم تتضمن المادة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن عدد الضحايا أو الجهة التي نفذت الهجوم أو ملابسات وقوعه، كما لم تشر إلى أي إجراءات عملية أو تحركات دبلوماسية لاحقة تتعلق بالحادث.
ما موقف السعودية من الهجوم على الكنيسة في الكرك؟ أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية. وأكدت المملكة رفضها لكل الأعمال الإرهابية التي تستهدف تقويض أمن البلاد واستقرارها وتهديد سلامة شعبها، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 أكتوبر 2026.
ما الذي أعلنته السعودية تجاه الأردن بعد الحادث؟ أكدت المملكة تضامنها مع حكومة الأردن وشعبه، وأعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا ولحكومة الأردن وشعبه في هذا الحادث المأساوي. كما تمنت للأردن وشعبه دوام الأمن والسلامة، في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على أمن المنطقة واستقرارها.
ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن الحادث؟ لم تتضمن المادة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن عدد الضحايا أو الجهة التي نفذت الهجوم أو ملابسات وقوعه. كما لم تشر إلى أي إجراءات عملية أو تحركات دبلوماسية لاحقة تتعلق بالحادث، وهو ما يترك بعض الجوانب دون توضيح في المصدر المنشور.