Friday, October 30, 2026
أخبار السعودية

مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان ينتزع 1,256 لغماً ومخلفاً حربياً في اليمن خلال أسبوع

مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان ينتزع 1,256 لغماً ومخلفاً حربياً في اليمن خلال أسبوع

أعلن مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) عن انتزاع 1,256 لغماً ومخلفاً حربياً من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الأول من أكتوبر 2026، في أحدث حصيلة أسبوعية لأعمال المسح والتطهير التي ينفذها المشروع في الأراضي اليمنية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها من عدن بتاريخ 6 أكتوبر 2026، أن الحصيلة الأسبوعية توزعت على 14 لغماً مضاداً للأفراد، و41 لغماً مضاداً للدروع، و1,201 من المخلفات الحربية غير المتفجرة. ويشير هذا التوزيع إلى أن الغالبية العظمى من العناصر المنتزعة كانت من المخلفات الحربية غير المتفجرة، وهي فئة تشمل الذخائر التي لم تنفجر عند استخدامها وتبقى خطراً قائماً على المدنيين.

وبلغ إجمالي عدد الألغام التي انتزعها مشروع مسام منذ انطلاقته 594,745 لغماً ومخلفاً حربياً، وهو رقم تراكمي يعكس حجم الأعمال التي ينفذها المشروع على مدى سنوات في مختلف المحافظات اليمنية. فكيف يمكن لمثل هذه الأرقام أن تُترجم إلى مساحات آمنة يعود إليها السكان؟

ووفق ما نقلته واس، فإن الألغام زُرعت بشكل عشوائي في أنحاء متفرقة من اليمن، ما يجعلها تهدد حياة الأطفال والنساء وكبار السن الأبرياء، وبثّت الخوف في صفوف المدنيين. وتبرز في هذا السياق طبيعة الخطر الذي تفرضه الألغام العشوائية، إذ لا تتبع هذه المزروعات خرائط واضحة أو أنماطاً محددة يمكن تتبعها، ما يزيد من صعوبة تحديد مواقعها ويوسّع دائرة التهديد لتشمل الطرق والمراعي والمناطق السكنية.

ويواصل مشروع مسام، بوصفه أحد المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهوده لإزالة الألغام من الأراضي اليمنية. ويهدف المشروع، بحسب ما ورد في المصدر، إلى تعزيز سلامة المدنيين والمساهمة في تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة. فما الذي يعنيه أن يتحرك فريق ميداني في منطقة لم تُمسح من قبل؟

وتُعدّ فئة المخلفات الحربية غير المتفجرة، التي شكّلت 1,201 من إجمالي العناصر المنتزعة خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، من أكثر الفئات تعقيداً في أعمال التطهير، لأنها قد توجد في صور متعددة وتحتاج إلى عمليات مسح دقيقة قبل التعامل معها. وكلما ارتفع عدد هذه المخلفات في حصيلة أسبوعية، اتسعت مساحة العمل الميداني المطلوب لتأمينها.

أما الألغام المضادة للأفراد، وعددها 14 في الحصيلة الأسبوعية، فهي مصممة للإصابة المباشرة بالأفراد، في حين أن الألغام المضادة للدروع، وعددها 41، تُستخدم عادة لاستهداف المركبات. ووجود هذه الأنواع الثلاثة في حصيلة أسبوع واحد يشير إلى تنوع في طبيعة التهديدات التي تتعامل معها فرق المشروع في الميدان. فهل يمكن قياس أثر إزالة لغم واحد على حياة قرية كاملة؟

ويُبرز الرقم التراكمي البالغ 594,745 لغماً ومخلفاً حربياً منذ انطلاق المشروع حجم العمل المتراكم على مدى سنوات، وهو رقم لا يمثل حصيلة أسبوع واحد بل مجموع ما انتُزع منذ بداية المشروع. ويظل هذا الرقم مؤشراً على استمرارية الجهد لا على نهايته، خصوصاً مع استمرار ورود حصائل أسبوعية جديدة.

وتشير معطيات المصدر إلى أن الخطر لا يقتصر على فئة واحدة من السكان، بل يمتد إلى الأطفال والنساء وكبار السن، وهي الفئات التي وصفتها واس بأنها الأكثر تعرضاً للتهديد. ويضاف إلى الخطر المباشر أثر نفسي يتمثل في بثّ الخوف في صفوف المدنيين، وهو ما يجعل التعامل مع الألغام قضية تتجاوز الجانب المادي إلى الجانب الإنساني اليومي. فكيف يتعامل سكان المناطق الملوثة مع تفاصيل حياتهم اليومية في ظل هذا التهديد؟

ويأتي عمل المشروع في إطار الجهود التي تبذلها السعودية عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لإزالة الألغام من الأراضي اليمنية. ويُقدَّم هذا الجهد في المصدر بوصفه مشروعاً يعزز سلامة المدنيين ويسهم في تمكين اليمنيين من العيش في أمان وكرامة، وهو هدف يرتبط مباشرة بنتائج الأعمال الميدانية المعلنة أسبوعياً.

وتنشر وكالة الأنباء السعودية حصائل أسبوعية لمشروع مسام، ما يتيح متابعة تطور الأعمال من فترة إلى أخرى. وفي حصيلة الأسبوع الأول من أكتوبر 2026، بلغ العدد الإجمالي للعناصر المنتزعة 1,256 عنصراً موزعة بين الألغام المضادة للأفراد والمضادة للدروع والمخلفات غير المتفجرة. فما الذي تكشفه هذه الأرقام الأسبوعية عن وتيرة العمل الميداني؟

ويبقى السؤال الأهم متعلقاً بالمناطق التي لم تُمسح بعد، إذ إن كل حصيلة أسبوعية تمثل جزءاً من صورة أوسع لم تُعلن تفاصيلها الكاملة. ومع استمرار تسجيل أعداد جديدة من الألغام والمخلفات، يظل المدنيون في المناطق المتأثرة أمام واقع يتطلب عملاً متواصلاً لتأمين الأرض والإنسان معاً. فهل تكفي الحصائل المعلنة لرسم صورة كاملة عن حجم التحدي القائم؟

ولم يتضمن المصدر تفاصيل عن المحافظات أو المديريات التي نُفذت فيها أعمال الإزالة خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، ولا عن عدد الفرق الميدانية المشاركة، ولا عن مدة العمليات اليومية، ولا عن الجهات المحلية التي تنسق معها الفرق. كما لم يذكر المصدر أعداد الإصابات أو الضحايا المرتبطة بالألغام خلال الفترة نفسها، ولا خطة زمنية لاستكمال تطهير مناطق محددة.

ويظل الرقم التراكمي منذ انطلاق المشروع، 594,745 لغماً ومخلفاً حربياً، هو المؤشر الأبرز في المصدر على استمرار الأعمال على مدى سنوات. وإلى جانب الرقم الأسبوعي، يشكّل هذا الإجمالي مرجعاً لمتابعة ما تحقق، دون أن يعني بالضرورة أن الأراضي اليمنية أصبحت خالية من التهديد.

وفي المحصلة، يقدّم المصدر صورة أسبوعية عن أعمال إزالة الألغام في اليمن: 1,256 عنصراً انتُزع في الأسبوع الأول من أكتوبر، منها 14 لغماً مضاداً للأفراد و41 لغماً مضاداً للدروع و1,201 من المخلفات الحربية غير المتفجرة، مع إجمالي تراكمي بلغ 594,745 منذ انطلاق مشروع مسام. وتبقى هذه الأرقام، بحسب ما ورد، مرتبطة بهدف واحد هو تعزيز سلامة المدنيين وتمكين اليمنيين من العيش في أمان وكرامة.

ما الحصيلة الأسبوعية التي أعلنها مشروع مسام؟ أعلن مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية انتزاع 1,256 لغماً ومخلفاً حربياً من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الأول من أكتوبر 2026. وتوزعت الحصيلة على 14 لغماً مضاداً للأفراد، و41 لغماً مضاداً للدروع، و1,201 من المخلفات الحربية غير المتفجرة. ونشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) هذه الأرقام في تقرير من عدن بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

كم بلغ إجمالي ما انتزعه المشروع منذ انطلاقته؟ بلغ إجمالي عدد الألغام التي انتزعها مشروع مسام منذ انطلاقته 594,745 لغماً ومخلفاً حربياً، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). وهذا الرقم تراكمي ويمثل مجموع ما انتُزع على مدى سنوات عمل المشروع في الأراضي اليمنية، وليس حصيلة أسبوع واحد. ويأتي إلى جانبه الرقم الأسبوعي البالغ 1,256 عنصراً في الأسبوع الأول من أكتوبر 2026.

ما أنواع الألغام والمخلفات التي شملتها الحصيلة؟ شملت الحصيلة الأسبوعية ثلاثة أنواع: 14 لغماً مضاداً للأفراد، و41 لغماً مضاداً للدروع، و1,201 من المخلفات الحربية غير المتفجرة. ويشكّل النوع الثالث الغالبية العظمى من الإجمالي الأسبوعي. وتختلف هذه الأنواع في طبيعتها، إذ تستهدف الألغام المضادة للأفراد الأشخاص، بينما تُستخدم المضادة للدروع عادة ضد المركبات، أما المخلفات غير المتفجرة فهي ذخائر لم تنفجر عند استخدامها.

من يتأثر بخطر الألغام في اليمن وفق المصدر؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي في أنحاء متفرقة من اليمن، وأنها تهدد حياة الأطفال والنساء وكبار السن الأبرياء، وبثّت الخوف في صفوف المدنيين. ويشير ذلك إلى أن الخطر لا يقتصر على فئة واحدة، بل يمتد إلى شرائح متعددة من السكان. ويضاف إلى التهديد المباشر أثر نفسي يتمثل في انتشار الخوف بين المدنيين في المناطق المتأثرة.

ما هدف المشروع كما ورد في المصدر؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن السعودية تواصل عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها لإزالة الألغام من الأراضي اليمنية من خلال مشروع يعزز سلامة المدنيين ويسهم في تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة. ويرتبط هذا الهدف مباشرة بالأعمال الميدانية التي تُعلن حصائلها أسبوعياً، ومنها انتزاع 1,256 لغماً ومخلفاً حربياً في الأسبوع الأول من أكتوبر 2026.

ما التفاصيل التي لم يذكرها المصدر عن أعمال الإزالة؟ لم يتضمن المصدر تفاصيل عن المحافظات أو المديريات التي نُفذت فيها أعمال الإزالة خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، ولا عن عدد الفرق الميدانية المشاركة، ولا عن مدة العمليات اليومية، ولا عن الجهات المحلية التي تنسق معها الفرق. كما لم يذكر أعداد الإصابات أو الضحايا المرتبطة بالألغام خلال الفترة نفسها، ولا خطة زمنية لاستكمال تطهير مناطق محددة، ولا قيمة مالية أو موارد مخصصة للعمليات.