أدانت المنظمة العربية للسياحة بشدة الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واستمرار عدوانها على المملكة العربية السعودية، وقالت في بيان لها إن أعمال المليشيا تعكس أجندة إرهابية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 أكتوبر 2026 من جدة، أن رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر الفهيد أكد تضامن المجتمع السياحي العربي مع المملكة، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، ووقف هذه الهجمات غير المقبولة، ومحاسبة مرتكبيها لضمان أمن واستقرار المملكة والمنطقة.
وجاء الموقف العربي السياحي في وقت تواصل فيه المليشيا الحوثية عدوانها على أراضي المملكة، وهو عدوان وصفته المنظمة بأنه يعكس أجندة إرهابية لا تستهدف المملكة وحدها، بل تمتد تداعياته إلى المنطقة بأسرها وإلى القطاعات الحيوية فيها، ومن بينها قطاع السياحة الذي يمثل أحد أهم روافد الاقتصاد والتنمية في المنطقة العربية.
ويعكس إدانة المنظمة العربية للسياحة لهذه الهجمات موقفاً عربياً موحداً في القطاع السياحي، إذ إن استهداف أمن المملكة واستقرارها يمس بشكل مباشر بمنظومة السياحة العربية، فالمملكة تعد من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، وتستضيف ملايين الزوار سنوياً من داخل العالم العربي وخارجه، وهو ما يجعل أي تهديد لأمنها تهديداً لحركة السياحة العربية بأكملها.
وتأتي هذه الإدانة في إطار الموقف العربي المتكرر الرافض للهجمات الحوثية على المملكة، والذي تؤكده المنظمات العربية والإسلامية والدولية في بيانات متلاحقة، مطالبة بوقف هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، ومشددة على أن أمن المملكة واستقرارها يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها.
وقد شدد رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر الفهيد على أن المجتمع السياحي العربي يقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة في مواجهة هذه الهجمات، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في هذا الشأن، وعدم الاكتفاء بالإدانات، بل اتخاذ الخطوات الكفيلة بوقف هذه الهجمات غير المقبولة ومحاسبة مرتكبيها.
وتحمل دعوة المنظمة العربية للسياحة أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني المباشر، إذ إن استمرار هذه الهجمات يهدد الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة، وهما شرطان أساسيان لاستمرار النشاط السياحي ونموه، فهل يمكن أن تزدهر السياحة في منطقة تتعرض فيها الدول لهجمات متكررة؟ وهل يستطيع المستثمر السياحي أن يضخ أمواله في وجهة يتهددها انعدام الاستقرار؟ وهل يقبل السائح العربي والأجنبي على منطقة يخيم على أجوائها القلق الأمني؟
إن العلاقة بين الأمن والسياحة علاقة عضوية لا انفصام فيها، فالأمن هو البنية التحتية الأولى لأي صناعة سياحية ناجحة، ومن دونه تفقد المقومات السياحية الأخرى قيمتها، مهما توفرت من مقومات طبيعية وتاريخية وثقافية، ومهما أنفقت الدول على تطوير بنيتها السياحية من فنادق ومنتجعات ومرافق وخدمات.
ومن هذا المنطلق، فإن إدانة المنظمة العربية للسياحة للهجمات الحوثية ليست موقفاً سياسياً فحسب، بل هي موقف دفاع عن قطاع حيوي يمثل رافداً مهماً من روافد الاقتصاد العربي، ويوفر فرص عمل واسعة، ويسهم في تنويع مصادر الدخل، وينعكس نموه على قطاعات أخرى مرتبطة به مثل النقل والضيافة والتجارة والخدمات.
وتعد المملكة العربية السعودية من أكبر الأسواق السياحية في المنطقة العربية، وتستقبل أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف دول العالم، وتعمل على تطوير قطاعها السياحي ضمن رؤية شاملة تستهدف تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، وهو مسار تنموي لا يمكن أن يستمر ويؤتي ثماره في ظل تهديدات أمنية متكررة.
ويطرح استمرار هذه الهجمات تساؤلات جوهرية حول قدرة المنطقة على حماية مكتسباتها السياحية، فما جدوى الاستثمارات الضخمة في البنية السياحية إذا كانت الأجواء الأمنية غير مستقرة؟ وكيف يمكن للدول العربية أن تسوق وجهاتها السياحية في الأسواق العالمية في ظل تقارير عن هجمات متكررة؟ وهل تكفي الإدانات والبيانات في ردع من يهددون أمن المنطقة واستقرارها؟
إن المجتمع السياحي العربي، كما أكد رئيس المنظمة، يتابع هذه التطورات بقلق بالغ، لأن أي تهديد لأمن المملكة هو تهديد مباشر لحركة السياحة العربية، فالمملكة ليست وجهة سياحية فحسب، بل هي أيضاً سوق مصدرة للزوار إلى دول عربية أخرى، وشريك رئيسي في منظومة السياحة الإقليمية، وأي خلل في أمنها ينعكس على حركة السياحة في المنطقة كلها.
ومن هنا تأتي أهمية الدعوة التي أطلقها الدكتور بندر الفهيد إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية، بضرورة تحمل مسؤولياتها كاملة، ووقف هذه الهجمات غير المقبولة، ومحاسبة مرتكبيها، لضمان أمن واستقرار المملكة والمنطقة، وهي دعوة تحمل في طياتها إشارة واضحة إلى أن الصمت الدولي أو الاكتفاء بالمواقف المعلنة دون إجراءات فعلية قد يشجع على استمرار هذه الهجمات.
وقد دأبت المنظمات العربية على إدانة الهجمات الحوثية على المملكة في بيانات متعددة، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة في مواجهة هذه الهجمات، وداعية إلى تضافر الجهود الدولية لوقفها، وهو موقف يعكس إجماعاً عربياً على رفض هذه الهجمات ورفض تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى تستمر هذه الهجمات التي تهدد أمن المملكة والمنطقة؟ وإلى متى ينتظر المجتمع الدولي ليتحرك بشكل حاسم ضد من يهددون الأمن والاستقرار؟ وهل ستترجم الإدانات العربية والدولية إلى خطوات عملية توقف هذه الهجمات وتحاسب مرتكبيها؟
إن استمرار هذه الهجمات لا يهدد المملكة وحدها، بل يهدد المنطقة العربية بأسرها ومقوماتها السياحية والاقتصادية، وهو ما يدركه المجتمع السياحي العربي الذي يعول على الموقف الدولي لوقف هذه الهجمات، وحماية الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة، وضمان استمرار النشاط السياحي ونموه في بيئة آمنة ومستقرة.
ولم يتضمن بيان المنظمة العربية للسياحة، كما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، تفاصيل إضافية عن طبيعة الهجمات أو مواعيدها أو أماكن وقوعها، كما لم يذكر البيان إجراءات عملية محددة ستتخذها المنظمة أو المجتمع السياحي العربي في هذا الشأن.
ما موقف المنظمة العربية للسياحة من هجمات مليشيا الحوثي على السعودية؟ أدانت المنظمة العربية للسياحة بشدة الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واستمرار عدوانها على المملكة العربية السعودية، وقالت في بيان لها إن أعمال المليشيا تعكس أجندة إرهابية. وجاء هذا الموقف في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 أكتوبر 2026 من جدة، وهو موقف يعكس رفض المنظمة لهذه الهجمات وتداعياتها على أمن المملكة والمنطقة.
من أعلن موقف المنظمة العربية للسياحة وما مضمون دعوته؟ أعلن الموقف رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر الفهيد، حيث أكد تضامن المجتمع السياحي العربي مع المملكة، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، ووقف هذه الهجمات غير المقبولة، ومحاسبة مرتكبيها لضمان أمن واستقرار المملكة والمنطقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
لماذا تهم هذه الإدانة القطاع السياحي العربي؟ لأن استهداف أمن المملكة واستقرارها يمس بشكل مباشر بمنظومة السياحة العربية، فالمملكة تعد من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة وتستقبل ملايين الزوار سنوياً، كما أنها شريك رئيسي في منظومة السياحة الإقليمية، وأي خلل في أمنها ينعكس على حركة السياحة في المنطقة كلها، وفق ما ورد في بيان المنظمة العربية للسياحة.
ما الذي لم يذكره بيان المنظمة العربية للسياحة؟ لم يتضمن بيان المنظمة العربية للسياحة، كما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، تفاصيل إضافية عن طبيعة الهجمات أو مواعيدها أو أماكن وقوعها، كما لم يذكر البيان إجراءات عملية محددة ستتخذها المنظمة أو المجتمع السياحي العربي في هذا الشأن، ولم يحدد مواعيد أو آليات للمحاسبة.