تشهد أسواق مكة المكرمة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان إقبالاً كثيفاً على شراء الحلويات والمستلزمات استعداداً لأول أيام عيد الفطر، مع تحوّل العاصمة المقدسة إلى لوحة من الألوان الاحتفالية والروائح الزكية وترديد التكبير والتهليل.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2025، أن أسواق مكة تعيش أجواء نابضة وحركة دؤوبة خصوصاً في الليل، حيث يقبل السكان والزوار على التسوق لتحضير مستلزمات العيد.
وتظل الشوارع الرئيسية والأسواق في العاصمة المقدسة مفعمة بالحياة على مدار السنوات، وتزدحم بزوار من جنسيات متعددة، يبحث كل منهم عما يناسبه من ملابس وحلويات وأطعمة وغيرها، معروضة داخل المحال وخارجها.
ورصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية حركة المتسوقين والازدحام في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل مع استعداد الناس للعيد، إذ تحظى الحلويات بطلب استثنائي لتصبح جزءاً أساسياً من احتفالات العيد في بيوت مكة.
وتتميز مكة المكرمة بأصوات مساجدها وتقاليدها وأحيائها التاريخية التي تحفظ عادات جميلة توارثتها الأجيال. فهل يمكن لأي زائر أن يمرّ بأحياء مكة في هذه الأيام دون أن يلحظ هذا الزخم؟
ومن هذه العادات تبادل الزيارات في صباح العيد، حيث تجتمع العائلات والأقارب على الإفطار بعد غياب طويل، وتكتظ المائدة بأطباق شهية تحتل فيها الحلويات مكان الصدارة. فكيف تحافظ العائلات المكية على هذه العادة عاماً بعد عام؟
ويبدو المشهد في الأسواق أكثر وضوحاً مع حلول الليل، حين تتحول الممرات إلى مساحات للعرض والاختيار، وتتنوع المعروضات بين ما هو معروض داخل المحال وما يمتد إلى الأرصفة أمامها. فهل يفضّل المتسوقون الشراء ليلاً أم نهاراً في هذه الفترة؟
وتتوزع حركة الشراء بين مستلزمات البيت من مأكولات ومشروبات وملابس، وبين ما يرتبط بطقوس العيد من حلويات تُقدَّم للضيوف وتُتبادل بين الجيران والأقارب. فهل تبقى الحلويات البند الأول على قائمة التسوق أم تأتي الملابس في المقدمة؟
ويجمع المشهد بين أبناء مكة والمقيمين فيها والزوار القادمين من خارجها، ما يمنح الأسواق تنوعاً في الأذواق والاحتياجات، ويجعل العرض التجاري في الشوارع الرئيسية أكثر ثراءً. فهل يزيد هذا التنوع من فرص الاختيار أم يرفع وتيرة الازدحام؟
ومع اقتراب أول أيام العيد، تتسارع وتيرة التحضير في البيوت، حيث تُجهَّز المائدة لاستقبال الأقارب والضيوف، وتُعدّ الأطباق التي تشارك فيها الحلويات بوصفها عنصراً حاضراً في كل زيارة. فما الذي يجعل الحلويات رمزاً ثابتاً في هذه المناسبة؟
وتحتفظ أحياء مكة التاريخية بخصوصيتها في هذه الأيام، إذ تتداخل أصوات المساجد مع حركة الأسواق وحركة الزوار، في مشهد يجمع بين الروحاني والتجاري في وقت واحد. فهل يمكن فصل الجانب الروحاني عن الجانب الاحتفالي في مكة؟
وتؤكد واس أن الأسواق تعيش هذه الأجواء في الأيام الأخيرة من رمضان، وأن الطلب على الحلويات يأتي في مقدمة ما يشتريه الناس، وأن العادة المكية في تبادل الزيارات صباح العيد ما زالت قائمة بين العائلات والأقارب.
ولم تذكر الوكالة أرقاماً عن حجم المبيعات أو أسعار الحلويات أو أعداد المتسوقين، ولم تحدد أنواعاً معينة من الحلويات أو أسماء محال أو أسواق بعينها، كما لم تُدرج تصريحات لأصحاب متاجر أو مسؤولين.
ما الذي تشهده أسواق مكة مع اقتراب عيد الفطر؟ تشهد أسواق مكة المكرمة أجواء نابضة وحركة دؤوبة، خصوصاً في الليل، مع إقبال السكان والزوار على شراء مستلزمات العيد. وتتنوع المعروضات بين الملابس والحلويات والأطعمة وغيرها، وتُعرض داخل المحال وخارجها. وتحظى الحلويات بطلب استثنائي لتصبح جزءاً أساسياً من احتفالات العيد في بيوت مكة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
كيف تبدو أجواء العاصمة المقدسة في هذه الفترة؟ تتحول مكة المكرمة مع اقتراب العيد إلى لوحة من الألوان الاحتفالية والروائح الزكية وترديد التكبير والتهليل. وتزدحم الشوارع الرئيسية والأسواق بزوار من جنسيات متعددة، يبحث كل منهم عما يناسبه. وتتميز مكة بأصوات مساجدها وتقاليدها وأحيائها التاريخية التي تحفظ عادات جميلة توارثتها الأجيال، بحسب ما أوردته واس.
ما العادات التي تحافظ عليها العائلات في مكة صباح العيد؟ من العادات التي تحافظ عليها العائلات في مكة تبادل الزيارات في صباح العيد، حيث تجتمع العائلات والأقارب على الإفطار بعد غياب طويل. وتكتظ المائدة بأطباق شهية تحتل فيها الحلويات مكان الصدارة. وتشير واس إلى أن هذه العادة من التقاليد الجميلة التي توارثتها الأجيال في العاصمة المقدسة، وتظل حاضرة في بيوت مكة.
ما الذي رصدته عدسة وكالة الأنباء السعودية في الأسواق؟ رصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية حركة المتسوقين والازدحام في الأيام الأخيرة من شهر رمضان مع استعداد الناس لعيد الفطر. وأظهر المشهد إقبالاً على الشراء في الأسواق، مع طلب استثنائي على الحلويات. ويأتي هذا الرصد في إطار تغطية الوكالة لأجواء العاصمة المقدسة قبيل العيد، دون أن تتضمن ما نشرته أرقاماً عن المبيعات أو الأسعار.
هل ذكرت الوكالة تفاصيل عن الأسعار أو أنواع الحلويات؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية أرقاماً عن حجم المبيعات أو أسعار الحلويات أو أعداد المتسوقين في أسواق مكة. كما لم تحدد أنواعاً معينة من الحلويات أو أسماء محال أو أسواق بعينها، ولم تُدرج تصريحات لأصحاب متاجر أو مسؤولين. واقتصر ما نشرته على وصف الأجواء والحركة في الأسواق والطلب على الحلويات قبيل عيد الفطر.