Tuesday, October 20, 2026
أخبار السعودية

وزير البيئة يطلق حزم تدريب للمزارعين لتحسين الممارسات الزراعية

وزير البيئة يطلق حزم تدريب للمزارعين لتحسين الممارسات الزراعية

أطلق وزير البيئة والمياه والزراعة ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة) عبدالرحمن الفضلي مبادرة حزم تدريب المزارعين في اليوم الأول من معرض الزراعة السعودي 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أكتوبر 2026، أن المبادرة أُطلقت بالشراكة مع «استدامة» وأكاديمية «ريف السعودية»، وتهدف إلى تحويل نتائج البحوث والخبرات العلمية إلى برامج تدريبية عملية تحسّن الممارسات الزراعية، وترفع كفاءة استخدام المياه والموارد، وتعزز تبنّي التقنيات الزراعية الحديثة.

وتأتي المبادرة ضمن جهود «استدامة» لنقل المعرفة الزراعية إلى الميدان. وبموجب الشراكة، سيستخدم المركز نتائج البحوث والخبرات العلمية لتطوير محتوى تدريبي عملي، تتولى أكاديمية «ريف السعودية» تحويله إلى حزم تدريبية وتقديمه عبر برامج في المناطق المستهدفة. ويُتوقع أن تساعد المبادرة في تحسين الممارسات الزراعية، وزيادة كفاءة الإنتاج، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

وفي إطار جهود تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع التعاون البحثي والتقني، وقّعت «استدامة» اتفاقيات تعاون مع شركة سابك للمغذيات الزراعية، وشركة «NSG» للخدمات الجيومكانية، وشركة التعدين العربية السعودية (معادن). كما وقّعت مذكرة تفاهم مع جامعة القصيم.

وتشمل مجالات التعاون البحث الزراعي التطبيقي والتجارب الحقلية، وتطوير التقنيات والمنتجات الزراعية، واستخدام البيانات الجيومكانية وتقنيات الاستشعار عن بعد لدعم البحوث ومراقبة مواقع البحث. كما تشمل تعزيز التدريب الزراعي وخدمات الإرشاد، وتبادل الخبرات والمعرفة.

ويستند مشاركة «استدامة» في معرض الزراعة السعودي 2026 إلى جهودها في الجسر بين البحث العلمي والتطبيق العملي وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية.

ويُطرح سؤال عملي: كيف تتحول نتائج البحوث إلى حزم تدريبية تصل إلى المزارع في المناطق المستهدفة؟ وهل تكفي الشراكة بين مركز بحثي وأكاديمية متخصصة لضمان استمرار التدريب بعد انتهاء المعرض؟ وما الذي يجعل تحسين كفاءة استخدام المياه أولوية في أي برنامج تدريبي زراعي في المملكة؟

وتشير المعطيات المعلنة إلى أن المبادرة لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد إلى تطوير محتوى تدريبي عملي يُبنى على نتائج البحوث والخبرات العلمية، وهو ما يعني أن المزارع سيتعامل مع مواد مبنية على تجارب بحثية لا على توصيات عامة. فهل يضمن ذلك تحسّنًا ملموسًا في الممارسات الميدانية؟

وتتوزع مجالات التعاون المعلنة بين البحث التطبيقي والتجارب الحقلية من جهة، وتطوير التقنيات والمنتجات الزراعية من جهة أخرى، إضافة إلى البيانات الجيومكانية والاستشعار عن بعد. ويبدو السؤال المشروع هنا: كيف تُترجم هذه المجالات إلى برامج تدريبية محددة يستفيد منها المزارع مباشرة؟

وتُعدّ خدمات الإرشاد الزراعي وتبادل الخبرات والمعرفة جزءًا من مجالات التعاون، وهي عناصر ترتبط بقدرة المزارع على تطبيق ما يتعلمه. فهل يكون الإرشاد قناة دائمة بين المركز البحثي والحقل، أم يبقى مرتبطًا بمناسبات وبرامج محددة؟

وعلى مستوى الشراكات، وقّعت «استدامة» اتفاقيات مع سابك للمغذيات الزراعية و«NSG» للخدمات الجيومكانية و«معادن»، إضافة إلى مذكرة تفاهم مع جامعة القصيم. ويطرح ذلك سؤالًا حول تكامل الأدوار: ما الذي تضيفه شركة مغذيات زراعية وشركة تعدين وشركة خدمات جيومكانية إلى ملف التدريب الزراعي؟

وتُظهر مذكرة التفاهم مع جامعة القصيم بُعدًا أكاديميًا في الشراكة، وهو بُعد يرتبط بتخريج كوادر وربط البحث بالتعليم. فهل تسهم الجامعات في إعداد المدربين الذين سينفذون الحزم التدريبية في المناطق المستهدفة؟

ويبقى السؤال الأوسع: كيف يُقاس أثر مبادرة تدريبية على الممارسات الزراعية وكفاءة استخدام الموارد؟ وهل توجد مؤشرات معلنة لمتابعة هذا الأثر بعد التنفيذ؟

ولم تذكر الوكالة عدد المزارعين المستهدفين بالتدريب، ولا المناطق التي ستُقدَّم فيها الحزم التدريبية، ولا مدة البرامج أو مواعيدها، ولا قيمة الاتفاقيات الموقّعة أو تفاصيلها المالية، ولا آلية قياس الأثر أو نتائجها المتوقعة بأرقام.

من أطلق مبادرة حزم تدريب المزارعين ومتى؟ أطلق المبادرة وزير البيئة والمياه والزراعة ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة) عبدالرحمن الفضلي، في اليوم الأول من معرض الزراعة السعودي 2026. وجاء الإطلاق بالشراكة مع «استدامة» وأكاديمية «ريف السعودية»، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أكتوبر 2026.

ما هدف المبادرة؟ تهدف المبادرة إلى تحويل نتائج البحوث والخبرات العلمية إلى برامج تدريبية عملية تحسّن الممارسات الزراعية، وترفع كفاءة استخدام المياه والموارد، وتعزز تبنّي التقنيات الزراعية الحديثة. ويُتوقع أن تساعد في تحسين الممارسات الزراعية وزيادة كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

كيف ستُنفَّذ الحزم التدريبية؟ بموجب الشراكة، سيستخدم مركز «استدامة» نتائج البحوث والخبرات العلمية لتطوير محتوى تدريبي عملي، تتولى أكاديمية «ريف السعودية» تحويله إلى حزم تدريبية وتقديمه عبر برامج في المناطق المستهدفة. ولم تذكر الوكالة عدد المزارعين المستهدفين ولا المناطق المحددة ولا مدة البرامج.

ما الاتفاقيات التي وقّعتها «استدامة»؟ وقّعت «استدامة» اتفاقيات تعاون مع شركة سابك للمغذيات الزراعية، وشركة «NSG» للخدمات الجيومكانية، وشركة التعدين العربية السعودية (معادن)، كما وقّعت مذكرة تفاهم مع جامعة القصيم. وتأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع التعاون البحثي والتقني.

ما مجالات التعاون في الاتفاقيات الموقّعة؟ تشمل مجالات التعاون البحث الزراعي التطبيقي والتجارب الحقلية، وتطوير التقنيات والمنتجات الزراعية، واستخدام البيانات الجيومكانية وتقنيات الاستشعار عن بعد لدعم البحوث ومراقبة مواقع البحث. كما تشمل تعزيز التدريب الزراعي وخدمات الإرشاد، وتبادل الخبرات والمعرفة.

ما المعلومات التي لم تذكرها الوكالة؟ لم تذكر الوكالة عدد المزارعين المستهدفين بالتدريب، ولا المناطق التي ستُقدَّم فيها الحزم التدريبية، ولا مدة البرامج أو مواعيدها، ولا قيمة الاتفاقيات الموقّعة أو تفاصيلها المالية، ولا آلية قياس الأثر أو نتائجها المتوقعة بأرقام.