عقدت مبادرة «Live Well»، المرجع الأساسي للتوعية الصحية في المملكة، جلستها الثانية في الرياض، بعد الجلسة الأولى التي انطلقت في أغسطس، لتواصل مسارها في توفير مساحة مشتركة للحوار وتبادل الآراء وبناء شراكات فاعلة وتعزيز تكامل الأدوار بين قادة القطاع والممارسين ومنشئي المحتوى والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026، أن الجلسة الثانية تركز على تطوير تقنيات وبرامج الصحة الرقمية ودورها في تحسين تجربة المستفيد وتسهيل الوصول إلى الخدمات، إلى جانب تمكين قادة التوعية الصحية وتوحيد الجهود لإيصال رسائل موثوقة.
وتعكس جلسات «Live Well» نهج المبادرة في تأسيس مسار أكثر تكاملًا للتوعية الصحية، يجمع الجهات والخبراء ومنشئي المحتوى ضمن إطار موحد يخلق فرصًا مستدامة للشراكة وتبادل المعرفة وتطوير المحتوى الصحي، بما يسهم في تعزيز موثوقية الرسائل التوعوية وتوسيع أثرها المجتمعي وتحويلها إلى خيارات وممارسات يومية تحسّن صحة الفرد والمجتمع.
ويأتي انعقاد الجلسة الثانية بعد الجلسة الأولى التي عُقدت في أغسطس، في إشارة إلى استمرارية المبادرة في عقد لقاءاتها بشكل متتابع، وهو ما يطرح سؤالًا يستحق التوقف: كيف يمكن لسلسلة جلسات متتابعة أن تبني تراكمًا معرفيًا حقيقيًا بدلًا من أن تبقى لقاءات منفصلة؟
وتصف المبادرة نفسها بأنها المرجع الأساسي للتوعية الصحية في المملكة، وهو وصف يحمل مسؤولية كبيرة في تحديد ما يصل إلى الجمهور من رسائل صحية، ويجعل من الضروري أن تتسم هذه الرسائل بالدقة والموثوقية. فهل يكفي أن تكون الرسالة موثوقة من مصدرها لتصل وتؤثر، أم أن الطريق إلى الجمهور يمر عبر قنوات أخرى أكثر تعقيدًا؟
وتضم الجلسات فئات متعددة تشمل قادة القطاع والممارسين ومنشئي المحتوى والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو مزيج يجمع بين الخبرة المهنية والقدرة على الوصول الجماهيري. فكيف يمكن لهذه الفئات أن تعمل ضمن إطار واحد دون أن تتصادم أدوارها أو تتكرر جهودها؟
ويشكل الحوار وتبادل الآراء جوهر الجلسات، إذ توفر المبادرة مساحة مشتركة لهذا الغرض، وهو ما يشير إلى أن التوعية الصحية لم تعد مسارًا أحادي الاتجاه من الجهات إلى الجمهور، بل عملية تفاعلية تشمل أطرافًا متعددة. فهل يمكن لمساحة حوار مفتوحة أن تنتج شراكات فاعلة فعلًا، أم أن الشراكات تحتاج إلى أطر عمل واضحة تتجاوز حدود اللقاءات؟
وتركز الجلسة الثانية على تطوير تقنيات وبرامج الصحة الرقمية ودورها في تحسين تجربة المستفيد وتسهيل الوصول إلى الخدمات، وهو محور يعكس تحولًا في طريقة تقديم التوعية الصحية، من الرسائل التقليدية إلى أدوات رقمية تتفاعل مع احتياجات المستفيد. فهل تستطيع التقنيات الرقمية أن تختصر المسافة بين المعلومة الصحية والسلوك اليومي؟
ويرتبط هذا المحور بتمكين قادة التوعية الصحية، إذ لا يقتصر الأمر على توفير الأدوات الرقمية، بل يمتد إلى بناء قدرات من يحملون الرسالة ويوصلونها. فما الذي يحتاجه قائد التوعية الصحية اليوم ليكون مؤثرًا في محيطه، هل يكفي المحتوى الجيد أم أن المهارة في التوصيل لا تقل أهمية؟
وتسعى المبادرة إلى توحيد الجهود لإيصال رسائل موثوقة، وهو هدف يشير إلى وجود تحدٍّ يتعلق بتعدد المصادر وتنوعها، وما قد ينتج عنه من تفاوت في جودة المعلومات الصحية المتداولة. فهل يمكن لتوحيد الجهود أن يحد من انتشار المعلومات غير الدقيقة، أم أن التحدي أكبر من قدرة أي مبادرة منفردة؟
وتؤكد المبادرة أن جلساتها تعكس نهجًا لتأسيس مسار أكثر تكاملًا للتوعية الصحية، يجمع الجهات والخبراء ومنشئي المحتوى ضمن إطار موحد. ويطرح هذا الإطار الموحد سؤالًا حول طبيعة العلاقة بين أطرافه: هل يمكن لإطار واحد أن يستوعب اختلاف المصالح والأدوار بين الجهات الرسمية ومنشئي المحتوى المستقلين؟
ويُفترض أن يخلق هذا الإطار فرصًا مستدامة للشراكة وتبادل المعرفة وتطوير المحتوى الصحي، وهي أهداف تشير إلى نظرة طويلة المدى تتجاوز الجلسة الواحدة. فما الذي يجعل فرصة الشراكة مستدامة بدلًا من أن تنتهي بانتهاء اللقاء؟
ويرتبط بتطوير المحتوى الصحي جانب يتعلق بجودة ما يُقدَّم وأثره على الجمهور، إذ لا يكفي أن يكون المحتوى موجودًا، بل أن يكون قادرًا على المنافسة في فضاء رقمي مزدحم بالرسائل. فكيف يمكن لمحتوى صحي جاد أن يحظى باهتمام الجمهور في ظل هذا الازدحام؟
وتشير المبادرة إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز موثوقية الرسائل التوعوية وتوسيع أثرها المجتمعي، وهو ما يربط بين الموثوقية والانتشار بوصفهما هدفين متلازمين. فهل يمكن قياس أثر الرسائل التوعوية على المجتمع، أم أن الأثر الحقيقي يظهر على مدى زمني طويل يصعب رصده؟
وتمتد أهداف المبادرة إلى تحويل الرسائل التوعوية إلى خيارات وممارسات يومية تحسّن صحة الفرد والمجتمع، وهو تحويل يتطلب أكثر من مجرد إيصال المعلومة، إذ يتعلق بتغيير سلوكي يحتاج إلى وقت وظروف مواتية. فما الذي يجعل رسالة صحية ما تتحول إلى عادة يومية لدى الفرد؟
ويجمع الإطار الذي تعمل ضمنه المبادرة بين قادة القطاع والممارسين ومنشئي المحتوى والمؤثرين، وهو تنوع يعكس إدراكًا بأن الوصول إلى الجمهور لم يعد حكرًا على جهة واحدة. فهل يمكن للمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي أن يضطلعوا بدور في التوعية الصحية دون أن يفقدوا طبيعة علاقتهم بجمهورهم؟
وتوفر الجلسات مساحة لتبادل الآراء بين هذه الفئات، وهو ما قد يسهم في بلورة رؤى مشتركة حول أولويات التوعية الصحية. فما الأولويات التي ينبغي أن تتصدر أجندة التوعية الصحية في المرحلة المقبلة، وهل يمكن الاتفاق عليها بين أطراف بهذا التنوع؟
ويأتي عقد الجلسة الثانية بعد أسابيع من الجلسة الأولى، وهو توقيت يشير إلى إيقاع متسارع نسبيًا في عمل المبادرة. فهل يكفي هذا الإيقاع لبناء زخم مستدام، أم أن الاستدامة تحتاج إلى ما هو أبعد من تتابع اللقاءات؟
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد المشاركين في الجلسة الثانية أو أسماء الجهات المشاركة أو مكان انعقادها بشكل تفصيلي أو جدول الجلسات المقبلة، كما لم تحدد مؤشرات قياس لأثر الجلسات على تجربة المستفيد أو على موثوقية الرسائل التوعوية.
ما الذي تركز عليه الجلسة الثانية لمبادرة «Live Well»؟ تركز الجلسة الثانية على تطوير تقنيات وبرامج الصحة الرقمية ودورها في تحسين تجربة المستفيد وتسهيل الوصول إلى الخدمات، إلى جانب تمكين قادة التوعية الصحية وتوحيد الجهود لإيصال رسائل موثوقة. وتأتي هذه الجلسة بعد الجلسة الأولى التي عُقدت في أغسطس، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026.
من الفئات التي تجمعها جلسات المبادرة؟ تجمع الجلسات قادة القطاع والممارسين ومنشئي المحتوى والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، في مساحة مشتركة للحوار وتبادل الآراء. ويهدف هذا التجمع إلى بناء شراكات فاعلة وتعزيز تكامل الأدوار بين هذه الفئات، بما يسهم في إيصال رسائل توعوية موثوقة وتوسيع أثرها المجتمعي.
ما الهدف العام الذي تسعى إليه المبادرة من خلال جلساتها؟ تسعى المبادرة إلى تأسيس مسار أكثر تكاملًا للتوعية الصحية، يجمع الجهات والخبراء ومنشئي المحتوى ضمن إطار موحد يخلق فرصًا مستدامة للشراكة وتبادل المعرفة وتطوير المحتوى الصحي. ويهدف ذلك إلى تعزيز موثوقية الرسائل التوعوية وتحويلها إلى خيارات وممارسات يومية تحسّن صحة الفرد والمجتمع.
ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن الجلسة الثانية؟ لم تذكر واس عدد المشاركين في الجلسة الثانية أو أسماء الجهات المشاركة أو مكان انعقادها بشكل تفصيلي أو جدول الجلسات المقبلة. كما لم تحدد مؤشرات قياس لأثر الجلسات على تجربة المستفيد أو على موثوقية الرسائل التوعوية، ما يترك بعض الجوانب التنظيمية دون تفاصيل منشورة.





