تستخدم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تقنية متقدمة تعتمد على مستشعرات القراءة لمراقبة أعداد المعتمرين عند المداخل الرئيسية للمسجد الحرام، وذلك بهدف رفع الكفاءة التشغيلية ومراقبة التدفقات والحشود وإدارتها بفعالية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 مارس 2025، أنه تم تركيب كاميرات ذكية متقدمة لاستشعار حركة الدخول، مما يتيح المراقبة الفورية لتدفق المعتمرين وتحديد نقاط الازدحام بدقة أكبر.
ويساهم هذا النظام المزدوج من المستشعرات والكاميرات في تحسين توزيع الحشود داخل المسجد الحرام، وتحديداً في المطاف والمسعى، مما يساعد في تنظيم الحركة وتعزيز سلامة الزوار خلال أوقات الذروة، وتسهيل عمليات الدخول والخروج بناءً على بيانات دقيقة.
وقد سجل النظام الجديد أعلى عدد من المعتمرين في يوم واحد، حيث وصل إلى ما يقارب نصف مليون معتمر، وهو ما يعكس أهمية اعتماد هذه الأنظمة لدعم التخطيط الفعال وإدارة الحشود وفق معايير عالية الدقة. ولم تذكر الوكالة تكلفة النظام أو عدد الكاميرات والمستشعرات المستخدمة.
ما هي التقنيات المستخدمة لمراقبة المعتمرين في المسجد الحرام؟ تستخدم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي نظاماً مزدوجاً يتكون من مستشعرات قراءة لمراقبة الأعداد عند المداخل الرئيسية، بالإضافة إلى كاميرات ذكية متقدمة لاستشعار حركة الدخول. وتعمل هذه التقنيات على المراقبة الفورية لتدفق المعتمرين وتحديد نقاط الازدحام بدقة أكبر لرفع الكفاءة التشغيلية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
كيف يساهم النظام التقني الجديد في تنظيم حركة الزوار؟ يساهم النظام في تحسين توزيع الحشود داخل المسجد الحرام، وبشكل خاص في منطقتي المطاف والمسعى، مما يعزز سلامة الزوار وينظم حركتهم في أوقات الذروة. كما يسهل النظام عمليات الدخول والخروج من خلال الاعتماد على بيانات دقيقة توفرها المستشعرات والكاميرات الذكية.
ما هو أعلى عدد من المعتمرين رصده النظام الجديد في يوم واحد؟ رصد النظام الجديد وصول عدد المعتمرين إلى ما يقارب نصف مليون معتمر في يوم واحد، وهو أعلى عدد تم تسجيله. ويعكس هذا الرقم أهمية استخدام هذه الأنظمة التقنية في دعم التخطيط الفعال وإدارة الحشود وفق معايير دقيقة في المسجد الحرام.