Wednesday, October 21, 2026
علوم

جامعة الملك خالد تحصل على براءة اختراع لخيط سحب لثة مرن قابل للتعديل

جامعة الملك خالد تحصل على براءة اختراع لخيط سحب لثة مرن قابل للتعديل

منحت الهيئة السعودية للملكية الفكرية براءة اختراع للدكتور ماجد سعد التومان، الأستاذ المساعد والاستشاري في استعاضة الأسنان بكلية طب الأسنان في جامعة الملك خالد، والدكتورة منار العمري، الزميلة في برنامج الاستعاضة السنية المتقدمة في الجامعة، عن خيط سحب لثة مرن مزوّد برباطات قابلة للتعديل، مصمم ليلائم مختلف أحجام الأسنان وأشكالها.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026 من أبها، أن الاختراع يعالج مشكلة قائمة في خيوط السحب التقليدية التي يثبت قطرها ولا يتغير، ما قد يجعل تثبيتها صعباً أو يؤدي إلى انزلاقها أو الضغط غير المتساوي على أنسجة اللثة.

ويقوم التصميم على بنية حلزونية مرنة تتكوّن من حلقات متصلة ببعضها برباطات قابلة للتعديل، ما يتيح ضبط قطر كل حلقة على حدة بحسب حجم السن، بهدف تحسين الملاءمة والثبات أثناء الإجراء.

ويسمح التصميم أيضاً باستخدام خيط واحد متصل حول عدة أسنان متجاورة بدلاً من خيط منفصل لكل سن، وهو ما يختلف عن الممارسة المعتادة في العيادات. فهل يمكن أن يغيّر هذا التغيير البسيط في شكل الخيط طريقة عمل أطباء الأسنان اليومية؟

ويأتي الاختراع مزوّداً بموزّع لإطلاق الخيط تدريجياً، وقاطع مدمج لضبط الطول المطلوب أثناء العمل، وهي تفاصيل عملية تهدف إلى تقليل الهدر في المواد المستخدمة.

وقال الدكتور التومان إن الاختراع يهدف إلى تحسين إجراءات سحب اللثة الخاصة بالتيجان والجسور وطبعات الأسنان، بما في ذلك الحالات التي تشمل عدة أسنان أو التحضيرات الكاملة للفم.

وأشار إلى أن الاختراع قد يسهم في تقليل الوقت السريري والجهد واستهلاك المواد، مع تحسين راحة المريض. فهل تكفي هذه المزايا المجتمعة لتجعله خياراً مفضلاً لدى أطباء الاستعاضة السنية؟

وتُعدّ إجراءات سحب اللثة خطوة أساسية قبل أخذ الطبعات أو تركيب التيجان والجسور، إذ تُبعد أنسجة اللثة عن حدود السن لتوفير مساحة واضحة لمادة الطبع. ويؤثر شكل الخيط المستخدم وقطره في دقة النتيجة النهائية وراحة المريض خلال الجلسة.

وتكمن الصعوبة التي يعالجها الاختراع في أن الخيط التقليدي بقطر ثابت لا يتناسب مع كل الأسنان بالكفاءة نفسها، خصوصاً عندما تختلف أحجام الأسنان وأشكالها في الفم الواحد. فكيف يتعامل الطبيب مع هذه الفروق عندما تكون الأدوات المتاحة موحّدة القياس؟

ويقدّم التصميم الجديد حلاً لهذه الفروق عبر إمكانية تعديل قطر كل حلقة من الحلقات المترابطة، ما يعني أن الخيط الواحد يمكن أن يخدم أسناناً بأحجام مختلفة دون الحاجة إلى تبديل الأدوات أو اللجوء إلى حلول مؤقتة.

أما استخدام خيط متصل حول عدة أسنان متجاورة، فيقلّل عدد الخيوط المطلوبة في الحالات متعددة الأسنان، وهو أمر قد ينعكس على تنظيم العمل داخل العيادة وتقليل الوقت المستغرق في التحضير.

ويُضاف إلى ذلك الموزّع الذي يسمح بإطلاق الخيط تدريجياً، والقاطع المدمج الذي يتيح ضبط الطول دون أدوات إضافية. فهل تسهم هذه التفاصيل الصغيرة في تقليل الفاقد من المواد داخل العيادات؟

وتُمنح براءات الاختراع في المملكة من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، التي تتولى تسجيل حقوق المخترعين وحمايتها وفق الأنظمة المعمول بها. ويمثّل تسجيل اختراع في المجال الطبي خطوة أولى نحو إتاحته للتطبيق العملي في حال استكمال متطلبات التصنيع والتسويق.

ويشغل الدكتور ماجد سعد التومان منصب أستاذ مساعد واستشاري في استعاضة الأسنان بكلية طب الأسنان في جامعة الملك خالد، بينما تعمل الدكتورة منار العمري زميلة في برنامج الاستعاضة السنية المتقدمة في الجامعة، وهو برنامج تدريبي متخصص في هذا المجال.

وتقع جامعة الملك خالد في أبها بمنطقة عسير، وتضم كليات طبية وصحية عدة، من بينها كلية طب الأسنان التي ينتمي إليها فريق الاختراع. فهل تعزز هذه البراءة مكانة البحث التطبيقي في الكليات الصحية بالمنطقة؟

ويستهدف الاختراع بحسب ما ورد على لسان الدكتور التومان تحسين إجراءات سحب اللثة في التيجان والجسور وطبعات الأسنان، مع إمكانية تطبيقه في الحالات التي تشمل عدة أسنان أو التحضيرات الكاملة للفم، وهي حالات تتطلب عادة وقتاً أطول وجهداً أكبر.

ويرتبط تقليل الوقت السريري والجهد واستهلاك المواد بثلاثة عناصر في التصميم: قابلية ضبط القطر، واستخدام خيط واحد لعدة أسنان، والموزّع المزوّد بقاطع مدمج. فهل يمكن قياس أثر هذه العناصر على أرض الواقع في العيادات؟

ولم تتضمن المادة الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية رقم براءة الاختراع أو تاريخ منحها، كما لم تذكر قيمة مالية للاختراع أو جهة صناعية أو تجارية تعتزم تصنيعه أو تسويقه، ولم تشر إلى خطط لإجراء تجارب سريرية إضافية أو دراسات مقارنة مع الخيوط التقليدية.

كما لم ترد في المادة تفاصيل عن المواد المصنّع منها الخيط أو أبعاد الحلقات أو مدى التعديل المتاح في كل حلقة، وهي تفاصيل فنية قد تهم المختصين عند تقييم الاختراع. فما المعلومات التي يتوقع المختصون توفرها قبل تبنّي أي أداة جديدة في العيادة؟

ويبقى السؤال العملي الأهم: هل يجد هذا التصميم طريقه من سجل براءات الاختراع إلى رفوف عيادات الأسنان؟ فالإجابة تتوقف على عوامل لم تتناولها المادة، من بينها التصنيع والتكلفة والتوزيع والاعتماد المهني.

من حصل على براءة الاختراع وما الجهة المانحة؟ منحت الهيئة السعودية للملكية الفكرية براءة اختراع للدكتور ماجد سعد التومان، الأستاذ المساعد والاستشاري في استعاضة الأسنان بكلية طب الأسنان في جامعة الملك خالد، والدكتورة منار العمري، الزميلة في برنامج الاستعاضة السنية المتقدمة في الجامعة. وجاء المنح عن خيط سحب لثة مرن مزوّد برباطات قابلة للتعديل، مصمم ليلائم مختلف أحجام الأسنان وأشكالها، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.

ما المشكلة التي يعالجها الاختراع في الخيوط التقليدية؟ قال الدكتور التومان إن الخيوط التقليدية ذات قطر ثابت، وهو ما قد يجعل تثبيتها صعباً أو يؤدي إلى انزلاقها أو الضغط غير المتساوي على أنسجة اللثة. ويعالج التصميم الجديد هذه المشكلة عبر بنية حلزونية مرنة من حلقات متصلة برباطات قابلة للتعديل، ما يتيح ضبط قطر كل حلقة بحسب حجم السن لتحسين الملاءمة والثبات أثناء إجراءات سحب اللثة.

كيف يختلف التصميم الجديد عن الخيوط المستخدمة حالياً؟ يتميز الاختراع ببنية حلزونية مرنة تتكوّن من حلقات مترابطة برباطات قابلة للتعديل، ما يسمح بضبط قطر كل حلقة على حدة. كما يتيح استخدام خيط واحد متصل حول عدة أسنان متجاورة بدلاً من خيط منفصل لكل سن، ويأتي مزوّداً بموزّع لإطلاق الخيط تدريجياً وقاطع مدمج لضبط الطول، وهي خصائص لم ترد في وصف الخيوط التقليدية ذات القطر الثابت.

ما الإجراءات التي يستهدفها الاختراع وما فوائده المرجوة؟ قال الدكتور التومان إن الاختراع يهدف إلى تحسين إجراءات سحب اللثة الخاصة بالتيجان والجسور وطبعات الأسنان، بما في ذلك الحالات التي تشمل عدة أسنان أو التحضيرات الكاملة للفم. وأشار إلى أنه قد يقلّل الوقت السريري والجهد واستهلاك المواد، مع تحسين راحة المريض، وهي نتائج مرتبطة بقابلية ضبط القطر واستخدام خيط واحد لعدة أسنان والموزّع المزوّد بقاطع مدمج.

ما المعلومات التي لم تتضمنها المادة المنشورة عن الاختراع؟ لم تتضمن المادة رقم براءة الاختراع أو تاريخ منحها، ولم تذكر قيمة مالية للاختراع أو جهة صناعية أو تجارية تعتزم تصنيعه أو تسويقه، ولم تشر إلى خطط لتجارب سريرية إضافية أو دراسات مقارنة مع الخيوط التقليدية. كما لم ترد تفاصيل عن المواد المصنّع منها الخيط أو أبعاد الحلقات أو مدى التعديل المتاح في كل حلقة.