أعلن مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) عن إزالة 1,291 لغماً ومخلفاً من مخلفات الحرب من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 أكتوبر 2026 من عدن، أن عمليات التطهير شملت 10 ألغام مضادة للأفراد، و26 لغماً مضاداً للدبابات، و1,253 من مخلفات الحرب غير المنفجرة، إضافة إلى عبوتين ناسفتين.
ويُظهر هذا الرقم اليومي الكثافة العالية للتلوث بالألغام في الأراضي اليمنية، حيث بلغ إجمالي ما أُزيل خلال شهر أكتوبر 2,547 لغماً ومخلفاً حربياً، وهو ما يعكس وتيرة عمل ميدانية متواصلة لا تتوقف عند حدود أسبوع واحد. فهل يمكن لمثل هذه الأرقام أن تُترجم إلى مساحات آمنة فعلية يعود إليها السكان؟
وبذلك يرتفع الإجمالي الكلي لما أُزيل منذ انطلاق مشروع مسام إلى 596,036 لغماً ومخلفاً من مخلفات الحرب، وهو رقم تراكمي يعكس حجم التحدي الذي يواجهه المشروع منذ بدايته، ويطرح سؤالاً جوهرياً: كم من الوقت والجهد ما زالا مطلوبين لإعلان مناطق يمنية خالية من هذا الخطر؟
وتشير وكالة الأنباء السعودية إلى أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي في مختلف أنحاء اليمن، ما يجعلها تهدد حياة الأطفال الأبرياء والنساء وكبار السن، وتزرع الخوف في صفوف المدنيين. فكيف يمكن لأسرة أن تعيش حياتها اليومية الطبيعية وسط حقول ألغام غير معلومة المواقع؟
وتؤكد هذه المعطيات أن الخطر لا يقتصر على لحظة الانفجار، بل يمتد إلى ما بعدها، إذ يحرم السكان من التنقل والزراعة والوصول إلى الخدمات الأساسية، ويجعل كل خطوة خارج المنزل محفوفة بالمخاطر. فهل يكفي نزع الألغام وحده لاستعادة الشعور بالأمان، أم أن الأمر يحتاج إلى وقت أطول لمعالجة الأثر النفسي والاجتماعي؟
ومن خلال ذراعها الإنسانية، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) جهوده لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عبر مشروع يعزز سلامة المدنيين ويسهم في تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة. فما الذي يعنيه أن يكون التطهير جزءاً من مسار إنساني أوسع وليس مجرد عملية فنية معزولة؟
ويُبرز حجم العمل المنجز في أسبوع واحد فقط أن المشروع يعمل وفق خطة ميدانية منظمة تشمل المسح والتحديد والإزالة، مع تنوع في أنواع المخلفات التي يتم التعامل معها، من الألغام المضادة للأفراد والمضادة للدبابات إلى مخلفات الحرب غير المنفجرة والعبوات الناسفة. فهل يمكن قياس نجاح هذه الجهود بعدد القطع المُزالة فقط، أم بمساحات الأرض التي تعود آمنة للسكان؟
ويبقى السؤال الأهم مطروحاً: كيف يمكن حماية الأجيال القادمة من خطر ألغام زُرعت عشوائياً وتنتظر من يخطئ في مكانها؟ إن الإجابة عن هذا السؤال تتجاوز الأرقام المعلنة لتلامس مستقبل مجتمعات كاملة تسعى إلى العيش بكرامة بعيداً عن الخوف.
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية تفاصيل عن المحافظات التي نُفذت فيها عمليات الإزالة خلال هذا الأسبوع، ولا عن الجهات الميدانية المشاركة في التنفيذ، ولا عن موعد اكتمال التطهير في مناطق محددة.
ما الذي أُزيل خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر؟ أعلن مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) إزالة 1,291 لغماً ومخلفاً من مخلفات الحرب من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر 2026. وتوزعت الكميات على 10 ألغام مضادة للأفراد، و26 لغماً مضاداً للدبابات، و1,253 من مخلفات الحرب غير المنفجرة، إضافة إلى عبوتين ناسفتين، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) من عدن.
كم بلغ الإجمالي خلال شهر أكتوبر؟ بلغ إجمالي ما أُزيل خلال شهر أكتوبر 2,547 لغماً ومخلفاً من مخلفات الحرب، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس). ويعكس هذا الرقم استمرار عمليات التطهير على مدار أسابيع الشهر، وليس فقط خلال الأسبوع الثاني الذي شهد إزالة 1,291 لغماً ومخلفاً. ويشير هذا التراكم إلى وتيرة عمل ميدانية منتظمة تتعامل مع أنواع متعددة من المخلفات في مناطق متفرقة من الأراضي اليمنية.
ما الإجمالي الكلي منذ انطلاق المشروع؟ وصل الإجمالي الكلي لما أُزيل منذ انطلاق مشروع مسام إلى 596,036 لغماً ومخلفاً من مخلفات الحرب، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ويعكس هذا الرقم التراكمي حجم الجهد الممتد على مدى سنوات، ويضعه في سياق التحدي الكبير الذي تمثله الألغام المزروعة عشوائياً في مختلف أنحاء اليمن، والتي تهدد حياة المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن.
ما أثر هذه المخلفات على المدنيين؟ تشير وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي في مختلف أنحاء اليمن، ما يجعلها تهدد حياة الأطفال الأبرياء والنساء وكبار السن، وتزرع الخوف في صفوف المدنيين. ويؤدي هذا الوضع إلى تقييد حركة السكان والوصول إلى الخدمات والمرافق، ويجعل التنقل اليومي محفوفاً بالمخاطر، في وقت يواصل فيه مشروع مسام عمليات الإزالة بهدف تعزيز سلامة المدنيين.
ما دور مركز الملك سلمان للإغاثة في هذا المشروع؟ يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief)، من خلال ذراعه الإنسانية، جهوده لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عبر مشروع مسام، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ويهدف المشروع إلى تعزيز سلامة المدنيين والإسهام في تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة، ويأتي في إطار العمل الإنساني الذي يستهدف الحد من مخاطر مخلفات الحرب على السكان في المناطق المتضررة.
ما التفاصيل التي لم يذكرها المصدر؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في مادتها تفاصيل عن المحافظات التي نُفذت فيها عمليات الإزالة خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر، ولا عن الجهات الميدانية المشاركة في التنفيذ، ولا عن موعد اكتمال التطهير في مناطق محددة. كما اقتصرت المادة على الأرقام الإجمالية لأنواع المخلفات المُزالة، دون تفصيل جغرافي أو زمني أوسع لتوزيع العمليات داخل الأراضي اليمنية.