Tuesday, October 20, 2026
علوم

ختام هاكاثون AgentX للذكاء الاصطناعي بالمنطقة الشرقية وتكريم الفرق الفائزة

ختام هاكاثون AgentX للذكاء الاصطناعي بالمنطقة الشرقية وتكريم الفرق الفائزة

اختُتمت في المنطقة الشرقية فعاليات النسخة الثالثة من هاكاثون AgentX للذكاء الاصطناعي، وحصدت الفرق الثلاث الأولى جوائز نقدية عن تطويرها حلولاً مبتكرة بالذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات تواجه قطاعات رئيسية، وذلك وفق ما أعلنته الجهة المنظمة في ختام المنافسات.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، أن الهاكاثون أُقيم بشراكة استراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وأن عدد المشاريع التي تنافست فيه بلغ 30 مشروعاً.

وجاء فوز فريق Sunbolah بالمركز الأول في مسار الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية، وحلّ فريق SABBAQ في المركز الثاني ضمن مسار الطاقة والصناعة، فيما نال فريق MIRSAD المركز الثالث في مسار اللوجستيات والموانئ.

وطرح الهاكاثون أربعة مسارات هي: الطاقة والصناعة، واللوجستيات والموانئ، وتجربة المستفيد وخدمة العملاء، والاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية. وركّزت هذه المسارات على تطوير حلول تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية، والارتقاء بالخدمات، وتعزيز الاستدامة.

وجمع الحدث كفاءات سعودية بهدف تطوير حلول عملية بالذكاء الاصطناعي تتوافق مع احتياجات سوق العمل. وقام المشاركون بتطوير نماذج أولية لحلول أعمال، وتفاعلوا مع خبراء، واستكشفوا فرصاً مهنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتُظهر هذه النسخة الثالثة استمرارية الهاكاثون في استقطاب المواهب المحلية، إذ لم يقتصر الأمر على التنافس على الجوائز، بل امتد إلى بناء نماذج أولية قابلة للتطبيق في قطاعات حيوية. فهل يكفي عدد 30 مشروعاً لقياس حجم الطموح السعودي في هذا المجال؟

وتركّز مسار الطاقة والصناعة على تحديات تشغيلية تواجه منشآت القطاع، بينما تناول مسار اللوجستيات والموانئ احتياجات سلاسل الإمداد والخدمات المرتبطة بها. أما مسار تجربة المستفيد وخدمة العملاء فاستهدف تحسين الخدمات المقدمة للجمهور، في حين انصبّ مسار الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية على الحلول الداعمة للاستدامة.

وتسهم هذه المسارات مجتمعة في معالجة قضايا عملية، من رفع الكفاءة التشغيلية إلى تحسين جودة الخدمات، وصولاً إلى دعم جهود الاستدامة. فهل تستطيع الحلول الناشئة من الهاكاثون أن تنتقل من النماذج الأولية إلى التطبيق الفعلي في هذه القطاعات؟

وإلى جانب التنافس، أتاح الحدث للمشاركين فرصة التفاعل مع خبراء في المجال، وهو ما يمنح الفرق المشاركة تغذية راجعة مباشرة على أفكارها. كما فتح أمامهم مسارات للتعرف على فرص مهنية في الذكاء الاصطناعي، وهو جانب يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل.

وتُبرز الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بُعداً مؤسسياً للحدث، إذ يربط بين التنافس التقني وأهداف تطوير الكفاءات الوطنية. فهل تصبح مثل هذه الشراكات نموذجاً متكرراً لتحويل الأفكار الطلابية والشبابية إلى مشاريع قابلة للتبني؟

وقد جاء تتويج الفرق الثلاث ضمن مسارات محددة، ما يعكس توجهاً نحو معالجة تحديات قطاعية بعينها بدلاً من تقديم حلول عامة. ففريق Sunbolah اختير ضمن مسار الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية، وفريق SABBAQ ضمن مسار الطاقة والصناعة، وفريق MIRSAD ضمن مسار اللوجستيات والموانئ.

ويشير توزيع الفائزين على ثلاثة مسارات مختلفة إلى تنوع المجالات التي استقطبت اهتمام المشاركين، وإلى أن لجنة التحكيم وزّعت التكريم على قطاعات متباينة. فهل يعكس هذا التوزيع أولويات المرحلة في المنطقة الشرقية تحديداً؟

واحتضنت المنطقة الشرقية هذه النسخة من الهاكاثون، وهو موقع يرتبط بقطاعات صناعية ولوجستية وطاقة واسعة النشاط. وهذا السياق قد يمنح الحلول المطوّرة في مسارات الطاقة والصناعة واللوجستيات والموانئ صلة مباشرة ببيئة تشغيلية واقعية.

ولم تكشف واس في مادتها عن قيمة الجوائز النقدية الممنوحة للفرق الفائزة، ولا عن أسماء أعضاء الفرق، ولا عن الجهات المنظمة بالتفصيل، ولا عن موعد النسخة المقبلة من الهاكاثون. كما لم تذكر الوكالة آلية التحكيم أو معايير اختيار المشاريع الفائزة من بين المشاريع الثلاثين.

ويبقى السؤال المطروح بعد ختام النسخة الثالثة: كيف ستُترجم النماذج الأولية التي طوّرها المشاركون إلى حلول معتمدة في القطاعات المستهدفة؟ وما مدى استعداد الجهات المعنية لتبني هذه الأفكار ودعمها بعد انتهاء المنافسة؟

وتُعدّ الهاكاثونات التقنية منصات لاختبار الأفكار في وقت قصير، لكن أثرها الأطول مدى يتوقف على ما يليها من احتضان وتطوير. وفي حال نجحت الفرق في متابعة مشاريعها، فقد تشكل مخرجات هذه النسخة نواة لحلول تخدم قطاعات الطاقة والصناعة واللوجستيات والاستدامة وخدمة العملاء.

وقد جمع الحدث بين التنافس على الجوائز والتعرّف على الفرص المهنية، وهو مزيج يجعل منه مساحة لربط المهارات التقنية باحتياجات سوق العمل. فهل يجد المشاركون فيه مساراً فعلياً نحو وظائف أو مشاريع بعد انتهاء الفعالية؟

وفي المحصلة، انتهت النسخة الثالثة من هاكاثون AgentX بتكريم ثلاثة فرق وتنافس 30 مشروعاً في أربعة مسارات، بشراكة استراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبمشاركة كفاءات سعودية سعت إلى تقديم حلول عملية بالذكاء الاصطناعي. أما التفاصيل المتعلقة بالجوائز وأسماء المشاركين وخطوات ما بعد الهاكاثون فلم تتضمنها المادة المنشورة.

ما هو هاكاثون AgentX للذكاء الاصطناعي؟ هو هاكاثون أُقيمت نسخته الثالثة في المنطقة الشرقية بشراكة استراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. وتنافس فيه 30 مشروعاً ضمن أربعة مسارات: الطاقة والصناعة، واللوجستيات والموانئ، وتجربة المستفيد وخدمة العملاء، والاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية. واستهدف تطوير حلول عملية بالذكاء الاصطناعي تتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع تطوير نماذج أولية لحلول أعمال وتفاعل المشاركين مع خبراء.

من هي الفرق الفائزة في النسخة الثالثة؟ فاز فريق Sunbolah بالمركز الأول في مسار الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية، وحلّ فريق SABBAQ في المركز الثاني ضمن مسار الطاقة والصناعة، وجاء فريق MIRSAD في المركز الثالث في مسار اللوجستيات والموانئ. وحصلت الفرق الثلاث الأولى على جوائز نقدية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تذكر الوكالة قيمة هذه الجوائز ولا أسماء أعضاء الفرق الفائزة.

ما المسارات الأربعة التي تضمنها الهاكاثون؟ تضمن الهاكاثون أربعة مسارات هي: الطاقة والصناعة، واللوجستيات والموانئ، وتجربة المستفيد وخدمة العملاء، والاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية. وركّزت هذه المسارات على تطوير حلول لتحسين الكفاءة التشغيلية، والارتقاء بالخدمات، وتعزيز الاستدامة. وتوزّع الفائزون الثلاثة على ثلاثة من هذه المسارات، ما يعكس تنوع المجالات التي استقطبت اهتمام المشاركين في المنافسات.

كيف يرتبط الهاكاثون باحتياجات سوق العمل؟ جمع الحدث كفاءات سعودية بهدف تطوير حلول عملية بالذكاء الاصطناعي تتوافق مع احتياجات سوق العمل. وقام المشاركون بتطوير نماذج أولية لحلول أعمال، وتفاعلوا مع خبراء في المجال، واستكشفوا فرصاً مهنية في الذكاء الاصطناعي. ويجعل هذا المزيج من الحدث مساحة لربط المهارات التقنية بالاحتياجات الفعلية للقطاعات المستهدفة، بحسب ما ورد في المادة المنشورة عن الفعالية.

ما الذي لم تذكره المادة المنشورة عن الهاكاثون؟ لم تذكر واس قيمة الجوائز النقدية الممنوحة للفرق الفائزة، ولا أسماء أعضاء الفرق، ولا آلية التحكيم أو معايير اختيار المشاريع الفائزة من بين المشاريع الثلاثين. كما لم تتضمن المادة موعد النسخة المقبلة من الهاكاثون، ولا خطوات ما بعد انتهاء الفعالية، ولا تفاصيل عن الجهات المنظمة إلى جانب وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.