Friday, October 16, 2026
أخبار السعودية

150 ألف معتمر يستخدمون خدمة إكمال المناسك في الحرم المكي خلال رمضان

150 ألف معتمر يستخدمون خدمة إكمال المناسك في الحرم المكي خلال رمضان

استخدم 150 ألف معتمر خدمة إكمال المناسك في المسجد الحرام منذ بداية شهر رمضان، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025 أن هذه الخدمة يقدمها 112 موظفاً و12 مركبة معقمة، بما يضمن الراحة وسهولة الحركة خلال ساعات الذروة.

ويشهد المسجد الحرام إقبالاً كثيفاً من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان، غير أن الحركة تسير بسلاسة بفضل إطار تنظيمي محكم وإجراءات تنظيمية متميزة تعزز ضبط الحشود مع توفير أجواء روحانية.

وأوضحت الهيئة أن أكثر من 836,574 شخصاً استخدموا خدمات المركبات على مدى 21 يوماً من رمضان، موزعين على 643,364 مستخدماً للعربات الكهربائية للجولف، و168,228 مستخدماً للعربات المتقدمة المدفوعة، و24,982 مستخدماً للعربات اليدوية المجانية.

فكيف تتحول هذه الأرقام إلى تجربة روحانية هادئة داخل أروقة الحرم؟ وهل يكفي 112 موظفاً لخدمة هذا العدد الكبير من المعتمرين في ساعات الذروة؟

وتؤكد الهيئة أن توفير جميع الخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته ينطلق من حرص على خدمة المعتمرين والاعتناء بهم وتسهيل أدائهم لمناسكهم براحة وطمأنينة.

ويبرز حجم الإقبال على خدمة إكمال المناسك خلال النصف الأول من رمضان صورة واضحة لكثافة التوافد على المسجد الحرام، إذ يتوزع المعتمرون بين من يؤدون مناسكهم بأنفسهم ومن يستعينون بالخدمات المساندة التي وفرتها الهيئة.

وتشمل خدمات المركبات ثلاث فئات مختلفة، ما يعكس تنوع احتياجات قاصدي الحرم بين من يفضل العربات الكهربائية للجولف، ومن يحتاج العربات المتقدمة المدفوعة، ومن يعتمد على العربات اليدوية المجانية.

فما الذي يجعل العربات الكهربائية للجولف الخيار الأكثر استخداماً بين هذه الفئات الثلاث؟ وهل يعكس ذلك تفضيلاً للسرعة أم للراحة أم لسهولة الوصول إلى أبواب الحرم؟

وقد بلغ عدد مستخدمي العربات الكهربائية للجولف 643,364 شخصاً، وهو الرقم الأكبر بين الفئات الثلاث، فيما بلغ عدد مستخدمي العربات المتقدمة المدفوعة 168,228 شخصاً، في حين استخدم 24,982 شخصاً العربات اليدوية المجانية.

وتجمع هذه الأرقام بين ثلاث فئات خدمية تعمل جنباً إلى جنب داخل المسجد الحرام وساحاته، ما يفرض تحدياً تنظيمياً يومياً في توزيع المركبات وتحديد مساراتها بما لا يتعارض مع حركة المشاة.

فكيف تُدار حركة هذه الأعداد من المركبات داخل مساحات تشهد توافداً بشرياً كثيفاً على مدار الساعة؟ ومن يتولى توجيهها في اللحظات التي تزدحم فيها الساحات؟

وتشير الهيئة إلى أن الإجراءات التنظيمية المتبعة تسهم في تعزيز ضبط الحشود، وهو عنصر أساسي في الحفاظ على انسيابية الحركة داخل المسجد الحرام خلال شهر رمضان.

ويأتي توفير 12 مركبة معقمة ضمن منظومة الخدمات المساندة، إلى جانب 112 موظفاً يعملون على تقديم خدمة إكمال المناسك للمعتمرين منذ بداية الشهر الفضيل.

فهل تعكس أرقام الخدمات هذا العام حاجة متزايدة إلى توسيع أسطول المركبات وزيادة عدد العاملين في المواسم المقبلة؟ وما المعايير التي تحدد توزيع العربات بين الفئات الثلاث؟

وتؤكد الهيئة أن تقديم جميع الخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته يأتي في إطار الحرص على خدمة المعتمرين والاعتناء بهم وتسهيل أدائهم لمناسكهم براحة وطمأنينة، وهو ما يظهر جلياً في الأرقام المعلنة عن استخدام خدمات المركبات خلال 21 يوماً من رمضان.

ويبقى السؤال الأهم: كيف يمكن قياس أثر هذه الخدمات على التجربة الروحانية للمعتمر، بعيداً عن الأرقام وحدها؟ وهل تكفي المؤشرات العددية لرصد مدى الراحة التي يشعر بها قاصد الحرم في ساعات الذروة؟

ولم تذكر الهيئة في بيانها تفاصيل عن آلية حجز العربات المتقدمة المدفوعة أو أسعارها، كما لم تحدد الطاقة الاستيعابية اليومية لخدمة إكمال المناسك أو متوسط زمن الانتظار خلال ساعات الذروة.

كما لم تتضمن البيانات المعلنة توزيعاً جغرافياً لمستخدمي الخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته، ولا مقارنة مع أعداد المستفيدين في مواسم سابقة، ما يترك تقدير حجم النمو في هذه الخدمات مرهوناً بإعلانات لاحقة.

ويظل المشهد داخل المسجد الحرام خلال رمضان محكوماً بمعادلة دقيقة بين كثافة التوافد وسلاسة الحركة، وهي معادلة تختبرها الأرقام المعلنة يوماً بعد يوم حتى نهاية الشهر الفضيل.

فما الذي يمكن أن تضيفه هذه التجربة إلى منظومة خدمات الحرم في المواسم القادمة؟ وهل تصبح العربات الكهربائية للجولف ركيزة أساسية في خطط التنقل داخل المسجد الحرام؟

كم عدد المعتمرين الذين استخدموا خدمة إكمال المناسك منذ بداية رمضان؟ أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن 150 ألف معتمر استخدموا خدمة إكمال المناسك منذ بداية شهر رمضان. وتقدم هذه الخدمة عبر 112 موظفاً و12 مركبة معقمة، بما يضمن الراحة وسهولة الحركة خلال ساعات الذروة. ويأتي ذلك في ظل إقبال كثيف من المعتمرين والزوار على المسجد الحرام خلال الشهر الفضيل، مع حركة تسير بسلاسة بفضل إطار تنظيمي محكم وإجراءات تعزز ضبط الحشود.

ما أعداد مستخدمي خدمات المركبات في المسجد الحرام خلال 21 يوماً من رمضان؟ أوضحت الهيئة أن 836,574 شخصاً استخدموا خدمات المركبات على مدى 21 يوماً من رمضان. وتوزع هؤلاء على 643,364 مستخدماً للعربات الكهربائية للجولف، و168,228 مستخدماً للعربات المتقدمة المدفوعة، و24,982 مستخدماً للعربات اليدوية المجانية. وتشير هذه الأرقام إلى تنوع احتياجات قاصدي الحرم بين الفئات الثلاث، مع تصدر العربات الكهربائية للجولف قائمة الاستخدام بينها.

ما الفئات الثلاث لخدمات المركبات المتاحة في المسجد الحرام؟ تشمل خدمات المركبات ثلاث فئات: العربات الكهربائية للجولف، والعربات المتقدمة المدفوعة، والعربات اليدوية المجانية. واستخدم العربات الكهربائية للجولف 643,364 شخصاً، وهي الفئة الأكثر استخداماً، فيما استخدم العربات المتقدمة المدفوعة 168,228 شخصاً، والعربات اليدوية المجانية 24,982 شخصاً. ويعكس هذا التنوع حرص الهيئة على توفير خيارات تنقل تناسب مختلف احتياجات المعتمرين والزوار داخل المسجد الحرام وساحاته.

ما الهدف من توفير هذه الخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته؟ أكدت الهيئة أن توفير جميع الخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته ينطلق من حرص على خدمة المعتمرين والاعتناء بهم وتسهيل أدائهم لمناسكهم براحة وطمأنينة. ويأتي ذلك في ظل إقبال كثيف من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان، مع إجراءات تنظيمية تعزز ضبط الحشود وتوفر أجواء روحانية. وتشمل الخدمات خدمة إكمال المناسك التي يقدمها 112 موظفاً و12 مركبة معقمة لضمان الراحة وسهولة الحركة في ساعات الذروة.

ما التفاصيل التي لم يذكرها بيان الهيئة عن خدمات المركبات؟ لم تذكر الهيئة في بيانها آلية حجز العربات المتقدمة المدفوعة أو أسعارها، كما لم تحدد الطاقة الاستيعابية اليومية لخدمة إكمال المناسك أو متوسط زمن الانتظار خلال ساعات الذروة. ولم تتضمن البيانات توزيعاً جغرافياً لمستخدمي الخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته، ولا مقارنة مع أعداد المستفيدين في مواسم سابقة. ويبقى تقدير حجم النمو في هذه الخدمات مرهوناً بإعلانات لاحقة من الجهة المختصة.