Wednesday, September 23, 2026
أخبار السعودية

السعودية تقدم 3.4 مليار دولار لدعم الأمن الغذائي في 88 دولة

السعودية تقدم 3.4 مليار دولار لدعم الأمن الغذائي في 88 دولة

قدمت المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief)، مساهمات تتجاوز 3.4 مليار دولار لدعم 1,289 مشروعاً في 88 دولة لمكافحة انعدام الأمن الغذائي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 سبتمبر 2026، شارك المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة في حلقة نقاشية رفيعة المستوى بنيويورك بعنوان «متحدون ضد الجوع: إعادة تنظيم العمل العالمي لأزمات الغذاء في أوقات الاضطراب»، والتي نظمتها جمهورية ألمانيا الاتحادية وبرنامج الأغذية العالمي والشبكة العالمية لمكافحة أزمات الغذاء، وذلك على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح الربيعة أن النزاعات هي المحرك الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد في العديد من الدول، مشدداً على ضرورة جعل منع انعدام الأمن الغذائي أولوية عالمية من خلال التركيز على الوقاية المنهجية وبناء القدرة على الصمود طويل الأمد بدلاً من إدارة الأزمات قصيرة المدى.

وأشار إلى جهود المركز المستمرة، بما في ذلك دعم مشروع المطبخ المركزي ومشاريع السلال الغذائية في قطاع غزة، ومبادرة «بذور» لتعزيز قدرة المجتمعات الريفية المتضررة، ومشروع «إعادة تأهيل المخابز المتضررة» في سوريا الذي ساعد أكثر من 1.4 مليون شخص.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن المواعيد الزمنية لتنفيذ المشاريع المتبقية.

ما حجم مساهمات المملكة في دعم الأمن الغذائي عالمياً؟ ساهمت المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) بأكثر من 3.4 مليار دولار. وقد وجهت هذه المبالغ لدعم 1,289 مشروعاً استهدفت 88 دولة حول العالم لمكافحة انعدام الأمن الغذائي.

ما هي أبرز مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة لمكافحة الجوع؟ تشمل المشاريع دعم المطبخ المركزي والسلال الغذائية في قطاع غزة، ومبادرة «بذور» لتعزيز صمود المجتمعات الريفية المتضررة، بالإضافة إلى مشروع «إعادة تأهيل المخابز المتضررة» في سوريا الذي قدم المساعدة لأكثر من 1.4 مليون شخص.

أين شارك الدكتور عبدالله الربيعة وماذا ناقش؟ شارك الدكتور عبدالله الربيعة في حلقة نقاشية بنيويورك على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان «متحدون ضد الجوع: إعادة تنظيم العمل العالمي لأزمات الغذاء في أوقات الاضطراب»، حيث ناقش دور النزاعات كمحرك لانعدام الأمن الغذائي وضرورة الوقاية المنهجية.