Monday, October 19, 2026
أخبار السعودية

نائب وزير الحرس الوطني يفتتح معرضاً متنقلاً للتوعية بالأمن السيبراني

نائب وزير الحرس الوطني يفتتح معرضاً متنقلاً للتوعية بالأمن السيبراني

افتتح نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود معرضاً متنقلاً للتوعية بالأمن السيبراني، تنظّمه الوزارة بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، في الرياض، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026.

وحضر الافتتاح محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة ومنسوبيها، وذلك ضمن الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني.

ويستمر المعرض يومين، ويستهدف تعزيز قيم الأمن الوطني، ورفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة أمنية لدى منسوبي الوزارة. فهل يكفي يومان لنقل رسالة توعوية بهذا الحجم إلى جميع العاملين في قطاع حيوي بحجم الحرس الوطني؟

ويسعى المعرض أيضاً إلى الحدّ من المخاطر الرقمية الناشئة، وتحسين التنسيق بين الجهات الوطنية في مجال التوعية بالأمن السيبراني. وهل يمكن مواجهة المخاطر الرقمية الناشئة بجهود فردية، أم أن التنسيق بين الجهات هو الطريق الوحيد؟

ويضم المعرض ستة أجنحة مصمّمة لتعزيز تجربة التعلّم لدى منسوبي الوزارة، وتتناول هذه الأجنحة مفاهيم الأمن السيبراني وأهميته الوطنية، مع إبراز أبرز الممارسات اللازمة للحماية من التهديدات. فما الذي يجعل ستة أجنحة كافية لتغطية مشهد سيبراني متغيّر يومياً؟

ومن خلال الأنشطة التفاعلية والتقنيات الحديثة، يقدّم المعرض محاكاة حية للهجمات الإلكترونية الشائعة التي تستهدف الأفراد والمؤسسات، كما يوفّر إرشادات حول أفضل الممارسات في بيئة العمل للحدّ من مخاطر الأمن السيبراني. وكم من موظف يعرف فعلاً كيف يبدو الهجوم الإلكتروني الشائع قبل أن يقع فيه؟

ويأتي تنظيم المعرض بالتعاون بين وزارة الحرس الوطني والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وهو تعاون يجمع جهة عسكرية وأمنية بجهة متخصصة في الأمن السيبراني على مستوى الدولة. فهل يصبح هذا النموذج المشترك معياراً تتكرر به التجربة في قطاعات أخرى؟

ويُعدّ العنصر البشري أحد أكثر المنافذ التي تُستهدف في الهجمات الإلكترونية، ما يمنح برامج التوعية الموجّهة للمنسوبين أهمية موازية للحلول التقنية. فهل تبدأ الحماية من الجهاز أم من وعي المستخدم؟

وتُبرز فكرة المعرض المتنقل بُعداً عملياً، إذ ينقل المحتوى التوعوي إلى مقر المنسوبين بدلاً من انتظار حضورهم إلى موقع ثابت، وهو أسلوب يتيح الوصول إلى أعداد أكبر خلال مدة قصيرة. فهل يصل المحتوى التوعوي إلى كل من يحتاجه فعلاً، أم إلى من يشارك في الافتتاح فقط؟

وتشير واس إلى أن الافتتاح جرى بحضور عدد من مسؤولي الوزارة ومنسوبيها، في إطار الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني، وهي حملة وطنية تُنفَّذ على مستوى الجهات. فما الذي يبقى من أثر التوعية بعد انتهاء يومي المعرض؟

وتتوزع أجنحة المعرض الستة على مفاهيم الأمن السيبراني وأهميته الوطنية وممارسات الحماية، إضافة إلى المحاكاة الحية للهجمات والإرشادات المتعلقة ببيئة العمل، وهي عناصر تجمع بين الجانب المعرفي والجانب التطبيقي. فهل يكفي الشرح النظري دون تجربة عملية مباشرة؟

ويُقام المعرض في الرياض، حيث مقر وزارة الحرس الوطني، ويستمر يومين فقط، وفق ما ذكرته الوكالة. فهل تتناسب مدة يومين مع حجم الفئة المستهدفة وطبيعة التهديدات المتجددة؟

ولم تذكر واس عدد الزوار المتوقعين للمعرض، ولا جدولاً زمنياً لانتقاله إلى مواقع أخرى، ولا تفاصيل عن الجهات التي ستستضيفه لاحقاً، ولا أسماء الشركات أو الجهات المنفذة للأجنحة الستة، ولا مواعيد ساعات العمل اليومية للزوار. كما لم تشر الوكالة إلى أي نتائج أو مؤشرات قياس لأثر المعرض على منسوبي الوزارة، ولا إلى خطط مستقبلية لتعميم التجربة على قطاعات أخرى.

من افتتح المعرض ومن حضره؟ افتتح المعرض نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026. وحضر الافتتاح محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة ومنسوبيها. وجاء الافتتاح ضمن الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني، ولم تذكر الوكالة أسماء أخرى من الحضور.

ما مدة المعرض وما الجهة المنظمة؟ المعرض يستمر يومين، وتنظّمه وزارة الحرس الوطني بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وفق ما أوردته واس. ويأتي تنظيمه في إطار الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني. ولم تذكر الوكالة موعد انتهاء المعرض بالساعة، ولا ما إذا كان سينتقل إلى مواقع أخرى بعد الرياض.

ما أهداف المعرض؟ يهدف المعرض إلى تعزيز قيم الأمن الوطني، ورفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة أمنية لدى منسوبي الوزارة. كما يسعى إلى الحدّ من المخاطر الرقمية الناشئة، وتحسين التنسيق بين الجهات الوطنية في مجال التوعية بالأمن السيبراني. ولم تنشر واس مؤشرات قياس أو نتائج رقمية لهذه الأهداف.

كم عدد أجنحة المعرض وماذا تغطي؟ يضم المعرض ستة أجنحة مصمّمة لتعزيز تجربة التعلّم لدى منسوبي الوزارة. وتتناول هذه الأجنحة مفاهيم الأمن السيبراني وأهميته الوطنية، مع إبراز أبرز الممارسات اللازمة للحماية من التهديدات. ولم تذكر واس أسماء الجهات المنفذة للأجنحة ولا تفاصيل إضافية عن محتوى كل جناح على حدة.

كيف يقدّم المعرض المحتوى التوعوي؟ يقدّم المعرض محاكاة حية للهجمات الإلكترونية الشائعة التي تستهدف الأفراد والمؤسسات، وذلك من خلال الأنشطة التفاعلية والتقنيات الحديثة. كما يوفّر إرشادات حول أفضل الممارسات في بيئة العمل للحدّ من مخاطر الأمن السيبراني. ولم تذكر واس أسماء التقنيات المستخدمة ولا الجهات المزوّدة لها.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن المعرض؟ لم تذكر واس عدد الزوار المتوقعين، ولا جدولاً زمنياً لانتقال المعرض إلى مواقع أخرى، ولا أسماء الجهات التي قد تستضيفه لاحقاً. كما لم تشر إلى الشركات أو الجهات المنفذة للأجنحة الستة، ولا إلى ساعات العمل اليومية، ولا إلى نتائج قياس أثر التوعية على منسوبي الوزارة بعد انتهاء المعرض.