Tuesday, November 3, 2026
علوم

كاوست تطور نموذجاً حاسوبياً بالذكاء الاصطناعي لتقليل عدم اليقين في التنقيب عن المعادن

كاوست تطور نموذجاً حاسوبياً بالذكاء الاصطناعي لتقليل عدم اليقين في التنقيب عن المعادن

طوّرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) نموذجاً حاسوبياً أولياً ضمن مشروع بحثي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتقليل عدم اليقين في التنقيب عن المعادن في السعودية، وتعميق فهم التكوينات الجيولوجية تحت الدرع العربي الغني بالموارد.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026 من جدة، أن المشروع يقوده الأستاذان جورج تركية وديفيد كيز، بالتعاون مع خبراء التصوير الجيوفيزيائي في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا.

ولفت المشروع اهتمام معادن، شركة التعدين الوطنية في السعودية، ما أدى إلى عقد بحث وتطوير لاحق مدته 30 شهراً، ومسار لاختبار النموذج ونشره باستخدام بيانات جيولوجية سعودية فعلية.

وتوضح المبادرة كيف يمكن للعمل الأكاديمي أن يتقدم عبر التمويل الموجّه ودعم تحويل النتائج إلى تطبيق عملي في تحدٍّ ذي أهمية استراتيجية للمملكة.

وساعدت البنية التحتية في كاوست الباحثين على تطوير حل إثبات مفهوم وتقليل مخاطره وتحويله إلى نموذج حاسوبي جاهز للشركاء الصناعيين.

ويجسّد المشروع مهمة كاوست في تعظيم الأثر الواقعي لمخرجاتها العلمية عبر ربط الابتكارات باحتياجات الصناعة ودعم البحث والتطوير في مجالات ذات أولوية وطنية.

ويطرح المشروع سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغيّر طريقة قراءة الطبقات الجيولوجية تحت الدرع العربي؟

ويأتي هذا التطور في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الثروات المعدنية في السعودية بوصفها ركيزة اقتصادية متنامية، إذ يغطي الدرع العربي مساحات واسعة تُعد من أغنى البيئات الجيولوجية بالموارد في المنطقة.

غير أن التنقيب في هذه البيئات يواجه تحديات كبيرة، أبرزها عدم اليقين المرتبط بتحديد مواقع التمعدن بدقة قبل بدء عمليات الحفر المكلفة.

وهنا يبرز دور النموذج الحاسوبي الذي طورته كاوست، إذ يهدف إلى تقليل هذا النوع من عدم اليقين وتعزيز دقة التصورات الجيولوجية.

فهل يمكن لهذه الأدوات أن تخفض كلفة الاستكشاف وترفع جدوى المشروعات التعدينية في المملكة؟

ويقود المشروع الأستاذان جورج تركية وديفيد كيز، وهما من الأسماء العاملة في مجال الحوسبة العلمية والتحليل الرقمي داخل الجامعة.

ويشارك في المشروع خبراء التصوير الجيوفيزيائي في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، ما يمنحه بُعداً دولياً في تطوير الأساليب المستخدمة.

ويجمع العمل بين خبرة أكاديمية في الحوسبة والذكاء الاصطناعي وخبرة في تصوير باطن الأرض، وهو مزيج يصفه المشروع بأنه أساسي لمعالجة تحديات التنقيب.

فكيف يمكن للتعاون بين مؤسسات بحثية في قارات مختلفة أن يسرّع تطوير حلول جيولوجية محلية؟

ومن أبرز مؤشرات الجدوى التي حققها المشروع، اهتمام شركة معادن، شركة التعدين الوطنية في السعودية، التي قادت إلى عقد بحث وتطوير لاحق مدته 30 شهراً.

ويتضمن هذا العقد مساراً لاختبار النموذج ونشره باستخدام بيانات جيولوجية سعودية فعلية، وهو ما يمثل خطوة من الإثبات النظري إلى التطبيق الميداني.

ويشير المشروع إلى أن هذه المبادرة توضح كيف يمكن للعمل الأكاديمي أن يتقدم عبر التمويل الموجّه ودعم تحويل النتائج إلى تطبيق عملي.

فما الذي يعنيه الانتقال من نموذج أولي إلى الاختبار ببيانات حقيقية لقطاع التعدين في السعودية؟

وتقول كاوست إن بنيتها التحتية ساعدت الباحثين على تطوير حل إثبات مفهوم وتقليل مخاطره، ثم تحويله إلى نموذج حاسوبي جاهز للشركاء الصناعيين.

وتصف الجامعة المشروع بأنه يجسّد مهمتها في تعظيم الأثر الواقعي لمخرجاتها العلمية عبر ربط الابتكارات باحتياجات الصناعة ودعم البحث والتطوير في مجالات ذات أولوية وطنية.

وهذا الربط بين البحث الجامعي واحتياجات القطاع الصناعي يمثل أحد المسارات التي تعتمدها الجامعة لتحويل المخرجات العلمية إلى حلول قابلة للاستخدام.

فهل تصبح الجامعات السعودية مركزاً إقليمياً لتطوير تقنيات الاستكشاف المعدني؟

ويُعد الدرع العربي، الذي يغطي مساحات واسعة من غرب السعودية، من البيئات الجيولوجية الغنية بالموارد، وهو ما يجعله محوراً للأنشطة الاستكشافية.

ويستهدف المشروع تعميق فهم التكوينات الجيولوجية تحت هذا الدرع، وهو فهم يمكن أن يسهم في توجيه جهود التنقيب نحو مناطق أكثر جدوى.

ويظل السؤال قائماً: إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعوّض محدودية البيانات الجيولوجية المتاحة في بعض المناطق؟

ومن الناحية العملية، يعتمد نجاح مثل هذه النماذج على جودة البيانات المتاحة وقدرتها على تمثيل التعقيدات الجيولوجية الحقيقية.

وهنا يكتسب مسار الاختبار باستخدام بيانات سعودية فعلية أهمية خاصة، لأنه يضع النموذج أمام ظروف واقعية بدلاً من بيئات تجريبية محدودة.

فما الذي قد تكشفه نتائج الاختبار الميداني عند تطبيق النموذج على بيانات حقيقية؟

ويشير المشروع إلى أن دعم تحويل النتائج البحثية إلى تطبيقات عملية يمثل عنصراً أساسياً في مسار الابتكار، إذ لا يتوقف الأمر عند إثبات الفكرة بل يمتد إلى تهيئتها للاستخدام الصناعي.

ويظهر ذلك في تحويل حل إثبات المفهوم إلى نموذج حاسوبي أولي، وهي مرحلة وسيطة بين البحث الأساسي والتطبيق التجاري.

فهل يصبح هذا النموذج أداة معيارية في مشروعات التنقيب المستقبلية داخل المملكة؟

ولم تذكر واس قيمة عقد البحث والتطوير أو تفاصيل تقنية عن النموذج أو موعداً محدداً لبدء الاختبار الميداني أو نطاقاً جغرافياً بعينه لتطبيقه.

كما لم تتضمن المعلومات المنشورة أسماء باحثين آخرين في الفريق أو تفاصيل عن البيانات الجيولوجية التي سيُختبر بها النموذج أو نتائج أولية للاختبارات.

ويبقى المشروع، بحسب ما نشرته الوكالة، نموذجاً لمسار بحثي ينتقل من الجامعة إلى شراكة صناعية عبر تمويل موجّه ودعم تحويلي.

فما الخطوة التالية التي يمكن أن تنتظر هذا النوع من المشروعات في ظل الاهتمام المتزايد بقطاع التعدين؟

ما الذي طورته كاوست في هذا المشروع؟ طوّرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نموذجاً حاسوبياً أولياً ضمن مشروع بحثي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتقليل عدم اليقين في التنقيب عن المعادن في السعودية وتعميق فهم التكوينات الجيولوجية تحت الدرع العربي الغني بالموارد. ويأتي النموذج بعد تطوير حل إثبات مفهوم وتقليل مخاطره بمساعدة البنية التحتية للجامعة، ليصبح جاهزاً للشركاء الصناعيين.

من يقود المشروع ومن يشارك فيه؟ يقود المشروع الأستاذان جورج تركية وديفيد كيز، وذلك بالتعاون مع خبراء التصوير الجيوفيزيائي في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا. ولم تذكر واس أسماء باحثين آخرين في الفريق. ويجمع العمل بين خبرة أكاديمية في الحوسبة والذكاء الاصطناعي وخبرة في تصوير باطن الأرض.

ما دور شركة معادن في المشروع؟ لفت المشروع اهتمام معادن، شركة التعدين الوطنية في السعودية، ما أدى إلى عقد بحث وتطوير لاحق مدته 30 شهراً، ومسار لاختبار النموذج ونشره باستخدام بيانات جيولوجية سعودية فعلية. ولم تنشر واس قيمة العقد. ويمثل هذا الاهتمام مؤشراً على الجدوى الصناعية للمشروع.

كيف يخدم المشروع أولويات السعودية البحثية؟ تقول كاوست إن المشروع يجسّد مهمتها في تعظيم الأثر الواقعي لمخرجاتها العلمية عبر ربط الابتكارات باحتياجات الصناعة ودعم البحث والتطوير في مجالات ذات أولوية وطنية. ويشير المشروع إلى أن المبادرة توضح كيف يمكن للعمل الأكاديمي أن يتقدم عبر التمويل الموجّه ودعم تحويل النتائج إلى تطبيق عملي في تحدٍّ ذو أهمية استراتيجية للمملكة.

ما الذي لم تذكره واس عن المشروع؟ لم تذكر واس قيمة عقد البحث والتطوير أو تفاصيل تقنية عن النموذج أو موعداً محدداً لبدء الاختبار الميداني أو نطاقاً جغرافياً بعينه لتطبيقه. كما لم تتضمن المعلومات المنشورة أسماء باحثين آخرين في الفريق أو تفاصيل عن البيانات الجيولوجية التي سيُختبر بها النموذج أو نتائج أولية للاختبارات.