Thursday, October 29, 2026
أخبار السعودية

المركز الوطني للأرصاد يتوقع أمطاراً متوسطة إلى غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة

المركز الوطني للأرصاد يتوقع أمطاراً متوسطة إلى غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة

توقّع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة أمطاراً متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالبرد ورياح هابطة مثيرة للغبار، وذلك في نشرته لحالة الطقس ليوم الاثنين.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الخامس من أكتوبر 2026، أن الحالة تشمل أيضاً أمطاراً خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة وتبوك والجوف وحائل والحدود الشمالية ونجران.

وأشار المركز إلى احتمال تشكّل الضباب على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة، وهو ما يضيف عاملاً آخر على حركة التنقل في تلك الأجزاء خلال ساعات الصباح.

فهل تكفي هذه التوقعات لدفع الأسر إلى إعادة ترتيب رحلاتها البرية مطلع الأسبوع؟

تفاصيل الرياح والأمواج في البحر الأحمر والخليج العربي

وفيما يخص البحر الأحمر، ذكرت النشرة أن الرياح ستكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 25 و45 كيلومتراً في الساعة، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة.

وستتراوح الأمواج في البحر الأحمر بين نصف متر وأكثر من مترين، ويكون البحر هادئاً إلى مضطرباً، وهو تفاوت واسع يعكس اختلاف الحالة من قطاع إلى آخر على طول الساحل.

أما في الخليج العربي، فستكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و30 كيلومتراً في الساعة، وستتراوح الأمواج بين نصف متر ومتر واحد، ويكون البحر هادئاً.

فهل يعني هذا الهدوء النسبي في الخليج أن أنشطة الإبحار هناك أقل تأثراً من نظيرتها على البحر الأحمر؟

وتأتي هذه النشرة في وقت يتابع فيه سكان المناطق المشمولة التوقعات يوماً بيوم، خصوصاً في المناطق الجبلية والجنوبية الغربية التي تتكرر فيها حالات الأمطار والبرد خلال هذه الفترة من العام.

فما مدى استعداد الطرق والمرافق في المناطق المرتفعة لمثل هذه الحالات عندما تتزامن الأمطار مع الرياح المثيرة للغبار؟

ويُلاحظ أن النشرة جمعت بين عناصر متعددة في وقت واحد: أمطار متفاوتة الغزارة، وبرد، ورياح هابطة، وضباب ساحلي، وتفاوت في حالة البحر، وهو ما يجعل الصورة الجوية ليوم الاثنين مركّبة لا تقتصر على عنصر واحد.

فهل يتوقع المتابع أن تتغير هذه الصورة خلال الساعات نفسها بين منطقة وأخرى؟

وفي المناطق الشمالية والوسطى المشمولة بأمطار خفيفة إلى متوسطة، يبقى الأثر الأوضح مرتبطاً بالغبار والرياح أكثر من غزارة الهطول، بحسب ما ورد في النشرة.

فهل يكون الغبار هو العامل الأكثر إزعاجاً في تلك المناطق حتى مع وجود أمطار؟

أما الضباب على السواحل الشرقية وسواحل مكة المكرمة، فيضيف بعداً آخر يتعلق بمدى الرؤية الأفقية، وهو ما يهم قائدي المركبات والعاملين في الموانئ والمنشآت الساحلية.

فهل تكفي التحذيرات العامة عن الضباب لتنظيم الحركة في هذه المواقع قبل ساعات الذروة؟

وعلى صعيد البحر، يظهر فرق واضح بين البحر الأحمر والخليج العربي في سرعات الرياح وارتفاع الأمواج، إذ يميل البحر الأحمر إلى حالة أكثر تقلباً بينما يبقى الخليج في نطاق الهدوء.

فهل يعكس هذا الفرق طبيعة الرياح الموسمية في كل مسطح مائي في هذا التوقيت؟

وتنشر وكالة الأنباء السعودية (واس) هذه النشرات اليومية نقلاً عن المركز الوطني للأرصاد، وتشمل عادة المناطق المشمولة بالحالة والعناصر الجوية المصاحبة لها وحالة البحر في المسطحين المائيين.

ولم تتضمن النشرة أرقاماً عن كميات الهطول المتوقعة بالمليمتر، ولا مدداً زمنية محددة لبدء كل حالة أو انتهائها، ولا تفاصيل عن المناطق الأدق داخل كل منطقة، ولا تحذيرات رسمية مصنفة بمستويات إنذار.

فهل يحتاج القارئ إلى متابعة نشرات لاحقة لمعرفة ما إذا كانت هذه التوقعات سترتفع أو تنخفض حدتها؟

وفي المحصلة، يبقى يوم الاثنين موسوماً بحالة جوية متعددة العناصر تبدأ من جنوب غرب المملكة وتتوزع على مناطق أخرى بأمطار أخف، مع ضباب ساحلي ورياح متفاوتة السرعة على البحرين الأحمر والخليج العربي.

فما الذي ينتظره المتابع من النشرة التالية إن استمرت هذه الحالة في اليوم نفسه؟

ما المناطق التي تشملها توقعات الأمطار المتوسطة إلى الغزيرة؟ ذكرت النشرة أن أمطاراً متوسطة إلى غزيرة قد تهطل على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة، مصحوبة بالبرد ورياح هابطة مثيرة للغبار. وفي المقابل، قد تهطل أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة وتبوك والجوف وحائل والحدود الشمالية ونجران. ولم تحدد النشرة مناطق أدق داخل كل منطقة، ولا كميات الهطول المتوقعة.

أين يُتوقع تشكّل الضباب؟ أشارت النشرة إلى احتمال تشكّل الضباب على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق أخرى أمطاراً ورياحاً مثيرة للغبار. ولم تذكر النشرة مدى الرؤية الأفقية المتوقع في هذه المناطق، ولا المدة الزمنية التي قد يستمر فيها الضباب، ولا تحذيرات مصنفة بمستويات إنذار.

ما حالة الرياح والأمواج في البحر الأحمر؟ ذكرت النشرة أن الرياح في البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 25 و45 كيلومتراً في الساعة، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة. وستتراوح الأمواج بين نصف متر وأكثر من مترين، ويكون البحر هادئاً إلى مضطرباً. ولم تحدد النشرة قطاعات بعينها داخل البحر الأحمر لبيان أين تكون الحالة أشد.

كيف تختلف حالة الخليج العربي عن البحر الأحمر؟ في الخليج العربي، ستكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و30 كيلومتراً في الساعة، وستتراوح الأمواج بين نصف متر ومتر واحد، ويكون البحر هادئاً. ويظهر فرق واضح مع البحر الأحمر الذي قد تبلغ فيه الأمواج أكثر من مترين وتكون الرياح أسرع. ولم تشر النشرة إلى أسباب هذا الفرق بين المسطحين المائيين.

هل تضمن النشرة تفاصيل عن كميات الأمطار أو توقيت الحالة؟ لم تتضمن النشرة أرقاماً عن كميات الهطول المتوقعة بالمليمتر، ولا مدداً زمنية محددة لبدء كل حالة أو انتهائها، ولا تفاصيل عن المناطق الأدق داخل كل منطقة، ولا تحذيرات رسمية مصنفة بمستويات إنذار. واقتصرت على وصف نوع الهطول والرياح والأمواج والضباب. ولذلك يبقى على المتابع الرجوع إلى نشرات لاحقة لمعرفة ما إذا كانت التوقعات سترتفع أو تنخفض حدتها.