Tuesday, October 20, 2026
علوم

أربع مجلات علمية بجامعة القصيم تدخل تصنيف أرسيف 2026

أربع مجلات علمية بجامعة القصيم تدخل تصنيف أرسيف 2026

دخلت أربع مجلات علمية تصدرها جامعة القصيم في تصنيف معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (أرسيف) لعام 2026، مع تحسن في مؤشرات الأداء مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس ارتفاع جودة الإنتاج العلمي للجامعة ومكانة مجلاتها في المشهد البحثي العربي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026 من بريدة، أن مجلة العلوم التربوية والنفسية سجلت تحسناً ملحوظاً في التصنيف، إذ انتقلت من الربع الرابع في 2025 إلى الربع الثاني (Q2) في 2026.

وجاءت مجلة العلوم الشرعية في الربع الثاني، فيما حلت مجلة العلوم العربية والإنسانية ومجلة العلوم الإدارية والاقتصادية في الربع الثالث، وسجلت المجلات الثلاث الأخرى ارتفاعاً في معاملات التأثير مقارنة بالعام الماضي.

ويعكس هذا الاعتراف جهود الجامعة في دعم البحث العلمي، وتحسين جودة مجلاتها، والارتقاء بجودة المحتوى البحثي، وتوسيع نطاق الاستشهادات، بما يسهم في إثراء المعرفة وخدمة الباحثين في مختلف التخصصات.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لأداء الجامعة القوي في التصنيفات ذات الصلة، والتزامها بتطوير بيئتها الأكاديمية، ودعم إنتاج المعرفة، وتعزيز تنافسيتها وحضورها في المؤشرات المحلية والدولية، بما يتوافق مع أهدافها في التميز المؤسسي والبحثي.

فما الذي يعنيه انتقال مجلة من الربع الرابع إلى الربع الثاني في عام واحد؟ وهل يكفي تحسن معامل التأثير وحده لقياس مكانة مجلة علمية في المشهد البحثي العربي؟ وكيف تنعكس هذه التصنيفات على الباحثين داخل الجامعة وخارجها؟

يُظهر مسار مجلة العلوم التربوية والنفسية أن التحسن في التصنيف ليس نتيجة عابرة، بل محصلة تراكمية لمراجعة المحتوى وانتقاء الأبحاث وتوسيع قاعدة الاستشهادات. فما الذي يجعل مجلة تنتقل من الربع الرابع إلى الربع الثاني في دورة تصنيف واحدة؟

وتشير نتائج أرسيف 2026 إلى أن مجلة العلوم الشرعية استقرت في الربع الثاني، بينما حلت مجلة العلوم العربية والإنسانية ومجلة العلوم الإدارية والاقتصادية في الربع الثالث، مع ارتفاع معاملات التأثير للمجلات الثلاث الأخرى. فهل يعكس هذا التوزيع تنوعاً في قوة التخصصات داخل الجامعة، أم اختلافاً في طبيعة الاستشهادات بين الحقول العلمية؟

وتؤكد الجامعة، بحسب ما نقلته واس، أن هذا الاعتراف يأتي تتويجاً لجهودها في دعم البحث العلمي وتحسين جودة مجلاتها والارتقاء بجودة المحتوى البحثي وتوسيع نطاق الاستشهادات، وهو ما يخدم الباحثين في مختلف التخصصات ويسهم في إثراء المعرفة.

ويطرح هذا السياق سؤالاً حول العلاقة بين جودة المحتوى البحثي وعدد الاستشهادات: هل يمكن لمجلة أن ترفع تصنيفها دون أن ترفع جودة ما تنشره؟ وهل ينعكس تحسن التصنيف على فرص الباحثين في النشر والمشاركة العلمية؟

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لأداء الجامعة القوي في التصنيفات ذات الصلة، والتزامها بتطوير بيئتها الأكاديمية ودعم إنتاج المعرفة وتعزيز تنافسيتها وحضورها في المؤشرات المحلية والدولية، بما يتوافق مع أهدافها في التميز المؤسسي والبحثي.

فما الذي تعنيه هذه المؤشرات لجامعة تسعى إلى تعزيز حضورها البحثي محلياً ودولياً؟ وهل يكفي دخول أربع مجلات في تصنيف عربي لقياس أثر مؤسسة أكاديمية كاملة؟

وتُظهر المعطيات أن التحسن شمل مجلة واحدة انتقلت بين الأرباع، بينما ارتفعت معاملات التأثير للمجلات الثلاث الأخرى، ما يعني أن الصورة ليست موحدة داخل الجامعة نفسها. فهل يشير ذلك إلى تفاوت في وتيرة التطوير بين المجلات، أم إلى اختلاف في معايير التصنيف بين التخصصات؟

ويبقى السؤال الأهم: كيف يمكن تحويل هذا الاعتراف إلى مكاسب مستدامة للباحثين والطلاب والمجتمع البحثي في منطقة القصيم وخارجها؟

ولم تذكر واس في مادتها أسماء رؤساء تحرير المجلات الأربع، ولا عدد الأبحاث المنشورة فيها، ولا قيمة معاملات التأثير بالأرقام، ولا تفاصيل منهجية تصنيف أرسيف أو معاييره، ولا موعداً محدداً لإعلان نتائج الدورة المقبلة.

ما المجلات التي دخلت تصنيف أرسيف 2026؟ دخلت أربع مجلات علمية تصدرها جامعة القصيم تصنيف معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (أرسيف) لعام 2026، وهي مجلة العلوم التربوية والنفسية، ومجلة العلوم الشرعية، ومجلة العلوم العربية والإنسانية، ومجلة العلوم الإدارية والاقتصادية. وأفادت واس بأن الأداء تحسن مقارنة بالعام السابق، ما يعكس جودة الإنتاج العلمي للجامعة ومكانة مجلاتها في المشهد البحثي العربي.

كيف تغير تصنيف مجلة العلوم التربوية والنفسية؟ سجلت مجلة العلوم التربوية والنفسية تحسناً ملحوظاً في تصنيف أرسيف 2026، إذ انتقلت من الربع الرابع في 2025 إلى الربع الثاني (Q2) في 2026. ويعد هذا الانتقال من أبرز التغيرات التي رصدتها واس في نتائج الجامعة، إلى جانب ارتفاع معاملات التأثير للمجلات الثلاث الأخرى مقارنة بالعام الماضي، ما يشير إلى تحسن في مؤشرات الأداء البحثي للجامعة.

ما الذي قالته الجامعة عن هذا الإنجاز؟ أفادت واس بأن هذا الاعتراف يعكس جهود الجامعة في دعم البحث العلمي، وتحسين جودة مجلاتها، والارتقاء بجودة المحتوى البحثي، وتوسيع نطاق الاستشهادات، بما يسهم في إثراء المعرفة وخدمة الباحثين في مختلف التخصصات. وأضافت أن الإنجاز يأتي امتداداً لأداء الجامعة القوي في التصنيفات ذات الصلة، والتزامها بتطوير بيئتها الأكاديمية ودعم إنتاج المعرفة وتعزيز تنافسيتها وحضورها في المؤشرات المحلية والدولية.

ما المجلات التي حلت في الربع الثالث؟ حلت مجلة العلوم العربية والإنسانية ومجلة العلوم الإدارية والاقتصادية في الربع الثالث من تصنيف أرسيف 2026، بينما جاءت مجلة العلوم الشرعية في الربع الثاني. وسجلت المجلات الثلاث الأخرى ارتفاعاً في معاملات التأثير مقارنة بالعام السابق، وفق ما نقلته واس عن نتائج التصنيف، وهو ما يعكس تفاوتاً في موقع المجلات داخل التصنيف نفسه.

ما المعلومات التي لم تذكرها واس عن التصنيف؟ لم تذكر واس أسماء رؤساء تحرير المجلات الأربع، ولا عدد الأبحاث المنشورة فيها، ولا قيمة معاملات التأثير بالأرقام، ولا تفاصيل منهجية تصنيف أرسيف أو معاييره، ولا موعداً محدداً لإعلان نتائج الدورة المقبلة. كما اقتصرت المادة على ذكر التصنيف والتحسن في مؤشرات الأداء، دون تفاصيل إضافية عن آلية التقييم أو الجهات المشاركة فيه.