Monday, October 26, 2026
أخبار السعودية

مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن أفضل 70 جهة سعودية في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية

مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن أفضل 70 جهة سعودية في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية

اختارت مجلة فوربس الشرق الأوسط، بالتعاون مع المركز الوطني للمسؤولية والدراسات، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن أفضل 70 جهة سعودية في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، في اختيار يعكس ما وصفته المجلة بالجهود المتميزة للمركز وأثره الإنساني والتزامه بتعزيز قيم العطاء والابتكار.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في التاسع من أكتوبر 2026 أن الاختيار جاء استناداً إلى حجم مساهمات المركز وأثرها وبرامجه الرائدة في مجالي الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، واعتمد الاختيار على تقارير ومعلومات قدمتها الجهات المختارة، مع النظر في أدائها خلال السنوات الخمس الماضية.

ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذراع الإنسانية للمملكة العربية السعودية، وهو الاختيار الذي يضع المركز في قائمة ضمت 70 جهة سعودية رائدة في مجالي الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

وأوضحت الوكالة أن المركز يدمج المسؤولية الاجتماعية في جميع برامجه وأنشطته الإنسانية والإغاثية والتنموية، ويسعى إلى تقديم خدمات عالية الجودة من خلال برامج شاملة تعزز التنمية المستدامة وتنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030.

فهل يكفي أن تُدرج جهة إنسانية في قائمة سنوية لقياس أثرها الحقيقي في حياة الناس؟ وهل يمكن قياس العطاء بالأرقام وحدها، أم أن للعمل الإنساني مقياساً آخر لا تلتقطه التقارير؟

يشير الإعلان إلى أن عملية الاختيار لم تكن قائمة على السمعة وحدها، بل استندت إلى تقارير ومعلومات قدمتها الجهات المختارة بنفسها، وهو ما يطرح سؤالاً حول مدى موضوعية التقييم عندما يكون مصدر البيانات هو الجهة نفسها. فكيف يمكن التحقق من دقة ما تقدمه الجهات عن أدائها؟ وما دور الجهات المستقلة في تدقيق هذه المعلومات؟

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، فإن النظر في الأداء امتد إلى خمس سنوات ماضية، وهي فترة كافية لرصد الاستمرارية في العمل لا مجرد المبادرات الموسمية. فهل الاستدامة في العمل الإنساني تعني الاستمرار في العطاء أم القدرة على بناء أنظمة لا تتوقف بتوقف الأفراد؟

ويؤكد النص أن المركز يدمج المسؤولية الاجتماعية في كل برامجه وأنشطته الإنسانية والإغاثية والتنموية، وهو دمج يشمل بحسب الوصف البرامج الشاملة التي تعزز التنمية المستدامة. فما الفرق بين مشروع إغاثي عابر ومشروع تنموي مستدام؟ وهل يمكن لمشروع إغاثي أن يتحول إلى مشروع تنموي إذا صُمم على هذا الأساس من البداية؟

وتشير الوكالة إلى أن المركز يسعى إلى تقديم خدمات عالية الجودة، وهو معيار يرتبط بجودة التصميم والتنفيذ والمتابعة، لا بحجم الإنفاق وحده. فهل جودة الخدمة الإنسانية قابلة للقياس بنفس أدوات قياس جودة الخدمات التجارية؟ ومن يضع معايير هذه الجودة في القطاع الإنساني؟

ويأتي نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية ضمن ما يهدف إليه المركز، بحسب ما ورد في المصدر، وهو هدف يتجاوز تقديم المساعدة إلى محاولة تغيير طريقة تفكير المؤسسات والأفراد تجاه مسؤولياتهم. فهل تتحول المسؤولية الاجتماعية إلى ثقافة راسخة أم تبقى ممارسة مرتبطة بالمواسم والمناسبات؟ وما الذي يجعل مؤسسة ما تتبنى هذه الثقافة وأخرى تتجاهلها؟

ويربط المصدر بين هذه الجهود وأهداف رؤية السعودية 2030، وهو ربط يضع العمل الإنساني في سياق التحول الوطني الشامل لا في خانة منفصلة عنه. فكيف يتكامل العمل الإنساني مع أهداف التنمية الوطنية؟ وهل يمكن قياس مساهمة القطاع الإنساني في مؤشرات التنمية المستدامة؟

ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل عن معايير التقييم الدقيقة التي اعتمدتها فوربس الشرق الأوسط والمركز الوطني للمسؤولية والدراسات، ولا عن ترتيب المركز داخل القائمة، ولا عن الجهات السبعين الأخرى التي شملها الاختيار، ولا عن منهجية التحقق من التقارير المقدمة. كما لم تذكر الوكالة عدد البرامج التي استند إليها التقييم أو القطاعات الجغرافية التي غطتها خلال السنوات الخمس الماضية.

ويبقى السؤال الأهم معلقاً: هل تكفي قائمة من 70 اسماً لتغيير ممارسات قطاع كامل؟ أم أن الأثر الحقيقي يظهر في المجتمعات التي وصلها العمل، لا في صفحات التقارير؟

من اختار مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن أفضل 70 جهة سعودية؟ اختارت مجلة فوربس الشرق الأوسط، بالتعاون مع المركز الوطني للمسؤولية والدراسات، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن أفضل 70 جهة سعودية في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في التاسع من أكتوبر 2026 أن الاختيار يعكس جهود المركز وأثره الإنساني والتزامه بتعزيز قيم العطاء والابتكار. ويُعد المركز الذراع الإنسانية للمملكة العربية السعودية.

على أي أساس جرى اختيار الجهات السبعين؟ استند الاختيار، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، إلى حجم مساهمات الجهات المختارة وأثرها وبرامجها الرائدة في مجالي الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. واعتمد الاختيار على تقارير ومعلومات قدمتها الجهات المختارة نفسها، مع النظر في أدائها خلال السنوات الخمس الماضية. ولم تنشر الوكالة معايير التقييم التفصيلية أو منهجية التحقق من هذه التقارير.

كيف يدمج المركز المسؤولية الاجتماعية في عمله؟ أوضحت وكالة الأنباء السعودية أن المركز يدمج المسؤولية الاجتماعية في جميع برامجه وأنشطته الإنسانية والإغاثية والتنموية. ويسعى المركز إلى تقديم خدمات عالية الجودة من خلال برامج شاملة تعزز التنمية المستدامة، وينشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030. ولم يحدد المصدر عدد هذه البرامج أو نطاقها الجغرافي خلال السنوات الخمس الماضية.