Saturday, October 24, 2026
أخبار السعودية

رئيس الوزراء اللبناني يدين هجوم مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي

رئيس الوزراء اللبناني يدين هجوم مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي

أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، في موقف لبناني رسمي صدر من بيروت يوم الأحد 11 أكتوبر 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، قال سلام إن التهديدات المتجددة من جماعة الحوثي لاستهداف المطارات والأجواء السعودية، في أعقاب هجومها على المطار، تقوض أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وأعرب رئيس الوزراء اللبناني عن تضامن بلاده مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، مؤكداً أن لبنان يقف إلى جانبها في أي إجراءات تراها مناسبة للدفاع عن نفسها وحماية شعبها وأمنها وسيادتها.

وقدم سلام التعازي لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

ويأتي هذا الموقف اللبناني في وقت تتزايد فيه التحذيرات الإقليمية من تداعيات استمرار التهديدات الحوثية على الملاحة الجوية والمنشآت الحيوية في المملكة. فهل يمكن لمنطقة تشهد توترات متلاحقة أن تتحمل مزيداً من التصعيد ضد البنية التحتية المدنية؟

وكان مطار الملك خالد الدولي، أحد أكبر المطارات في المملكة وأكثرها ازدحاماً بحركة المسافرين، هدفاً لهجوم أعلنت عنه مليشيا الحوثي، ما أثار إدانات عربية ودولية واسعة.

ويشكل استهداف المطارات والأجواء السعودية تهديداً مباشراً لسلامة الطيران المدني، وهو قطاع حيوي تعتمد عليه حركة السفر والتجارة في المنطقة. فكيف يمكن حماية المسارات الجوية المدنية من تهديدات الجماعات المسلحة؟

وتؤكد المواقف المتلاحقة من دول عربية عدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي، وأن أي اعتداء على منشآتها الحيوية يمس المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.

وفي هذا السياق، شدد رئيس الوزراء اللبناني على أن استمرار التهديدات الحوثية لا يقتصر أثره على المملكة وحدها، بل يمتد ليشمل أمن واستقرار المنطقة كلها، وهو ما يجعل التصدي لهذه التهديدات مسؤولية جماعية.

فهل تكفي الإدانات السياسية وحدها لردع الجماعات المسلحة عن استهداف المنشآت المدنية؟

ويأتي الموقف اللبناني في إطار سلسلة مواقف عربية دانت الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، وأعربت عن تضامنها مع المملكة في مواجهة هذه التهديدات.

ويعكس تأكيد سلام على وقوف لبنان إلى جانب المملكة في الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن نفسها وشعبها وأمنها وسيادتها، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ووحدة الموقف العربي في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.

فما دلالة التضامن العربي المتكرر مع المملكة في مواجهة هذه الهجمات؟

وقد حرص رئيس الوزراء اللبناني على تقديم التعازي لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، في تعبير عن التضامن الإنساني مع المتضررين من هذا الهجوم.

ويبقى السؤال المطروح: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه الهجمات المتكررة على ثقة المسافرين وشركات الطيران في أمن الأجواء الإقليمية؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار التي لحقت بالمطار، أو عدد الضحايا والمصابين، أو طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها المملكة رداً على هذا الهجوم.

من أدان الهجوم على مطار الملك خالد الدولي؟ أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، في تصريح صدر من بيروت يوم الأحد 11 أكتوبر 2026. وقال سلام إن التهديدات المتجددة من جماعة الحوثي لاستهداف المطارات والأجواء السعودية، في أعقاب هجومها على المطار، تقوض أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وهو ما يعكس قلقاً إقليمياً من تداعيات هذه الهجمات على السلامة الجوية.

ما موقف لبنان الرسمي من الهجوم؟ أعرب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عن تضامن بلاده مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وقال إن لبنان يقف إلى جانبها في أي إجراءات تراها مناسبة للدفاع عن نفسها وحماية شعبها وأمنها وسيادتها. ويأتي هذا الموقف في إطار سلسلة مواقف عربية دانت الهجوم على مطار الملك خالد الدولي وأكدت أن أمن المملكة جزء من الأمن الإقليمي.

هل قدم رئيس الوزراء اللبناني تعازيه لضحايا الهجوم؟ نعم، قدم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام التعازي لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، في تعبير عن التضامن الإنساني مع المتضررين من الهجوم على مطار الملك خالد الدولي. ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد الضحايا أو المصابين، ولا حجم الأضرار التي لحقت بالمطار، ولا طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها المملكة رداً على هذا الهجوم.