غطّى الحائل الأبيض قمم السودة غرب أبها لليوم الثاني على التوالي، في مشهد وصفته وكالة الأنباء السعودية (واس) بأنه نادر يعكس جمال الطبيعة وتنوع مناخ منطقة عسير.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2026 أن مصوّريها وثّقوا صورًا للحقول الزراعية والمنازل القديمة وقد اكتست بالحائل، مع مزارع تحيط بها جدران حجرية بدت بيضاء بالكامل.
وتشهد المنطقة أحوالًا جوية جلبت أمطارًا غزيرة وحائلًا كثيفًا عبر المحافظات والبلدات، ما أدى إلى فيضان الأودية والمجاري المائية. فهل يتوقع السكان أن يستمر هذا النمط المطير أيامًا أخرى؟
وشهدت المرتفعات تساقطًا كثيفًا للحائل، ما خلق مشهدًا خلابًا جعل المنطقة مقصدًا مفضّلًا لمحبي الأجواء الشتوية. فما الذي يجعل قمم السودة تحديدًا أكثر استقبالًا لهذه الظواهر من غيرها من المرتفعات؟
ودفعت المشاهد اللافتة الأهالي إلى الخروج من منازلهم للاستمتاع بالأجواء والتعبير عن فرحتهم بهذا الحدث الجوي النادر. فهل يتحول هذا المشهد إلى تقليد موسمي ينتظره سكان عسير وزوارها كل عام؟
وحثّت الجهات المختصة على توخي الحذر أثناء القيادة، خصوصًا بسبب انزلاق الطرق الناتج عن تراكم الحائل. فكيف يمكن للسائقين التعامل مع الطرق الجبلية حين تتحول طبقات الحائل إلى سطح زلق؟
ويأتي هذا التساقط بعد يوم أول شهد الظاهرة نفسها على القمم، ما يعني أن الحائل لم يذب سريعًا كما يحدث عادة في مثل هذه الارتفاعات. فهل يعود السبب إلى استمرار برودة الكتل الهوائية فوق المرتفعات؟
وتقع السودة غرب أبها، وهي من أبرز المرتفعات في منطقة عسير، وتشتهر بأجوائها الباردة وضبابها الكثيف وغاباتها الجبلية. فما الذي يجعل هذه القمم أكثر برودة من المدن القريبة منها في التوقيت نفسه؟
ووثّقت صور الوكالة الحقول الزراعية القديمة والمنازل التراثية وقد غطاها الحائل، بينما ظهرت الجدران الحجرية المحيطة بالمزارع بلون أبيض يعكس تراكم الطبقات فوقها. فهل تضر هذه الطبقات بالمحاصيل أم تعمل كغطاء يحميها من الصقيع؟
وإلى جانب الحائل، جلبت الأحوال الجوية أمطارًا غزيرة على المحافظات والبلدات، ما رفع منسوب المياه في الأودية والمجاري حتى فاضت. فما مدى استعداد الطرق والبنية التحتية لمثل هذه التدفقات المفاجئة؟
وذكرت واس أن المرتفعات شهدت حائلًا كثيفًا، وأن المشهد جعل المنطقة محط أنظار محبي الأجواء الشتوية. فهل يكفي هذا الزخم الطبيعي وحده لتنشيط الحركة السياحية في المرتفعات خلال هذه الفترة؟
وأشارت الوكالة إلى أن المشاهد اللافتة دفعت الأهالي للخروج والاستمتاع بالأجواء والتعبير عن فرحتهم. فما الذي يدفع السكان المحليين إلى الخروج في مثل هذه الأجواء الباردة بدلًا من البقاء في منازلهم؟
وفي الجانب المروري، دعت الجهات المختصة إلى الحذر أثناء القيادة بسبب انزلاق الطرق الناتج عن تراكم الحائل. فهل تحتاج الطرق الجبلية إلى إجراءات إضافية خلال موجات الحائل المتكررة؟
ووصفت واس المشهد بأنه نادر ويعكس جمال الطبيعة وتنوع مناخ منطقة عسير، في إشارة إلى التباين المناخي الذي يميز المنطقة بين المرتفعات والسهول. فهل يفسر هذا التنوع المناخي تباين الظواهر الجوية بين محافظات عسير نفسها؟
ولم تذكر الوكالة أرقامًا عن كميات الحائل أو درجات الحرارة المسجلة أو أعداد المتأثرين، كما لم تشر إلى أضرار مادية أو إصابات أو إغلاقات للطرق، ولم تعلن أي جهة عن إجراءات إضافية تتجاوز الدعوة إلى الحذر أثناء القيادة.
أين تساقط الحائل ومتى؟ تساقط الحائل على قمم السودة غرب أبها لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2026. وغطى الحائل الأبيض المرتفعات، ووثّقت الوكالة صورًا للحقول الزراعية والمنازل القديمة وقد اكتست به. ولم تذكر واس كميات الحائل ولا درجات الحرارة المسجلة في تلك الفترة.
ما الأحوال الجوية المصاحبة في منطقة عسير؟ ذكرت واس أن المنطقة تشهد أحوالًا جوية جلبت أمطارًا غزيرة وحائلًا كثيفًا عبر المحافظات والبلدات، ما أدى إلى فيضان الأودية والمجاري المائية. وشهدت المرتفعات تساقطًا كثيفًا للحائل خلق مشهدًا خلابًا. ولم تنشر الوكالة أرقامًا عن كميات الأمطار أو منسوب الأودية أو المناطق الأكثر تأثرًا.
كيف تفاعل الأهالي مع الظاهرة؟ أفادت واس بأن المشاهد اللافتة دفعت الأهالي إلى الخروج من منازلهم للاستمتاع بالأجواء والتعبير عن فرحتهم بهذا الحدث الجوي النادر. ووصفت الوكالة المشهد بأنه نادر ويعكس جمال الطبيعة وتنوع مناخ منطقة عسير، ما جعل المنطقة مقصدًا لمحبي الأجواء الشتوية. ولم تذكر واس أعدادًا للزوار أو فعاليات منظمة بهذه المناسبة.
ما التحذيرات التي أعلنتها الجهات المختصة؟ حثّت الجهات المختصة على توخي الحذر أثناء القيادة، خصوصًا بسبب انزلاق الطرق الناتج عن تراكم الحائل. وجاء هذا التحذير في ظل استمرار تساقط الحائل لليوم الثاني على التوالي على قمم السودة غرب أبها. ولم تعلن واس عن إغلاقات للطرق أو إصابات أو أضرار مادية أو إجراءات إضافية تتجاوز الدعوة إلى الحذر.