Saturday, October 31, 2026
أخبار السعودية

فريق كسريليف الطبي التطوعي يجري 40 عملية زراعة قوقعة لأطفال فلسطينيين

فريق كسريليف الطبي التطوعي يجري 40 عملية زراعة قوقعة لأطفال فلسطينيين

أجرى الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (كسريليف) في الأردن 40 عملية زراعة قوقعة ناجحة لـ40 طفلاً فلسطينياً من قطاع غزة، إلى جانب تقديم خدمات تأهيل النطق و16 جلسة تعليمية لأسر الأطفال استفاد منها 112 فرداً.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 أبريل 2025 من عمّان، أن هذه الجهود تأتي ضمن برنامج «سمع السعودية» التطوعي لزراعة القوقعة وتأهيل النطق للأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة، بمشاركة 18 متطوعاً من تخصصات طبية مختلفة.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الأعمال الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر كسريليف لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.

فكيف يمكن لزراعة القوقعة أن تغيّر مسار حياة طفل فقد حاسة السمع في ظروف النزوح والحرب؟ وهل تكفي 40 عملية لسدّ حجم الاحتياج الفعلي في قطاع غزة؟ وما الذي يعنيه أن يصل فريق طبي تطوعي سعودي إلى عمّان ليعيد الأمل إلى أطفال لم يعرفوا سوى أصوات القصف؟

تُعدّ زراعة القوقعة من أكثر الجراحات الدقيقة تعقيداً في مجال الأنف والأذن والحنجرة، إذ تتطلب كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً وأجهزة متطورة وغرف عمليات مجهزة، وهو ما يجعل تنفيذ 40 عملية في إطار مهمة تطوعية واحدة إنجازاً لوجستياً وطبياً يستحق التوقف عنده. فما الذي يتطلبه تجهيز فريق من 18 متخصصاً للعمل خارج بلدهم وفي ظروف استثنائية؟

ولا تتوقف فائدة زراعة القوقعة عند الجراحة نفسها، بل تمتد إلى ما بعدها حيث تبدأ مرحلة تأهيل النطق التي قد تستمر أشهراً أو سنوات. وفي هذا السياق، قدّم الفريق خدمات تأهيل النطق للأطفال المستفيدين، وهي خطوة ضرورية لتمكين الطفل من الربط بين الإشارات الكهربائية التي تلتقطها القوقعة والمعاني الصوتية، ومن ثم تعلم الكلام والتفاعل مع محيطه. فهل يدرك كثيرون أن نجاح العملية لا يكتمل إلا بنجاح التأهيل؟

ويظهر البعد الاجتماعي للمبادرة في الجلسات التعليمية الـ16 التي استهدفت أسر الأطفال، إذ لا يكفي أن يخضع الطفل للجراحة، بل يحتاج أهله إلى فهم كيفية التعامل معه ودعمه في المنزل والمدرسة. وقد استفاد من هذه الجلسات 112 فرداً، وهو رقم يعكس أن الأثر لا يقتصر على الطفل وحده، بل يمتد إلى الأسرة بأكملها. فكيف يمكن لأسرة تعيش تحت وطأة النزوح أن توفر البيئة الداعمة اللازمة لطفل يحتاج رعاية خاصة؟

ويأتي هذا الجهد ضمن برنامج «سمع السعودية» التطوعي، وهو برنامج متخصص في زراعة القوقعة وتأهيل النطق للأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة، ما يشير إلى استمرارية العمل وليس مجرد مبادرة عابرة. فما الذي يعنيه أن يكون للبرنامج اسم خاص وهوية مستقلة؟ وهل يشير ذلك إلى خطة أوسع لاستقبال حالات إضافية في مراحل لاحقة؟

وتشارك في المهمة 18 متطوعاً من تخصصات طبية مختلفة، وهو ما يعكس طبيعة العمل التكاملي الذي تتطلبه عمليات زراعة القوقعة، إذ لا يقتصر الأمر على جراح واحد، بل يشمل أطباء تخدير وأخصائيي سمعيات وأخصائيي نطق وكوادر تمريضية وفنية. فكيف يُنسّق فريق بهذا الحجم بين تخصصات متباينة في بيئة عمل مؤقتة خارج بلده؟

وتنفذ المهمة في الأردن، وتحديداً من عمّان بحسب ما أوردته واس، وهو موقع جغرافي يمنح الفريق الطبي إمكانية الوصول إلى الأطفال الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة في ظل الظروف الراهنة. فهل يمكن القول إن اختيار الموقع نفسه جزء من التخطيط الإنساني للمهمة؟

وتؤكد هذه الجهود أن العمل الإنساني السعودي عبر كسريليف لا يقتصر على المساعدات العينية، بل يمتد إلى التدخلات الطبية المتخصصة التي تتطلب كفاءات نادرة وتكاليف مرتفعة. فما الفرق بين مساعدة عينية عاجلة وعملية جراحية دقيقة تغيّر حياة طفل إلى الأبد؟

وفي ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، يبرز السؤال عن حجم الاحتياج الفعلي مقابل ما يُنفذ من مبادرات. فهل تكفي 40 عملية زراعة قوقعة و112 مستفيداً من الجلسات التعليمية لتغطية الاحتياج؟ وما مصير الأطفال الذين لم يحصلوا على فرصة مماثلة؟

وتُظهر المبادرة أيضاً أهمية الشراكة بين الجهات الإنسانية والكوادر الطبية التطوعية، إذ يجمع البرنامج بين التمويل والتنظيم من جهة، والخبرة الطبية المتطوعة من جهة أخرى. فهل يمكن لهذا النموذج أن يتكرر في تخصصات طبية أخرى؟

ومع ذلك، لم تذكر واس تفاصيل عن أعمار الأطفال المستفيدين، ولا عن الفترة الزمنية التي استغرقتها المهمة، ولا عن المستشفى أو المراكز التي أجريت فيها العمليات في الأردن، ولا عن الجهات الشريكة في تنفيذ البرنامج، ولا عن الخطط المستقبلية لاستقبال حالات إضافية.

ويبقى السؤال الأهم مطروحاً: ماذا يعني أن يستعيد طفل فلسطيني سمعه في ظل ظروف فقد فيها الكثيرون كل شيء؟ ربما لا توجد إجابة واحدة، لكن ما هو مؤكد أن 40 عملية ناجحة تعني 40 طفلاً سمعوا صوت أمهاتهم ربما للمرة الأولى، و112 فرداً تلقوا دعماً يمتد أثره إلى ما هو أبعد من الجلسة الواحدة.

ما الذي نفذه الفريق الطبي التطوعي لكسريليف في الأردن؟ أجرى الفريق 40 عملية زراعة قوقعة ناجحة لـ40 طفلاً فلسطينياً من قطاع غزة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 أبريل 2025 من عمّان. وتندرج هذه العمليات ضمن برنامج «سمع السعودية» التطوعي لزراعة القوقعة وتأهيل النطق للأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة، بمشاركة 18 متطوعاً من تخصصات طبية مختلفة.

ما الخدمات الأخرى التي قدمها الفريق إلى جانب العمليات الجراحية؟ إلى جانب العمليات الجراحية، قدّم الفريق خدمات تأهيل النطق للأطفال المستفيدين، وهي مرحلة ضرورية بعد زراعة القوقعة لتمكين الطفل من الربط بين الإشارات الكهربائية والمعاني الصوتية. كما نظّم الفريق 16 جلسة تعليمية لأسر الأطفال استفاد منها 112 فرداً، ما يعكس أن الأثر يمتد من الطفل إلى أسرته بأكملها.

ما عدد المتطوعين وتخصصاتهم في هذه المهمة؟ شارك في المهمة 18 متطوعاً من تخصصات طبية مختلفة، وفق ما أوردته واس. وتتطلب عمليات زراعة القوقعة فريقاً متكاملاً يشمل جراحين وأطباء تخدير وأخصائيي سمعيات وأخصائيي نطق وكوادر تمريضية وفنية، وهو ما يفسر حجم الفريق وتنوع تخصصاته في مهمة تطوعية واحدة خارج المملكة.

في أي إطار إنساني تندرج هذه المبادرة؟ تندرج المبادرة في إطار الأعمال الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (كسريليف) لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته في ظل استمرار الأزمة الإنسانية، بحسب واس. كما تأتي ضمن برنامج «سمع السعودية» التطوعي المتخصص في زراعة القوقعة وتأهيل النطق للأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة.

ما التفاصيل التي لم تذكرها وكالة الأنباء السعودية عن المهمة؟ لم تذكر واس أعمار الأطفال المستفيدين، ولا الفترة الزمنية التي استغرقتها المهمة، ولا المستشفى أو المراكز التي أجريت فيها العمليات في الأردن، ولا الجهات الشريكة في تنفيذ البرنامج، ولا الخطط المستقبلية لاستقبال حالات إضافية. كما لم تُشر الوكالة إلى حجم الاحتياج الفعلي في قطاع غزة مقابل ما نُفذ من عمليات.