Friday, October 16, 2026
أخبار السعودية

وزارة الشؤون الإسلامية توزع 250,260 كتاباً ومطبوعة على قاصدي مكة في 20 يوماً من رمضان

وزارة الشؤون الإسلامية توزع 250,260 كتاباً ومطبوعة على قاصدي مكة في 20 يوماً من رمضان

وزّعت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 250,260 كتاباً ومطبوعة، إلى جانب منشورات إرشادية متنوعة بلغات متعددة وبطاقات للمكتبة الإسلامية الإلكترونية، على المعتمرين والمصلين خلال العشرين يوماً الأولى من شهر رمضان.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025، أن الوزارة تواصل تقديم خدماتها التوعوية للمعتمرين والمصلين طوال الشهر الكريم، ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة.

وشملت مواقع التوزيع مسجدَي التنعيم والجعرانة، إضافة إلى مناطق الصلاة في المنطقة المركزية المجاورة للمسجد الحرام، ومشعر عرفات. فهل يدرك الزائر حجم الجهد اليومي الذي يقف خلف وصول هذه المواد إلى يديه في تلك المواقع المتباعدة؟

وتأتي هذه المواد بأشكال متعددة تتناسب مع اختلاف لغات القادمين وخلفياتهم الثقافية، إذ تشمل كتباً ومطبوعات ومنشورات إرشادية، إلى جانب بطاقات مخصصة للمكتبة الإسلامية الإلكترونية. فكيف تُترجم هذه التنوعات اللغوية إلى تجربة توعوية يفهمها كل زائر بلغته؟

وفي إطار الخدمات الرقمية المصاحبة، أُفعّلت المكتبة الإسلامية الإلكترونية التي تضم قائمة من الكتب العلمية والمواد الإرشادية الصادرة عن الوزارة، وتتيح أكثر من 3,000 مادة دينية و320 كتاباً رقمياً، مع إمكانية تحميل المواد العلمية مباشرة إلى الهواتف المحمولة عبر نظام إلكتروني متقدم. فهل يغني هذا النظام الرقمي عن المطبوع الورقي أم يكمل مساره؟

ويصف المصدر هذا النظام بأنه مصمم لتقديم خدمات التوعية والإرشاد باستخدام التقنية الحديثة، ما يعني أن الزائر لا يحتاج إلى حمل الكتب معه، بل يمكنه تنزيل ما يحتاجه على هاتفه في أي وقت. فما الذي يعنيه ذلك لمن يقضي ساعات طويلة في التنقل بين المواقع المقدسة؟

وتبقى الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة هي الجهة المنفذة لهذا العمل، وهي تعمل على مدار أيام الشهر الفضيل في المواقع التي تشهد كثافة عالية من المعتمرين والمصلين. فهل تتوزع هذه الجهود بالتساوي بين المواقع الأربعة المذكورة، أم أن لكل موقع حاجاته الخاصة؟

ويُلاحظ أن التوزيع لم يقتصر على المسجد الحرام نفسه، بل امتد إلى مسجد التنعيم ومسجد الجعرانة، وهما موقعان يرتبطان بإحرام المعتمرين، وإلى مشعر عرفات، وإلى مناطق الصلاة في المنطقة المركزية. فهل يشير هذا الامتداد إلى خطة توعوية تسبق وصول الزائر إلى الحرم وتستمر بعده؟

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن الحصيلة تراكمت خلال 20 يوماً فقط من رمضان، وهو ما يعني معدل توزيع يومي كبير إذا قُسّمت الكمية على الأيام. فما الذي تقوله هذه الأرقام عن حجم الطلب على المواد التوعوية في موسم العمرة الرمضاني؟

وفي المقابل، لا يتضمن المصدر تفصيلاً لتوزيع الكميات على كل موقع من المواقع المذكورة، ولا لتوزيعها حسب اللغات، ولا لعدد المستفيدين الفعليين من المكتبة الإلكترونية، ولا لعدد العاملين في فرق التوزيع. فهل يمكن قياس أثر هذه الجهود دون هذه التفاصيل؟

ويظل السؤال الأهم مطروحاً: كيف تُترجم 250,260 مطبوعة وكتاباً إلى وعي ديني راسخ لدى زائر يقيم في مكة أياماً معدودة؟ وهل تكفي المادة المطبوعة والرقمية معاً لتغطية احتياجات القادمين من خلفيات لغوية وثقافية متباعدة؟

وقد أعلنت الوزارة أن المكتبة الإلكترونية تحتوي على 320 كتاباً رقمياً، وهو رقم يمكن مقارنته بعدد المطبوعات الورقية الموزعة، ما يفتح الباب أمام تساؤل عن التوازن بين القناة الورقية والقناة الرقمية في استراتيجية التوعية. فهل تتجه الخدمة تدريجياً إلى الهاتف المحمول؟

ولا يذكر المصدر ما إذا كانت هناك خطة لتوسيع نطاق التوزيع في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وهي الفترة التي تشهد عادة أعلى كثافة للعمرة والاعتكاف. فهل ستشهد الأيام المتبقية أرقاماً أكبر من الحصيلة المعلنة حتى اليوم العشرين؟

ويبقى أن ما نُشر يقتصر على الكميات والمواقع ووصف المكتبة الإلكترونية، دون تفاصيل عن الكلفة أو مصدر التمويل أو آلية اختيار العناوين أو اللغات المشمولة. وهذه الجوانب لم تتضمنها المادة المنشورة، ما يجعل الصورة مكتملة في جانبها الكمي وناقصة في جوانبها التنفيذية.

ما الكميات التي وزعتها الوزارة ولمن؟ وزّعت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 250,260 كتاباً ومطبوعة، إلى جانب منشورات إرشادية متنوعة بلغات متعددة وبطاقات للمكتبة الإسلامية الإلكترونية، على المعتمرين والمصلين خلال العشرين يوماً الأولى من رمضان. ونفّذت ذلك ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025.

ما مواقع التوزيع التي شملتها الخدمة؟ شملت مواقع التوزيع مسجد التنعيم ومسجد الجعرانة، إضافة إلى مناطق الصلاة في المنطقة المركزية المجاورة للمسجد الحرام، ومشعر عرفات. ويُلاحظ أن النطاق لم يقتصر على الحرم نفسه، بل امتد إلى مواقع يرتبط بعضها بالإحرام وإلى مشعر عرفات، ما يشير إلى تغطية تسبق وصول الزائر إلى الحرم وتستمر في محيطه.

ما محتوى المكتبة الإسلامية الإلكترونية؟ أُفعّلت المكتبة الإسلامية الإلكترونية وتضم قائمة من الكتب العلمية والمواد الإرشادية الصادرة عن الوزارة، وتتيح أكثر من 3,000 مادة دينية و320 كتاباً رقمياً. ويتيح النظام الإلكتروني المتقدم للزوار تحميل المواد العلمية مباشرة إلى هواتفهم المحمولة، بهدف تقديم خدمات التوعية والإرشاد باستخدام التقنية الحديثة، وفق ما ورد في المصدر.

هل ذكر المصدر تفاصيل عن الكلفة أو اللغات؟ لا يتضمن المصدر تفصيلاً لتوزيع الكميات على كل موقع من المواقع المذكورة، ولا لتوزيعها حسب اللغات، ولا لعدد المستفيدين الفعليين من المكتبة الإلكترونية، ولا لعدد العاملين في فرق التوزيع. كما لم يذكر كلفة المواد أو مصدر تمويلها أو آلية اختيار العناوين، ما يجعل الصورة مكتملة في جانبها الكمي وناقصة في جوانبها التنفيذية.