Monday, October 26, 2026
علوم

إطلاق شبكة المدينة العالمية للابتكار لدفع حلول التقنية المستدامة

إطلاق شبكة المدينة العالمية للابتكار لدفع حلول التقنية المستدامة

أطلق رئيس جامعة الأمير مقرن الدكتور بندر حجار شبكة المدينة العالمية للابتكار من أجل الاستدامة، وهي مخرج رئيسي للمؤتمر الدولي للابتكار في التقنية والهندسة من أجل الاستدامة (SusTAIN 2026)، الذي عُقد برعاية أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أكتوبر 2026، أن الشبكة تعمل منصة دولية تربط العلماء والباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال وقادة الصناعة والاستثمار.

وتهدف الشبكة إلى الجسر بين البحث العلمي والتطبيق العملي والاستثمار، وتحويل المعرفة إلى حلول قابلة للتنفيذ لمواجهة تحديات الاستدامة والارتقاء بجودة الحياة.

وقال الدكتور حجار إن إنشاء المنصة في المدينة المنورة يعكس التزام الجامعة بتوسيع الأثر العالمي للابتكار وتعزيز التعاون الدولي.

وتركز الشبكة على تسريع نقل التقنية، ودعم الشركات الناشئة، وجذب الاستثمارات الاستراتيجية، وتعزيز التعاون متعدد القطاعات.

وتشمل مجالات عملها الأساسية المدن الذكية، وأنسنة المدن، والمياه والطاقة، والمناخ والاقتصادات الدائرية، والذكاء الاصطناعي، والهندسة المستدامة، والرعاية الصحية، وبناء القدرات.

فهل يمكن لمنصة واحدة أن تجمع بين مختبر بحثي ومستثمر صناعي في جدول أعمال واحد؟

يبدو أن الشبكة تختبر هذا السؤال عمليًا، إذ لا تقتصر على تبادل الأوراق العلمية، بل تمتد إلى ربط المعرفة بمسار تجاري واستثماري واضح.

ويطرح الإعلان نفسه تساؤلًا عن معنى أن تكون المدينة المنورة مقرًا لمنصة ابتكار عالمية: هل تصبح المدينة نقطة جذب للباحثين ورواد الأعمال من خارج المنطقة؟

وتتوزع مجالات الشبكة على قطاعات تبدو متباعدة في الظاهر، من المياه والطاقة إلى الرعاية الصحية وبناء القدرات، ما يفتح سؤالًا عن أولوية هذه الملفات في المرحلة الأولى.

فكيف تنتقل الفكرة من بيان إطلاق إلى مشروعات ملموسة على الأرض؟

يشير وصف الشبكة إلى أنها تسعى إلى تحويل المعرفة إلى حلول قابلة للتنفيذ، وهي صياغة تضع التطبيق في قلب المهمة، لا البحث وحده.

وهنا يبرز سؤال عن دور الشركات الناشئة: هل تجد في الشبكة مسارًا للتمويل والنمو، أم تبقى في دائرة التواصل والشراكات؟

كما تتحدث الشبكة عن جذب الاستثمارات الاستراتيجية، وهو هدف يطرح تساؤلًا عن القطاعات التي ستستقطب هذه الاستثمارات أولًا.

فهل تكون المدن الذكية والذكاء الاصطناعي في المقدمة، أم تحظى المياه والطاقة بالأولوية بحكم ارتباطها المباشر بالاستدامة؟

ويأتي إطلاق الشبكة كمخرج رئيسي لمؤتمر SusTAIN 2026، ما يعني أن المؤتمر لم يقتصر على جلسات النقاش، بل أنتج كيانًا يُفترض أن يستمر بعد انتهاء أعماله.

وهنا سؤال عن الاستدامة المؤسسية للشبكة نفسها: كيف تُدار، ومن يمول أنشطتها، وكيف تُقاس نتائجها؟

وتُعد رعاية أمير منطقة المدينة المنورة للمؤتمر إشارة إلى اهتمام إقليمي بملف التقنية والاستدامة، ما يطرح تساؤلًا عن انعكاس ذلك على برامج التنمية المحلية.

فهل تتحول المدينة المنورة إلى مركز إقليمي للابتكار المستدام، أم يبقى الأثر محصورًا في نطاق الجامعة والشركاء المباشرين؟

وتشمل مجالات العمل أنسنة المدن، وهو مفهوم يربط التخطيط العمراني بجودة حياة السكان، ويطرح سؤالًا عن كيفية تطبيقه في مدن سعودية تتوسع بوتيرة متسارعة.

كما يظهر ملف الاقتصادات الدائرية ضمن المجالات الأساسية، وهو ملف يحتاج إلى سلاسل إمداد وإطار تنظيمي، لا إلى تقنية فقط.

فهل تملك الشبكة أدوات للتعامل مع هذا البعد التنظيمي، أم تقتصر على الجانب التقني والبحثي؟

ويُدرج بناء القدرات ضمن المجالات الأساسية، ما يشير إلى بُعد تدريبي وتعليمي يستهدف الكفاءات، ويطرح تساؤلًا عن الفئات التي سيستهدفها أولًا.

وقال الدكتور حجار إن إنشاء المنصة في المدينة المنورة يعكس التزام الجامعة بتوسيع الأثر العالمي للابتكار وتعزيز التعاون الدولي، وهي عبارة تحمل بعدًا مؤسسيًا يتجاوز حدود الجامعة.

فهل يعني ذلك أن الجامعة تسعى إلى دور محوري في شبكات الابتكار الدولية، لا إلى موقع مشارك فيها؟

وتصف الشبكة نفسها بأنها منصة دولية تربط فئات متعددة، من العلماء إلى قادة الاستثمار، وهو تنوع يطرح سؤالًا عن آلية اتخاذ القرار داخل هذا التجمع.

ويبقى السؤال الأهم: ما المؤشرات التي ستُبنى عليها متابعة أداء الشبكة في السنوات المقبلة؟

ولم تذكر الوكالة حجم التمويل أو عدد الأعضاء المؤسسين أو الجدول الزمني للأنشطة أو مقر الشبكة الدائم.

ما الجهة التي أطلقت الشبكة ومن رعى المؤتمر؟ أطلق رئيس جامعة الأمير مقرن الدكتور بندر حجار شبكة المدينة العالمية للابتكار من أجل الاستدامة، وهي مخرج رئيسي للمؤتمر الدولي للابتكار في التقنية والهندسة من أجل الاستدامة (SusTAIN 2026). وعُقد المؤتمر برعاية أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أكتوبر 2026. ولم تذكر الوكالة عدد المشاركين في المؤتمر.

ما الفئات التي تستهدفها الشبكة؟ تعمل الشبكة منصة دولية تربط العلماء والباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال وقادة الصناعة والاستثمار. ويهدف هذا التجمع متعدد الفئات إلى الجسر بين البحث العلمي والتطبيق العملي والاستثمار، وتحويل المعرفة إلى حلول قابلة للتنفيذ لمواجهة تحديات الاستدامة والارتقاء بجودة الحياة. ولم تنشر واس تفاصيل عن آلية العضوية أو معايير الانضمام إلى الشبكة.

ما مجالات العمل الأساسية للشبكة؟ تشمل المجالات الأساسية المدن الذكية، وأنسنة المدن، والمياه والطاقة، والمناخ والاقتصادات الدائرية، والذكاء الاصطناعي، والهندسة المستدامة، والرعاية الصحية، وبناء القدرات. وتركز الشبكة في عملها على تسريع نقل التقنية، ودعم الشركات الناشئة، وجذب الاستثمارات الاستراتيجية، وتعزيز التعاون متعدد القطاعات. ولم تذكر الوكالة أولوية محددة بين هذه المجالات أو جدولًا زمنيًا لتنفيذها.

ماذا قال رئيس الجامعة عن إنشاء المنصة في المدينة المنورة؟ قال الدكتور بندر حجار إن إنشاء المنصة في المدينة المنورة يعكس التزام الجامعة بتوسيع الأثر العالمي للابتكار وتعزيز التعاون الدولي. ويأتي هذا التصريح في سياق إطلاق الشبكة كمخرج رئيسي للمؤتمر الذي عُقد برعاية أمير منطقة المدينة المنورة. ولم تتضمن الوكالة تفاصيل إضافية عن خطط الجامعة المستقبلية أو حجم الاستثمارات المرتبطة بالشبكة.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن الشبكة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) حجم التمويل المخصص للشبكة، ولا عدد الأعضاء المؤسسين، ولا الجدول الزمني لأنشطتها، ولا مقرها الدائم. كما لم تنشر تفاصيل عن الشركاء الدوليين المشاركين أو آلية إدارة الشبكة واتخاذ القرار فيها. ويقتصر ما أوردته الوكالة على الإعلان عن الإطلاق، وأهداف الشبكة، ومجالات عملها الأساسية، وتصريح رئيس جامعة الأمير مقرن.