Friday, October 23, 2026
أخبار السعودية

المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يزور أكاديمية الدفاع المدني في روسيا

المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يزور أكاديمية الدفاع المدني في روسيا

زار مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة أكاديمية الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ في الاتحاد الروسي (إمركوم) اليوم في موسكو، وذلك خلال زيارته الحالية للعاصمة الروسية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 22 أكتوبر 2026، أن الدكتور الربيعة اطّلع خلال الزيارة على جهود الأكاديمية في تدريب وتأهيل الضباط والقادة والمتخصصين في مجال الدفاع المدني.

وتعرّف المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة على برامج التعليم العالي التي تقدّمها الأكاديمية في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث، وهي برامج تشكّل جزءاً من منظومة تدريبية متكاملة تستهدف إعداد كوادر قادرة على التعامل مع مختلف أنواع الطوارئ.

واطّلع الدكتور الربيعة كذلك على الأنشطة العلمية والدراسات البحثية التي تجريها الأكاديمية في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وهي مجالات تمثل محوراً أساسياً في عمل المؤسسات المعنية بالاستجابة للطوارئ حول العالم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة يقوم بها المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة في موسكو، حيث تشكّل الأكاديمية إحدى المؤسسات التعليمية المتخصصة التابعة لوزارة الطوارئ الروسية.

تعاون إنساني وتبادل خبرات في إدارة الكوارث

ويُعدّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من أبرز المؤسسات الإنسانية السعودية التي تعمل في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، ويرتبط عمل المركز ببرامج متعددة تشمل الاستجابة للطوارئ ودعم المتضررين في مختلف الدول.

ويبدو السؤال مشروعاً: كيف يمكن لمثل هذه الزيارات أن تسهم في تطوير قدرات العاملين في المجال الإنساني؟ وما القيمة المضافة التي تحققها المؤسسات الإنسانية من الاطلاع على التجارب الدولية في مجال إدارة الكوارث؟

وتُعنى أكاديمية الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ الروسية بتأهيل الضباط والقادة والمتخصصين في مجالات الحماية المدنية، إلى جانب برامجها الأكاديمية العليا التي تغطي موضوعات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث.

ويشكّل الجانب البحثي في عمل الأكاديمية ركيزة مهمة، إذ تجري دراسات علمية في مجال إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وهي موضوعات تلامس بشكل مباشر عمل المؤسسات الإنسانية التي تتعامل مع حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.

فهل يمكن أن تسهم الخبرات المتبادلة بين المؤسسات السعودية والروسية في تحسين الاستجابة للكوارث؟ وكيف تستفيد المؤسسات الإنسانية من البرامج الأكاديمية المتخصصة في هذا المجال؟

وتُظهر الزيارة اهتمام مركز الملك سلمان للإغاثة بالاطلاع على التجارب الدولية في مجال التدريب والتأهيل، وهو اهتمام ينعكس على طبيعة البرامج التي ينفذها المركز في مختلف الميادين الإنسانية.

وتضمّنت الزيارة اطلاع المشرف العام على جهود الأكاديمية في تدريب وتأهيل الضباط والقادة والمتخصصين، وهي جهود تشمل برامج تعليمية متقدمة في الحماية المدنية وإدارة الكوارث.

ويبقى السؤال: ما الذي يمكن أن تضيفه مثل هذه اللقاءات إلى منظومة العمل الإنساني في المملكة؟ وكيف تُترجم الخبرات المكتسبة من الزيارات الميدانية إلى برامج عملية على الأرض؟

وتأتي زيارة الدكتور الربيعة إلى موسكو في وقت يشهد فيه العمل الإنساني تحديات متزايدة تتعلق بالاستجابة السريعة للطوارئ، وهو ما يجعل الاطلاع على التجارب الدولية في مجال التدريب والتأهيل ذا أهمية خاصة.

وتُعدّ أكاديمية الدفاع المدني في روسيا مؤسسة متخصصة في إعداد الكوادر العاملة في مجالات الحماية المدنية والدفاع المدني، وتقدّم برامج أكاديمية عليا في هذا التخصص.

فهل تسهم مثل هذه البرامج في رفع جاهزية العاملين في المجال الإنساني؟ وما مدى أهمية تبادل الخبرات بين المؤسسات المتخصصة في إدارة الكوارث على المستوى الدولي؟

واطّلع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة على الدراسات العلمية والبحوث التي تجريها الأكاديمية في مجال إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وهي بحوث تلامس الجوانب الوقائية والتخطيطية في التعامل مع الكوارث.

ويُبرز هذا الجانب أهمية البحث العلمي في تطوير أدوات الاستجابة للطوارئ، وهو مجال يشهد تطوراً مستمراً على المستوى العالمي.

فكيف يمكن للبحوث المتخصصة في الحد من مخاطر الكوارث أن تنعكس على برامج الإغاثة الميدانية؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الأكاديمية في دعم العمل الإنساني؟

وتشكّل الزيارة جزءاً من تحركات المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة خلال وجوده في موسكو، حيث التقى خلالها بالمسؤولين في الأكاديمية واطّلع على برامجها وأنشطتها.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية حول جدول الزيارة أو نتائجها أو الاتفاقيات التي قد تترتب عليها، كما لم تشر إلى أي بيانات رسمية صادرة عن الجانب الروسي بشأن الزيارة.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتبع هذه الزيارة خطوات عملية للتعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة وأكاديمية الدفاع المدني الروسية؟ وما المجالات التي قد يشملها هذا التعاون في حال تحققه؟

وتُعرف أكاديمية الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ الروسية (إمركوم) بأنها مؤسسة تعليمية متخصصة في تدريب الكوادر العاملة في مجالات الحماية المدنية والدفاع المدني، وتقدّم برامج أكاديمية عليا في هذا المجال.

ويأتي اهتمام مركز الملك سلمان للإغاثة بهذا النوع من المؤسسات في سياق حرصه على تطوير قدرات العاملين في المجال الإنساني والاستفادة من التجارب الدولية المتخصصة.

فما الذي تعنيه مثل هذه الزيارات للمؤسسات الإنسانية السعودية؟ وكيف يمكن قياس أثرها على برامجها ومشاريعها في الميدان؟

وتضمّنت الزيارة اطلاع المشرف العام على برامج التعليم العالي في الأكاديمية، وهي برامج تشمل تخصصات في الحماية المدنية وإدارة الكوارث، إلى جانب الأنشطة البحثية المرتبطة بها.

ويُظهر هذا الاطلاع اهتماماً بالجوانب الأكاديمية والعلمية في مجال إدارة الطوارئ، وهو اهتمام يتقاطع مع احتياجات العمل الإنساني في التعامل مع الأزمات والكوارث.

ويبقى التساؤل قائماً حول مدى انعكاس هذه الخبرات على برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها المؤسسات الإنسانية في المملكة، وحول آليات ترجمة المعرفة المكتسبة إلى ممارسات ميدانية.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة عن الزيارة أي إشارة إلى مذكرات تفاهم أو بروتوكولات تعاون أو مواعيد مستقبلية، ما يجعل متابعة نتائجها أمراً يتوقف على ما قد تعلنه الجهات المعنية لاحقاً.

من قام بزيارة أكاديمية الدفاع المدني في روسيا؟ قام بالزيارة مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، وذلك خلال زيارته إلى موسكو. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 22 أكتوبر 2026 بأن الزيارة شملت أكاديمية الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ في الاتحاد الروسي (إمركوم). ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن جدول الزيارة أو نتائجها.

ما الجهة التي شملتها الزيارة في موسكو؟ شملت الزيارة أكاديمية الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ في الاتحاد الروسي (إمركوم). وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الدكتور عبدالله الربيعة اطّلع خلال الزيارة على جهود الأكاديمية في تدريب وتأهيل الضباط والقادة والمتخصصين في مجال الدفاع المدني. كما تعرّف على برامج التعليم العالي في الحماية المدنية وإدارة الكوارث. ولم تشر الوكالة إلى أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم مرتبطة بالزيارة.

ما المجالات التي اطّلع عليها المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة؟ اطّلع الدكتور عبدالله الربيعة على جهود الأكاديمية في تدريب وتأهيل الضباط والقادة والمتخصصين في الدفاع المدني، وعلى برامج التعليم العالي في الحماية المدنية وإدارة الكوارث. كما تعرّف على الأنشطة العلمية والدراسات البحثية في مجال إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بذلك في 22 أكتوبر 2026، دون أن تذكر تفاصيل إضافية عن مخرجات الزيارة.