نزع مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief)، 995 لغماً وجسماً متفجراً من مناطق مختلفة في اليمن خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، أن المواد التي تم نزعها شملت 50 لغماً مضاداً للأفراد، و39 لغماً مضاداً للدبابات، بالإضافة إلى 902 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، وأربعة عبوات ناسفة.
وبذلك وصل إجمالي الألغام والمخاطر المتفجرة التي تم نزعها منذ بداية شهر أكتوبر إلى 3,542 لغماً، ليرتفع بذلك العدد التراكمي الإجمالي للمواد التي تم نزعها منذ إطلاق مشروع مسام إلى 597,031 لغماً وجسماً متفجراً. فكيف يمكن لهذه الأعداد الضخمة من المتفجرات أن تؤثر على حياة المدنيين؟
وأوضح التقرير أن ميليشيا الحوثي الإرهابية قامت بزراعة هذه الألغام بشكل عشوائي في مختلف أنحاء الأراضي اليمنية، مما شكل تهديداً مباشراً لأرواح الأطفال والنساء وكبار السن الأبرياء، وبث حالة من الخوف والقلق بين السكان المدنيين. وهل يمكن تخيل حجم المخاطر التي يواجهها السكان في مناطقهم اليومية؟
وتواصل المملكة العربية السعودية، من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها المستمرة في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام عبر هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز سلامة المدنيين ومساعدة الشعب اليمني الشقيق على العيش في كرامة وأمن. فما هي الآثار الإيجابية التي سيجنيها السكان بعد خلو مناطقهم من هذه المخاطر؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول المواقع المحددة التي تمت فيها عمليات النزع في الأسبوع الثالث من أكتوبر أو عدد الفرق الميدانية المشاركة في هذه العمليات.
ما هي تفاصيل الألغام التي نزعت في الأسبوع الثالث من أكتوبر 2026؟ تم نزع 995 لغماً وجسماً متفجراً في مختلف مناطق اليمن، وتوزعت هذه المواد بين 50 لغماً مضاداً للأفراد، و39 لغماً مضاداً للدبابات، و902 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، بالإضافة إلى أربعة عبوات ناسفة.
كم بلغ إجمالي الألغام المنزوعة منذ بداية أكتوبر وحتى الآن؟ وصل إجمالي الألغام والمخاطر المتفجرة التي تم نزعها منذ بداية شهر أكتوبر 2026 إلى 3,542 لغماً، بينما بلغ العدد التراكمي الإجمالي للمواد التي تم نزعها منذ انطلاق مشروع مسام 597,031 لغماً وجسماً متفجراً.
من هي الجهة المسؤولة عن زراعة هذه الألغام وما تأثيرها؟ قامت ميليشيا الحوثي الإرهابية بزراعة هذه الألغام بشكل عشوائي في الأراضي اليمنية، مما أدى إلى تهديد حياة المدنيين من أطفال ونساء وكبار السن، وبث الخوف في نفوس السكان المحليين.