Monday, October 26, 2026
أخبار السعودية

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مقيماً لوث التربة بمواد خرسانية في المنطقة الشرقية

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مقيماً لوث التربة بمواد خرسانية في المنطقة الشرقية

ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مقيماً من الجنسية السودانية بتهمة تلويث البيئة والإضرار بالتربة عبر إلقاء مواد خرسانية في المنطقة الشرقية، وفق ما أعلنته القوات في بيان لها.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أكتوبر 2026 من الدمام، أن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات النظامية بحق المخالف وأحالته إلى الجهات صاحبة الاختصاص لاستكمال ما يلزم في حقه.

وأوضحت القوات الخاصة للأمن البيئي أن ممارسة أي نشاط أو فعل يؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الإضرار بالتربة أو تلويثها، أو يؤثر سلباً على استخدامها، أو يُفقدها خصائصها الطبيعية، يُعد مخالفة يعاقب عليها بغرامة تصل إلى 10 ملايين ريال سعودي.

ودعت القوات عموم الجمهور إلى الإبلاغ عن أي مخالفات بحق البيئة أو الحياة الفطرية عبر الاتصال بالرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، أو الرقمين 999 و996 في بقية مناطق المملكة.

وأكدت أن جميع البلاغات ستُعالج بسرية تامة، وأن من يبلغون عن المخالفات لن يتحملوا أي مسؤولية قانونية جراء إبلاغهم.

ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود القوات الخاصة للأمن البيئي لضبط الممارسات التي تمس الموارد الطبيعية، ومنها التربة التي تُعد أحد العناصر الأساسية للبيئة في المملكة.

فما الذي يجعل إلقاء مواد خرسانية في التربة مخالفة بيئية جسيمة تستدعي تدخل القوات الخاصة للأمن البيئي؟ وما حجم الأثر الذي يمكن أن يلحقه هذا النوع من المخالفات بخصائص التربة الطبيعية على المدى الطويل؟

تشير القوات إلى أن الإضرار بالتربة لا يقتصر على المشهد الظاهري، بل يمتد إلى قدرة التربة على أداء وظائفها الطبيعية، وهو ما يبرر وجود عقوبة مالية تصل إلى 10 ملايين ريال سعودي في النظام.

فهل يعي المخالفون أن الغرامة قد تصل إلى هذا الحد قبل الإقدام على مثل هذه الأفعال؟ وهل يكفي الإبلاغ عبر الأرقام المخصصة للحد من تكرار هذه المخالفات في مختلف مناطق المملكة؟

وحددت القوات قنوات الإبلاغ بوضوح، إذ خصصت الرقم 911 لمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، فيما يمكن لسكان بقية مناطق المملكة استخدام الرقمين 999 و996.

وتُعالج البلاغات بسرية تامة، ولا يتحمل المبلغون أي مسؤولية، وهي ضمانات تهدف إلى تشجيع الجمهور على الإبلاغ دون تخوف من أي تبعات.

فكيف يمكن لهذه الضمانات أن ترفع نسبة الإبلاغ عن المخالفات البيئية في المناطق التي تشهد نشاطاً عمرانياً وصناعياً متزايداً؟ وما دور الأفراد في حماية التربة إلى جانب دور الجهات الرقابية؟

ولم تذكر واس تفاصيل عن كمية المواد الخرسانية التي ألقاها المخالف، ولا الموقع الدقيق للحادثة داخل المنطقة الشرقية، ولا موعد وقوعها، ولا قيمة الغرامة التي قد تُفرض عليه فعلياً.

ويبقى الإعلان الرسمي هو المصدر المتاح حول الواقعة، في وقت تواصل فيه القوات الخاصة للأمن البيئي دعوتها إلى التعاون معها للإبلاغ عن أي تجاوزات تمس البيئة أو الحياة الفطرية في المملكة.

من ضبطته القوات الخاصة للأمن البيئي وما التهمة؟ ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مقيماً من الجنسية السودانية بتهمة تلويث البيئة والإضرار بالتربة عبر إلقاء مواد خرسانية في المنطقة الشرقية. واتخذت الجهات المختصة الإجراءات النظامية بحقه وأحالته إلى الجهات صاحبة الاختصاص. ولم تذكر واس الموقع الدقيق للحادثة ولا موعدها ولا كمية المواد التي ألقاها.

ما عقوبة الإضرار بالتربة أو تلويثها في النظام؟ أوضحت القوات الخاصة للأمن البيئي أن أي نشاط أو فعل يضر بالتربة أو يلوثها بشكل مباشر أو غير مباشر، أو يؤثر سلباً على استخدامها، أو يفقدها خصائصها الطبيعية، يعاقب عليه بغرامة تصل إلى 10 ملايين ريال سعودي. ولم تنشر واس تفاصيل عن قيمة الغرامة التي قد تُفرض على المخالف في هذه الواقعة تحديداً.

كيف يمكن للجمهور الإبلاغ عن المخالفات البيئية؟ دعت القوات الخاصة للأمن البيئي الجمهور إلى الإبلاغ عن أي مخالفات بحق البيئة أو الحياة الفطرية عبر الرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، أو الرقمين 999 و996 في بقية مناطق المملكة. وأكدت أن جميع البلاغات ستُعالج بسرية تامة، وأن المبلغين لن يتحملوا أي مسؤولية قانونية.

هل ذكرت واس تفاصيل عن موقع الحادثة أو موعدها؟ لم تذكر واس الموقع الدقيق للحادثة داخل المنطقة الشرقية، ولا موعد وقوعها، ولا كمية المواد الخرسانية التي ألقاها المخالف. واقتصر الإعلان على ذكر المنطقة الشرقية كمكان للواقعة، وعلى الإجراء النظامي المتخذ بحق المخالف، وعلى التذكير بالعقوبة المقررة نظاماً لمن يضر بالتربة أو يلوثها.