Friday, October 16, 2026
أخبار السعودية

المركز الوطني للأرصاد: رياح مثيرة للغبار وأمطار رعدية على مناطق المملكة الثلاثاء

المركز الوطني للأرصاد: رياح مثيرة للغبار وأمطار رعدية على مناطق المملكة الثلاثاء

تشهد مناطق الرياض ونجران ومكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك والمنطقة الشرقية يوم الثلاثاء رياحاً مثيرة للغبار، فيما تتوقع المركز الوطني للأرصاد thunderstorms مصحوبة بالبرد ورياح قوية في أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025 أن الرياح على البحر الأحمر ستكون شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 20 و40 كيلومتراً في الساعة في الجزأين الشمالي والوسطى، وشمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 15 و50 كيلومتراً في الساعة في الجزء الجنوبي، مع ارتفاع موج يتراوح بين نصف متر وأكثر من مترين، وحالة بحر هادئة إلى مضطربة.

وفي الخليج العربي، تكون الرياح شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 25 و50 كيلومتراً في الساعة، وارتفاع الموج بين متر ونصف وثلاثة أمتار، وحالة البحر هادئة إلى مضطربة.

تفاصيل الحالة الجوية على المناطق

يبدأ المشهد الجوي الثلاثاء من المناطق الوسطى والشرقية، حيث تتحرك رياح مثيرة للغبار فوق الرياض والمنطقة الشرقية، وهي مناطق واسعة تضم مدناً كبرى وطرقاً سريعة طويلة. فهل يدرك قائدو المركبات على طرق الرياض والدمام أن انخفاض الرؤية قد يحدث خلال دقائق دون سابق إنذار محلي؟

وفي الجنوب الغربي، تتوزع الأمطار الرعدية على جازان وعسير والباحة، وهي مناطق جبلية معروفة بتضاريسها المرتفعة. وتشير التوقعات إلى احتمال تساقط البرد مع الرياح القوية، وهو ما يطرح سؤالاً عملياً: كيف يستعد سكان القرى الجبلية في عسير والباحة لبرد قد يضرب المحاصيل والممتلكات في وقت قصير؟

أما مكة المكرمة فتظهر في قائمتي الغبار والأمطار الرعدية معاً، وهو اجتماع يستدعي انتباهاً خاصاً نظراً لكثافة الحركة فيها. فهل يكفي التنبيه العام لسكان مكة وزوارها للتعامل مع تغير مفاجئ بين الغبار والبرد في اليوم نفسه؟

وتشمل الرياح المثيرة للغبار كذلك نجران والمدينة المنورة وتبوك، وهي مناطق تمتد من الجنوب إلى الشمال الغربي. فهل تتحول هذه الرياح إلى عواصف رملية تعطل الحركة على الطرق الرابطة بين هذه المناطق؟

على البحر الأحمر، يختلف المشهد بين شماله ووسطه وجنوبه. فالرياح في الجزأين الشمالي والوسطى شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 20 إلى 40 كيلومتراً في الساعة، بينما تتحول في الجزء الجنوبي إلى شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15 إلى 50 كيلومتراً في الساعة. فهل يفرق الصيادون والملاحون بين هذه الاتجاهات قبل الإبحار؟

ويتراوح ارتفاع الموج في البحر الأحمر بين نصف متر وأكثر من مترين، مع بحر هادئ إلى مضطرب. وهذا التباين الواسع في الارتفاع يعني أن حالة البحر قد تختلف من موقع إلى آخر على المسطح نفسه. فهل يراقب مرتادو الشواطئ تحديثات الأرصاد قبل السباحة أو ركوب القوارب؟

وفي الخليج العربي، تكون الرياح شمالية غربية بسرعة 25 إلى 50 كيلومتراً في الساعة، وارتفاع الموج بين متر ونصف وثلاثة أمتار، والبحر هادئ إلى مضطرب. فهل تدرك شركات النقل البحري أن ثلاثة أمتار من الموج قد تغير جدول الرحلات في ساعات؟

وتكمن أهمية هذه التفاصيل في أنها تصدر عن المركز الوطني للأرصاد، الجهة الرسمية المسؤولة عن رصد الطقس في المملكة. فهل يعرف الجمهور أن هذه الأرقام ليست تقديرات عامة بل مؤشرات تشغيلية للجهات الميدانية؟

وبالنسبة للجهات المعنية، تشكل الرياح المثيرة للغبار في الرياض والمنطقة الشرقية ونجران والمدينة المنورة وتبوك ومكة المكرمة مدخلاً لتنسيق ميداني مع الدفاع المدني والمرور والهلال الأحمر. فهل تجري هذه الجهات تحديثاتها بناءً على نشرات الأرصاد اليومية أم على تقارير محلية منفصلة؟

وفي مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة، يضيف احتمال البرد والرياح القوية بُعداً آخر، إذ لا يقتصر الأمر على المطر بل يمتد إلى ما يصاحبه. فهل يستعد المزارعون في هذه المناطق لحماية الثمار والمحاصيل من حبات البرد؟

ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للجمهور: ماذا يعني أن تكون الرياح مثيرة للغبار؟ إنه يعني احتمال انخفاض مدى الرؤية الأفقية، وهو أمر يؤثر على القيادة والعمل الميداني والرحلات الجوية المحلية. فهل يخصص الناس وقتاً كافياً للطريق عند وجود هذا التنبيه؟

أما على البحرين، فإن السرعات المعلنة تضع مرتادي البحر أمام مسؤولية مباشرة. ففي الخليج العربي تصل السرعة إلى 50 كيلومتراً في الساعة، وفي جنوب البحر الأحمر تصل إلى 50 كيلومتراً أيضاً، وهي سرعات كافية لتغيير حالة القوارب الصغيرة. فهل يغامر أحد بالإبحار في ظل هذه الأرقام؟

ويُلاحظ أن النشرة لم تذكر أسماء مدن محددة داخل كل منطقة، بل اكتفت بالمناطق. وهذا يعني أن التوقعات إقليمية بطبيعتها، وقد تختلف الحالة من مدينة إلى أخرى داخل المنطقة نفسها. فهل يفترض السكان أن ما ينطبق على المنطقة ينطبق بالضرورة على مدينتهم؟

كما لم تشر النشرة إلى توقيتات دقيقة لبدء الرياح المثيرة للغبار أو الأمطار الرعدية، ولا إلى مدى استمرارها. فهل يكفي أن يعرف القارئ أن الحالة متوقعة الثلاثاء دون أن يعرف متى تبدأ ومتى تنتهي؟

ولم تتضمن النشرة أرقاماً عن درجات الحرارة أو نسب الرطوبة أو كميات الأمطار المتوقعة، وهي بيانات قد تهم قطاعات الزراعة والطاقة والنقل. فهل يمكن لهذه القطاعات أن تعتمد على نشرة تركز على الرياح والموج فقط؟

وفي المقابل، تقدم النشرة تفاصيل دقيقة عن اتجاه الرياح وسرعتها وارتفاع الموج في البحر الأحمر والخليج العربي، وهي معلومات أساسية للملاحة والصيد والأنشطة الساحلية. فهل يستفيد العاملون في هذه الأنشطة من هذه الأرقام بالشكل الأمثل؟

ويظل التنبيه بالغبار والأمطار الرعدية والبرد إشارة إلى يوم متقلب في عدة مناطق، من الرياض شرقاً إلى تبوك شمالاً، ومن جازان جنوباً إلى المنطقة الشرقية. فهل يتابع الجمهور النشرات الرسمية أولاً بأول أم يكتفي بما يتداول في وسائل التواصل؟

ولم تذكر واس في مادتها أي تفاصيل عن إغلاق طرق أو تعليق رحلات أو إجراءات رسمية أخرى، كما لم تشر إلى تحذيرات من جهات غير المركز الوطني للأرصاد. ويبقى السؤال الأخير: هل يعيد القارئ ترتيب يومه الثلاثاء بناءً على هذه التوقعات، أم ينتظر تحديثاً أقرب للحدث؟

ما المناطق المتوقع أن تشهد رياحاً مثيرة للغبار يوم الثلاثاء؟ ذكرت النشرة الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أن رياحاً مثيرة للغبار ستهب في أجزاء من مناطق الرياض ونجران ومكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك والمنطقة الشرقية. وتشمل هذه المناطق مساحات واسعة تمتد من الجنوب إلى الشمال الغربي مروراً بالوسط والشرق. ولم تحدد النشرة مدناً بعينها داخل كل منطقة، ما يعني أن التأثير قد يختلف من موقع إلى آخر داخل المنطقة نفسها.

أين يُتوقع هطول أمطار رعدية مصحوبة بالبرد؟ أفادت النشرة بأن أمطاراً رعدية مصحوبة بالبرد ورياح قوية متوقعة في أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة. وتقع هذه المناطق في جنوب غرب المملكة ووسطها الغربي، وتتميز بتضاريس جبلية في بعض أجزائها. ولم تذكر النشرة كميات الأمطار المتوقعة ولا التوقيتات الدقيقة لبدء هذه الأمطار أو انتهائها.

ما حالة الرياح والموج على البحر الأحمر الثلاثاء؟ تكون الرياح على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 20 إلى 40 كيلومتراً في الساعة في الجزأين الشمالي والوسطى، وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 15 إلى 50 كيلومتراً في الساعة في الجزء الجنوبي. ويتراوح ارتفاع الموج بين نصف متر وأكثر من مترين، وتكون حالة البحر هادئة إلى مضطربة. ولم تشر النشرة إلى توقيتات محددة لتغير هذه الحالة خلال اليوم.

كيف تكون الرياح والموج في الخليج العربي؟ ذكرت النشرة أن الرياح في الخليج العربي ستكون شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 25 و50 كيلومتراً في الساعة. ويتراوح ارتفاع الموج بين متر ونصف وثلاثة أمتار، وتكون حالة البحر هادئة إلى مضطربة. وهذه الأرقام تهم العاملين في الملاحة والصيد والأنشطة الساحلية، لكن النشرة لم تقدم تفاصيل إضافية عن تأثيرها على الرحلات البحرية أو جداولها.

هل حددت النشرة توقيتات دقيقة لبدء الحالة الجوية؟ لم تتضمن النشرة أي توقيتات دقيقة لبدء الرياح المثيرة للغبار أو الأمطار الرعدية أو انتهائها، واكتفت بالإشارة إلى يوم الثلاثاء. كما لم تذكر درجات الحرارة أو نسب الرطوبة أو كميات الأمطار المتوقعة. ويقتصر ما ورد على وصف اتجاهات الرياح وسرعاتها وارتفاع الموج وحالة البحر في البحر الأحمر والخليج العربي.

ما الجهة التي أصدرت هذه التوقعات؟ أصدرت التوقعات المركز الوطني للأرصاد، ونقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025. وتعد هذه الجهة المرجع الرسمي لرصد الطقس في المملكة، وتنشر نشراتها بشكل دوري. ولم تشر المادة إلى أي جهة أخرى أو إلى تحذيرات إضافية من جهات مختلفة، كما لم تذكر إجراءات رسمية مثل إغلاق طرق أو تعليق رحلات.