أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة استمرار ما وصفته بالعدوان الإجرامي من ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية، ولا سيما استهداف مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط السعودية، وهو الاستهداف الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في التاسع من أكتوبر 2026 من مكة المكرمة، أن الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد العيسى استنكر هذه الهجمات الغادرة، مؤكداً أن الضربات المتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الدينية والمواثيق الدولية والقانون الإنساني.
وجاء في البيان الصادر عن الرابطة أن الدكتور العيسى أعرب، نيابة عن مجالس الرابطة العالمية وأكاديمياتها والشعوب المسلمة التي تمثلها تحت مظلتها، عن تضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية في كل الإجراءات التي تتخذها لردع العدوان وصون أمنها الوطني وسلامة أراضيها. وقدم تعازيه الصادقة لأسر الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل والكامل.
ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة من الاستهدافات المتكررة التي طالت المطار، وهو ما يطرح سؤالاً مباشراً: لماذا تتحول المنشآت المدنية إلى ساحة للصراع في كل مرة؟
ويُعد مطار الملك خالد الدولي أحد أكبر المطارات في المنطقة من حيث الحركة الجوية وعدد المسافرين، ويخدم العاصمة الرياض ومحيطها الواسع، ويستقبل رحلات دولية وإقليمية على مدار الساعة. فكيف يمكن لموقع مدني بهذا الحجم أن يبقى عرضة لتهديدات متكررة دون أن تتأثر حركة السفر اليومية لملايين المسافرين؟
وتشير المعطيات الواردة في بيان الرابطة إلى أن الاستهداف لم يقتصر على المطار، بل امتد إلى طائرة تابعة للخطوط السعودية، وهو ما يعني أن الخطر لم يعد محصوراً في منشأة واحدة، بل طال أيضاً أسطول النقل الجوي الوطني. فما معنى أن تصبح الطائرة المدنية هدفاً في نزاع مسلح؟
وقد شدد الأمين العام للرابطة على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يتعارض مع المبادئ الدينية والمواثيق الدولية والقانون الإنساني، وهو تأكيد يستند إلى قواعد عرفية مستقرة في القانون الدولي الإنساني تحظر الهجمات المتعمدة على الأعيان المدنية. فهل تكفي الإدانات الدولية لردع من يتجاهل هذه القواعد؟
وأعلن الدكتور العيسى تضامنه المطلق مع المملكة في كل الإجراءات التي تتخذها لردع العدوان وصون أمنها الوطني وسلامة أراضيها، وهو موقف صادر عن رابطة تضم تحت مظلتها مجالس عالمية وأكاديميات وشعوباً مسلمة في قارات عدة. فما الذي يضيفه هذا التضامن الواسع إلى الموقف الدولي تجاه هذه الهجمات؟
وقدم الأمين العام تعازيه الصادقة لأسر الضحايا الثلاثة، وتمنى للمصابين الشفاء العاجل والكامل، في إشارة إلى أن الإصابات طالت مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة، وهو ما يبرز البعد الإنساني المتعدد الجنسيات لهذه الحادثة. فكيف تُعالج آثاره على المقيمين الذين لا تربطهم بالمنطقة أي صلة سوى العمل أو السفر؟
وتأتي هذه الإدانة في وقت تتكرر فيه الهجمات على المطار، وهو تكرار يدفع إلى التساؤل عن طبيعة الإجراءات التي يمكن أن تتخذها المملكة لردع هذه الاعتداءات وحماية منشآتها الحيوية. فهل يمكن أن يؤدي التصعيد المتكرر إلى تغيير في قواعد التعامل مع مثل هذه التهديدات؟
وقد جاء البيان على لسان الأمين العام للرابطة، وهو المنصب الذي يمثل صوتاً جامعاً لمجالس الرابطة وأكاديمياتها، ما يمنح الموقف ثقلاً يتجاوز حدود البيان الرسمي إلى تعبير عن موقف شعبي واسع. فما الذي يعنيه أن يصدر هذا الموقف من مكة المكرمة تحديداً؟
ولم يتضمن البيان تفاصيل عن عدد الإصابات أو جنسيات المصابين، كما لم يحدد الجهة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم بشكل مباشر، ولم يشر إلى أي إجراءات عملية لاحقة أو مواعيد لها. واكتفى البيان بتأكيد التضامن والدعوة إلى ردع العدوان، مع الإشارة إلى أن الاستهداف طال مطار الملك خالد الدولي وطائرة سعودية.
ويبقى السؤال الأوسع: إلى أي مدى يمكن أن تظل المنشآت المدنية بمنأى عن الصراعات في ظل تكرار هذه الهجمات؟ وإذا كانت الإدانات وحدها لا توقف الاستهداف، فما الخطوات التالية التي يمكن أن تحمي المسافرين والطواقم العاملة في قطاع الطيران المدني؟
ما الذي أدانته رابطة العالم الإسلامي في بيانها؟ أدانت الرابطة استمرار ما وصفته بالعدوان الإجرامي من ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، ولا سيما استهداف مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط السعودية. وأسفر الاستهداف عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة. وأكدت الرابطة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً للمبادئ الدينية والمواثيق الدولية والقانون الإنساني.
من أصدر البيان وما المنصب الذي يمثله؟ صدر البيان عن رابطة العالم الإسلامي، وأعلنه الأمين العام الشيخ الدكتور محمد العيسى. وأعرب العيسى عن موقفه نيابة عن مجالس الرابطة العالمية وأكاديمياتها والشعوب المسلمة التي تمثلها تحت مظلتها. وجاء البيان من مكة المكرمة في التاسع من أكتوبر 2026، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما مضمون التضامن الذي أعلنته الرابطة مع السعودية؟ أكد الأمين العام تضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية في كل الإجراءات التي تتخذها لردع العدوان وصون أمنها الوطني وسلامة أراضيها. وجاء هذا الموقف باسم مجالس الرابطة العالمية وأكاديمياتها والشعوب المسلمة. كما قدم تعازيه الصادقة لأسر الضحايا، وتمنى للمصابين الشفاء العاجل والكامل.
ما الذي لم يذكره بيان الرابطة؟ لم يتضمن البيان عدد الإصابات ولا جنسيات المصابين، ولم يحدد الجهة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم بشكل مباشر. كما لم يشر إلى أي إجراءات عملية لاحقة أو مواعيد محددة لها. واكتفى البيان بتأكيد التضامن مع المملكة والدعوة إلى ردع العدوان، مع الإشارة إلى استهداف مطار الملك خالد الدولي وطائرة سعودية.