Friday, October 30, 2026
أخبار السعودية

مؤتمر عربي لرؤساء أجهزة المرور في تونس الأربعاء لمناقشة توحيد رسائل التوعية المرورية

مؤتمر عربي لرؤساء أجهزة المرور في تونس الأربعاء لمناقشة توحيد رسائل التوعية المرورية

يستضيف مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، يوم الأربعاء، أعمال المؤتمر الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة المرور العربية، بمشاركة رؤساء أجهزة المرور وممثليهم من الدول العربية، ومشاركة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026، أن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب أعلنت ذلك في بيان، موضحة أن المؤتمر ينعقد في مقر الأمانة العامة في تونس.

ويأتي انعقاد المؤتمر في نسخته الثانية والعشرين ليجمع المسؤولين عن إدارة الحركة المرورية في الدول العربية في مكان واحد، وهو تجمّع دوري يُعنى بالملف المروري من زاوية أمنية وتنظيمية وتوعوية في آن واحد. فما الذي يجعل اجتماعاً كهذا، يعقد في مقر أمانة مجلس وزاري عربي، محطة يتابعها المعنيون بالسلامة على الطرق في المنطقة؟

ويبحث المؤتمر في عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى توحيد رسائل التوعية بالسلامة المرورية على مستوى الدول العربية. ويطرح هذا البند سؤالاً عملياً: كيف يمكن لرسالة توعوية واحدة أن تخاطب سائقي المدن المزدحمة وسائقي الطرق الصحراوية الطويلة في الوقت نفسه؟

ويتصل بهذا البند ما يتضمنه جدول الأعمال من استعراض لتجارب الدول الأعضاء في إدارة المرور وخفض حوادث الطرق. فالتجارب الوطنية في هذا المجال تختلف باختلاف حجم الأسطول المروري وكثافة الشبكة الطرقية وأنماط السلوك المروري في كل بلد، وهو اختلاف يمنح التجارب المتبادلة قيمة إضافية عند عرضها في إطار عربي موحّد. فهل تكفي التجربة الناجحة في بلد واحد لتُعمَّم على بقية الدول، أم أن لكل بيئة مرورية خصوصيتها التي تفرض مقاربة مختلفة؟

ويشمل جدول الأعمال أيضاً أنشطة الدول الأعضاء في إطار أسبوع المرور العربي، وهو مناسبة دورية تُنظَّم في الدول العربية وتُكرَّس للتوعية بالسلامة على الطرق. ويُطرح هنا جانب يتعلق بالاستدامة: كيف يمكن تحويل النشاط التوعوي الموسمي المرتبط بأسبوع المرور العربي إلى سلوك يومي مستمر لدى السائقين والمشاة على حد سواء؟

ويشارك في أعمال المؤتمر، إلى جانب رؤساء أجهزة المرور وممثليهم، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وهي مشاركة تعكس البعد العلمي والأكاديمي المرتبط بالملف المروري. فما الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الأمن في تطوير سياسات مرورية مبنية على البيانات والدراسات؟

وتنعقد النسخة الثانية والعشرون من المؤتمر في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، وهو المقر الذي يحتضن أعمال هذه الاجتماعات الدورية. ويُبرز اختيار المقر الثابت للانعقاد طابع الاستمرارية الذي تتسم به هذه الاجتماعات، إذ تُعقد في إطار مؤسسي عربي واضح المعالم. فما الذي يعنيه انتظام هذه الاجتماعات في مقر أمانة المجلس على مدى أكثر من عشرين دورة؟

ويجمع المؤتمر رؤساء أجهزة المرور وممثليهم من الدول العربية، ما يعني أن مخرجاته تُناقش على مستوى القيادات التنفيذية المسؤولة عن إدارة المرور في بلدانها، لا على مستوى الخبراء الفنيين فقط. وهذا المستوى من التمثيل يمنح ما يُتفق عليه في المؤتمر ثقلاً مؤسسياً عند ترجمته إلى إجراءات على الأرض. فهل تنتقل توصيات هذا المستوى من الاجتماعات إلى التطبيق العملي بالوتيرة نفسها التي تُطرح بها في القاعات؟

وتتوزع أعمال المؤتمر على بنود مترابطة: توحيد رسائل التوعية، وتبادل التجارب في إدارة المرور وخفض الحوادث، ومتابعة أنشطة أسبوع المرور العربي. وترابط هذه البنود يشير إلى أن المقاربة العربية للملف المروري تجمع بين الجانب التوعوي والجانب التنفيذي والجانب الرقابي، بدلاً من التعامل مع كل جانب بمعزل عن الآخر. فهل يمكن معالجة حوادث الطرق بالتوعية وحدها دون تطوير البنية الطرقية وأنظمة الرقابة؟

ويُنتظر أن تشكّل المناقشات المتعلقة بتوحيد رسائل التوعية بالسلامة المرورية محوراً بارزاً في أعمال المؤتمر، نظراً لما يمثله توحيد الخطاب التوعوي من أثر محتمل على فهم الجمهور للرسائل الموجّهة إليه. فالرسالة الموحّدة، إذا صيغت بعناية، يمكن أن تتجاوز حدود اللغة والإعلام المحلي لتصل إلى السائق العربي في أي مكان. فما الذي يتطلبه توحيد الرسائل التوعوية حتى لا تتحول إلى شعارات عامة تفقد أثرها العملي؟

وفي ما يتصل بخفض حوادث الطرق، يستعرض المؤتمر تجارب الدول الأعضاء في هذا المجال، وهي تجارب تتفاوت في نتائجها وفي الأدوات التي اعتمدتها. ويبقى السؤال المطروح أمام هذه التجارب: هل يمكن قياس أثر كل تجربة على حدة، أم أن العوامل المشتركة بين الدول تجعل المقارنة المباشرة صعبة؟

ويُعقد المؤتمر في ظل اهتمام عربي مستمر بالسلامة المرورية، وهو اهتمام يعكس حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن حوادث الطرق في المنطقة. وتُعدّ حوادث المرور من الملفات التي تتقاطع فيها مسؤوليات عدة جهات: أجهزة المرور، والجهات الصحية، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام. فهل يمكن لأجهزة المرور وحدها أن تحقق خفضاً ملموساً في الحوادث دون تكامل مع هذه الجهات؟

وتُضاف إلى ذلك أهمية تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، إذ تتيح هذه الاجتماعات الدورية فرصة لعرض ما حققته كل دولة وما واجهته من تحديات. وهذا التبادل، إذا ما جرى توثيقه ومتابعته، يمكن أن يوفّر على الدول جهد التجربة والخطأ في سياساتها المرورية. فما الذي يمنع تحويل هذه الخبرات المتبادلة إلى أدلة عمل موحّدة تُطبَّق في كل دولة بحسب ظروفها؟

ويبقى أن المؤتمر الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة المرور العربية ينعقد في تونس يوم الأربعاء، بمشاركة رؤساء أجهزة المرور وممثليهم من الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وفق ما أعلنته الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب. ولم يذكر البيان الذي نقلته واس عدد الدول المشاركة، ولا أسماء رؤساء الوفود، ولا مدة انعقاد المؤتمر، ولا موعد انتهاء أعماله، ولا القرارات أو التوصيات المتوقعة، ولا تفاصيل إضافية عن بنود جدول الأعمال غير ما أُعلن عنه.

أين ومتى ينعقد المؤتمر الثاني والعشرون لرؤساء أجهزة المرور العربية؟ ينعقد المؤتمر الثاني والعشرون لرؤساء أجهزة المرور العربية يوم الأربعاء في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس. وأعلنت ذلك الأمانة العامة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026. ويجمع المؤتمر رؤساء أجهزة المرور وممثليهم من الدول العربية، ولم يحدد البيان ساعة الافتتاح ولا مدة انعقاد الأعمال.

من يشارك في أعمال المؤتمر إلى جانب رؤساء أجهزة المرور؟ يشارك في المؤتمر رؤساء أجهزة المرور وممثلوهم من الدول العربية، إلى جانب جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وفق بيان الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب. ولم يذكر البيان عدد الدول المشاركة ولا أسماء رؤساء الوفود ولا مستوى التمثيل في كل وفد. وتأتي مشاركة الجامعة المتخصصة في العلوم الأمنية ضمن الإطار العلمي المرتبط بملف المرور.

ما الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر؟ يناقش المؤتمر عدداً من الموضوعات، منها الجهود الرامية إلى توحيد رسائل التوعية بالسلامة المرورية على المستوى العربي. ويستعرض أيضاً تجارب الدول الأعضاء في إدارة المرور وخفض حوادث الطرق، إضافة إلى أنشطة الدول الأعضاء في إطار أسبوع المرور العربي. ولم ينشر البيان تفاصيل إضافية عن بنود جدول الأعمال أو القرارات المتوقعة أو التوصيات التي قد تصدر عن الاجتماع.

ما أهمية بند توحيد رسائل التوعية بالسلامة المرورية؟ يُعدّ توحيد رسائل التوعية بالسلامة المرورية من أبرز بنود جدول أعمال المؤتمر، إذ يستهدف مخاطبة الجمهور العربي برسالة موحّدة. ويُطرح هذا البند في وقت تتفاوت فيه الرسائل التوعوية بين الدول الأعضاء بحسب ظروف كل بلد وشبكته الطرقية. ولم يوضح البيان آلية تنفيذ هذا التوحيد ولا الجهات التي ستتولى صياغة الرسائل أو نشرها في الدول الأعضاء.

ما الذي لم يذكره بيان الأمانة العامة عن المؤتمر؟ لم يذكر البيان عدد الدول المشاركة ولا أسماء رؤساء الوفود ولا مدة انعقاد المؤتمر ولا موعد انتهاء أعماله. كما لم يتضمن القرارات أو التوصيات المتوقعة، ولا تفاصيل إضافية عن بنود جدول الأعمال غير ما أُعلن عنه. واقتصر البيان، كما نقلته واس، على تحديد موعد الانعقاد ومكانه والجهات المشاركة والموضوعات الرئيسية المطروحة على جدول الأعمال.