أدانت موريتانيا الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها الدولي في السعودية، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا وأضرار في المطارين.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في التاسع من أكتوبر 2026، أن وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية أصدرت بيانًا اليوم أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للهجمات التي طالت المطارين.
وقالت الوزارة في بيانها إن موريتانيا تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب.
وأكدت موريتانيا دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وأعربت موريتانيا عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، وتمنت للمصابين الشفاء العاجل.
وشددت على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مثل هذه الهجمات ومنع تكرارها.
ويأتي هذا الموقف الموريتاني في أعقاب الهجمات التي استهدفت المطارين السعوديين، والتي خلفت ضحايا وأضرارًا مادية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وكانت الهجمات قد طالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها الدولي، وهما من المنشآت الحيوية في المملكة.
ولم يتضمن البيان الموريتاني تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجمات أو الجهة التي تقف خلفها، كما لم تشر وكالة الأنباء السعودية إلى مزيد من المعلومات حول ملابسات الحادث.
ويُعد مطار الملك خالد الدولي في الرياض أحد أكبر المطارات في المملكة، بينما يخدم مطار أبها الدولي منطقة عسير جنوب غرب السعودية.
وتأتي هذه الإدانة الموريتانية ضمن سلسلة ردود دولية على الهجمات التي استهدفت المنشآت السعودية، والتي لم تذكر وكالة الأنباء السعودية تفاصيل كاملة بشأنها.
وقد أعربت وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية في بيانها عن موقف بلادها الثابت الرافض للإرهاب بجميع صوره وأشكاله.
كما شدد البيان على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية التي تهدد استقرار المنطقة.
ولم تصدر حتى الآن معلومات إضافية عن أعداد الضحايا أو حجم الأضرار التي لحقت بالمطارين، وفق ما ورد في المصدر.
وتواصل الجهات المعنية في المملكة متابعة تداعيات الهجمات، في حين لم تعلن وكالة الأنباء السعودية عن مزيد من التفاصيل.
ويبقى الموقف الموريتاني جزءًا من التفاعلات الإقليمية والدولية إزاء ما جرى، دون أن يتضمن البيان أي إشارة إلى إجراءات عملية محددة.
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية أي معلومات عن توقيت الهجمات أو الجهات التي أعلنت مسؤوليتها عنها.
كما لم يتضمن البيان الموريتاني أي تفاصيل حول اتصالات دبلوماسية أو تحركات إضافية بشأن الحادث.
ويظل التركيز منصبًا على ما أعلنته موريتانيا من تضامن ودعم للإجراءات السعودية الهادفة إلى حماية الأمن والسلامة.
ولم تنشر وكالة الأنباء السعودية أي تفاصيل أخرى تتعلق بالهجمات أو بنتائجها النهائية.
ما الذي أدانت موريتانيا الهجمات عليه؟ أدانت موريتانيا الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها الدولي في السعودية، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا وأضرار في المطارين. وأعربت وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية في بيانها عن إدانتها الشديدة لهذه الهجمات، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب. ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجمات أو الجهة التي تقف خلفها.
ما موقف موريتانيا من الإجراءات السعودية؟ أكدت موريتانيا في بيان وزارة الشؤون الخارجية دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وأعربت عن تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب. ولم تشر الوزارة إلى إجراءات عملية محددة أو اتصالات دبلوماسية إضافية بشأن الحادث، وفق ما ورد في بيانها.
هل قدمت موريتانيا تعازيها للضحايا؟ أعربت موريتانيا عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، وتمنت للمصابين الشفاء العاجل. وجاء ذلك في بيان وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية الذي أدانت فيه الهجمات على المطارين. ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية أعداد الضحايا أو هوياتهم، كما لم تصدر معلومات إضافية عن حجم الأضرار التي لحقت بالمطارين.
ما الذي شددت عليه موريتانيا بشأن مواجهة الهجمات؟ شددت موريتانيا على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مثل هذه الهجمات ومنع تكرارها. وأكدت في بيانها رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، ودعمها للإجراءات السعودية لحماية الأمن والسلامة. ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى خطوات عملية محددة أو مبادرات دبلوماسية جديدة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
ما المعلومات المتوفرة عن المطارين المستهدفين؟ يُعد مطار الملك خالد الدولي في الرياض أحد أكبر المطارات في المملكة، بينما يخدم مطار أبها الدولي منطقة عسير جنوب غرب السعودية. واستهدفت الهجمات المطارين وأسفرت عن وقوع ضحايا وأضرار فيهما، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. ولم تنشر الوكالة تفاصيل عن توقيت الهجمات أو الجهات التي أعلنت مسؤوليتها عنها.