أطلق رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد الشايع كرسي أبحاث الصحة العامة والوقاية من الأمراض، في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والاستفادة من الدراسات الوبائية والبيانات الصحية لدعم السياسات الوقائية وتحسين جودة الحياة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أكتوبر 2026 من سكاكا، أن الكرسي يسعى إلى دعم أهداف رؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أن الشايع شدد على أهمية البحوث الصحية في دعم اتخاذ القرار ورفع الوعي العام، موضحاً أن الكرسي سيجمع الباحثين والممارسين والجهات الصحية.
ويأتي هذا الكرسي البحثي في وقت تتجه فيه الجامعات السعودية إلى تعزيز مكانتها البحثية في المجالات الصحية، وهو ما يطرح سؤالاً مهماً: كيف يمكن للكراسي البحثية المتخصصة أن تسد الفجوة بين المعرفة العلمية والتطبيق الميداني في القطاع الصحي؟
ويركز الكرسي على عدد من المجالات الحيوية تشمل علم الأوبئة، والأمراض المزمنة والمعدية، وصحة المجتمع، والتوعية الصحية، واقتصاديات الصحة، إلى جانب تطوير القدرات البحثية وبناء الشراكات الاستراتيجية. فهل تكفي هذه المجالات وحدها لبناء منظومة وقائية متكاملة في منطقة الجوف؟
أهداف كمية واضحة للكرسي البحثي
ويستهدف الكرسي تحقيق جملة من الأهداف المحددة، من بينها نشر 10 أوراق علمية سنوياً في مجلات مصنفة، وتنفيذ أربعة برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق حملتين توعويتين، وإعداد دليل سنوي للصحة العامة لمنطقة الجوف، وإصدار تقارير صحية دورية.
وتثير هذه الأهداف سؤالاً حول مدى قدرة الكرسي على الوفاء بهذه الالتزامات البحثية سنوياً: هل يمكن لكرسي واحد أن يحقق هذا الحجم من الإنتاج العلمي في ظل التحديات التي تواجه البحث الأكاديمي في المنطقة؟
وتكتسب هذه الأهداف أهمية خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى بيانات صحية دقيقة وموثوقة تساعد صناع القرار على تصميم سياسات وقائية مبنية على الأدلة. فكيف يمكن للبيانات الصحية أن تتحول إلى أدوات فعلية لتحسين صحة المجتمع؟
ويشير التركيز على الأمراض المزمنة والمعدية إلى إدراك الجامعة لأهمية التعامل مع التحديات الصحية المزدوجة التي تواجه المجتمعات، حيث تتزايد معدلات الأمراض المزمنة في الوقت الذي لا تزال فيه الأمراض المعدية تشكل مصدر قلق صحي. فهل يمكن للبحوث الوبائية أن تقدم إجابات عملية لهذه المعادلة المعقدة؟
وفيما يتعلق بصحة المجتمع والتوعية الصحية، يبدو أن الكرسي يضع التواصل مع الجمهور في صميم أولوياته، من خلال الحملات التوعوية والدليل السنوي للصحة العامة. فما الذي يجعل التوعية الصحية عنصراً لا غنى عنه في أي استراتيجية وقائية ناجحة؟
أما مجال اقتصاديات الصحة، فيمثل بعداً مهماً في عمل الكرسي، إذ يساعد على فهم العلاقة بين الاستثمار في الصحة والعوائد الاقتصادية على المدى الطويل. فهل يمكن للدراسات الاقتصادية الصحية أن تغير أولويات الإنفاق في القطاع الصحي؟
ويجمع الكرسي بين الباحثين والممارسين والجهات الصحية، وهو ما يعكس فهماً لأهمية التكامل بين الأوساط الأكاديمية والميدانية. فهل يمكن لهذا التكامل أن يسرع وتيرة تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية تخدم المرضى والمجتمع؟
وتطرح مبادرة جامعة الجوف تساؤلاً أوسع حول دور الجامعات في التنمية الصحية: هل ينبغي للجامعات أن تتحول إلى مراكز بحثية فاعلة في صميم السياسات العامة، أم أن مهمتها تقتصر على التعليم الأكاديمي؟
وفي سياق رؤية السعودية 2030، يبدو أن الكرسي يندرج ضمن توجه أوسع نحو تعزيز البحث العلمي كركيزة للتنمية المستدامة. فكيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة على المستوى الوطني؟
ويبقى السؤال الأهم: كيف ستقيس الجامعة نجاح هذا الكرسي؟ هل من خلال عدد الأوراق المنشورة، أم من خلال التأثير الفعلي على السياسات والممارسات الصحية في منطقة الجوف؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل حول ميزانية الكرسي أو مدة عمله أو الشركاء المحددين الذين سيتعاون معهم، كما لم تحدد أسماء الباحثين المشاركين أو الجهات الصحية التي سيجمعها.
ما الهدف الرئيسي من كرسي أبحاث الصحة العامة والوقاية من الأمراض؟ يهدف الكرسي إلى تعزيز البحث العلمي والاستفادة من الدراسات الوبائية والبيانات الصحية لدعم السياسات الوقائية وتحسين جودة الحياة، وفق ما أعلنته جامعة الجوف. كما يسعى إلى دعم أهداف رؤية السعودية 2030، ويجمع بين الباحثين والممارسين والجهات الصحية. ويركز على تطوير القدرات البحثية وبناء الشراكات الاستراتيجية في المجال الصحي.
ما المجالات التي يغطيها الكرسي البحثي؟ يركز الكرسي على علم الأوبئة، والأمراض المزمنة والمعدية، وصحة المجتمع، والتوعية الصحية، واقتصاديات الصحة. ويجمع هذه المجالات ضمن إطار بحثي واحد يهدف إلى تطوير القدرات وبناء الشراكات. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول أولويات كل مجال أو البرامج المخصصة له.
ما الأهداف الكمية التي يسعى الكرسي إلى تحقيقها؟ يستهدف الكرسي نشر 10 أوراق علمية سنوياً في مجلات مصنفة، وتنفيذ أربعة برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق حملتين توعويتين، وإعداد دليل سنوي للصحة العامة لمنطقة الجوف، وإصدار تقارير صحية دورية. وهذه الأهداف تشكل مؤشرات قابلة للقياس لنجاح الكرسي. ولم تحدد الوكالة جدولاً زمنياً لتحقيقها.
كيف يرتبط الكرسي برؤية السعودية 2030؟ أشارت جامعة الجوف إلى أن الكرسي يهدف إلى دعم أهداف رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز البحث العلمي والاستفادة من البيانات الصحية في تحسين جودة الحياة. ويأتي ذلك ضمن توجه أوسع نحو تطوير القطاع الصحي والوقائي. ولم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية حول مؤشرات محددة تربط الكرسي بالرؤية.
من يقود الكرسي ومن سيشارك فيه؟ أطلق الكرسي رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد الشايع، وسيجمع بين الباحثين والممارسين والجهات الصحية. وأكد الشايع أهمية البحوث الصحية في دعم اتخاذ القرار ورفع الوعي العام. ولم تذكر الوكالة أسماء الباحثين المشاركين أو الجهات الصحية المحددة التي سيتعاون معها الكرسي.