رفعت المملكة العربية السعودية نسبة التخلص من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون إلى 69% خلال النصف الأول من عام 2026، وفقاً لبيانات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (NCEC).
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 13 أغسطس 2026، أن المركز سمح منذ بداية العام بدخول أكثر من 8000 طن متري من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون والهيدروفلوروكربونات (HFC)، وذلك ضمن مشروع التخلص التدريجي من هذه المواد لتنظيم استيرادها وتداولها وفق المتطلبات البيئية والالتزامات الدولية.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، سعد المطرفي، أن المركز أصدر منذ عام 2023 أكثر من 3200 تصريح للمواد الخاضعة لبروتوكول مونتريال، لضمان الالتزام بالحصص والكميات المحددة عبر نظام التصاريح البيئية.
وأشار المطرفي إلى أن الربط الإلكتروني بين المركز وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) ساهم في تسريع إجراءات فسح الشحنات وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين مع الحفاظ على مستويات الرقابة البيئية.
وكانت المملكة قد صادقت في سبتمبر 2025 على تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال لخفض الغازات ذات التأثير العالي على المناخ. ولم يذكر المصدر تفاصيل إضافية عن خطط التخلص المستقبلية.