حققت اللجنة الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) في منطقة الرياض قيمة اقتصادية بلغت 374,250 ريالاً من العمل التطوعي خلال الربع الثالث من عام 2026، بمشاركة 395 متطوعاً ومتطوعة قدموا 5,227 ساعة عبر 212 فرصة تطوعية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، أن هذا العائد يعكس تنوع المبادرات واتساع المشاركة المجتمعية في برامج إنسان وأنشطتها.
وأظهر تقرير الحصاد التطوعي الدوري للجنة عن الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026 حجم المساهمات التي قدمها المتطوعون والمتطوعات، بما شمل الوقت والجهد والمهارات التي كرسوها لتنفيذ الفرص التطوعية، ما عزز المشاركة المجتمعية في دعم برامج إنسان ودفع جهودها لتطوير العمل التطوعي وتعظيم عوائده الاجتماعية والاقتصادية.
فكيف تتحول ساعات التطوع إلى قيمة اقتصادية قابلة للقياس؟ وما الذي يجعل 5,227 ساعة رقماً يستحق التوقف عنده في تقرير ربع سنوي واحد؟
ومن أبرز المبادرات التطوعية التي رصدها التقرير مبادرة في مجال التطوع الأخضر، ركزت على الاستدامة البيئية ونشر الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وتوسيع المساحات الخضراء. كما تضمنت المبادرات برنامجاً يهدف إلى صقل المهارات الوطنية وتوجيه طاقات الشباب نحو تحويل مواهبهم وقدراتهم إلى مشاريع ملموسة.
وهل يكفي أن يتطوع الشخص، أم أن الأثر الحقيقي يبدأ حين تتحول الموهبة إلى مشروع قائم بذاته؟ وما الذي يدفع 395 شخصاً إلى التبرع بوقتهم في توقيت واحد من العام؟
ويمثل هذا الحصاد استمراراً لجهود إنسان في نشر ثقافة التطوع وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية، مع استقطاب الكفاءات والخبرات للمساهمة في برامجها.
وتدعم هذه الجهود رسالة اللجنة في رعاية الأيتام وتمكينهم، وتعزز دور العمل التطوعي شريكاً في تحقيق التنمية المستدامة وأهداف رؤية السعودية 2030.
وتُظهر الأرقام أن العمل التطوعي في اللجنة لم يعد نشاطاً موسمياً عابراً، بل منظومة موثقة تُقاس بالريال والساعة والفرصة، وتُترجم إلى برامج تمس حياة الأيتام وأسرهم بشكل مباشر.
فما الذي يعنيه أن يصل عدد الفرص التطوعية إلى 212 فرصة في ثلاثة أشهر فقط؟ وكيف يمكن لمؤسسة خيرية واحدة في منطقة الرياض أن تستوعب هذا الكم من الطاقات في ربع واحد؟
ويشير التقرير إلى أن المساهمات شملت الوقت والجهد والمهارات، وهو ما يعني أن المتطوعين لم يقدموا حضوراً رمزياً، بل خبرات عملية استفادت منها برامج اللجنة. وهذا النوع من المشاركة يحتاج إلى تنظيم دقيق يبدأ من تحديد الاحتياج، ويمر باختيار المتطوع المناسب، وينتهي بقياس الأثر.
فهل يمكن قياس أثر التطوع بالمال وحده؟ وما الذي يبقى بعد أن تنتهي الساعة التطوعية الأخيرة في الربع؟
وفي مبادرة التطوع الأخضر، يظهر بُعد آخر للعمل التطوعي لا يقتصر على الرعاية الاجتماعية، بل يمتد إلى البيئة والاستدامة وتوسيع المساحات الخضراء ونشر الوعي بأهمية المحافظة عليها. وهذا الربط بين العمل الخيري والقضايا البيئية يعكس تحولاً في طريقة تفكير المؤسسات غير الربحية.
فكيف يمكن لمبادرة تطوعية بيئية أن تخدم في الوقت نفسه رسالة رعاية الأيتام؟ وما الذي يجمع بين الشجرة التي تُزرع والمهارة التي تُصقل؟
أما البرنامج الذي يستهدف صقل المهارات الوطنية وتوجيه طاقات الشباب نحو تحويل مواهبهم وقدراتهم إلى مشاريع ملموسة، فيمثل استثماراً طويل الأمد، لأن مخرجاته لا تُقاس بعدد الساعات بل بعدد المشاريع التي ترى النور لاحقاً.
وهنا يبرز سؤال جوهري: هل التطوع وسيلة لسد احتياج آني، أم جسر يعبر عليه الشباب إلى سوق العمل والمشاريع الخاصة؟
وتؤكد اللجنة أن هذه الجهود تأتي استمراراً لمسارها في نشر ثقافة التطوع وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية، مع استقطاب الكفاءات والخبرات، وهو ما يعني أن الباب مفتوح لمن يملك مهارة لا لمن يملك وقتاً فقط.
فما الذي يجعل مؤسسة ما قادرة على جذب الكفاءات بينما تبحث مؤسسات أخرى عن متطوعين بلا جدوى؟
ويبقى الرقم الأبرز في التقرير هو 374,250 ريالاً، وهو مبلغ يعكس قيمة ما قُدم من عمل تطوعي خلال ثلاثة أشهر، ويضع العمل التطوعي في خانة الموارد الاقتصادية لا الأنشطة الهامشية.
فهل ينبغي أن تدرج المؤسسات الخيرية قيمة التطوع في تقاريرها المالية كما تدرج التبرعات النقدية؟ وما الفرق بين ريال يُتبرع به وريال يُوفر بجهد متطوع؟
ولم يذكر تقرير الحصاد التطوعي تفاصيل عن توزيع المتطوعين بحسب الفئات أو الأعمار، ولا عن عدد المستفيدين من الأيتام الذين وصلتهم هذه البرامج، ولا عن قيمة كل مبادرة على حدة، ولا عن الجهات التي جرى التعاون معها في تنفيذ الفرص التطوعية.
كما لم يتضمن التقرير مقارنة مع أرباع سابقة أو مع أعوام ماضية، ما يجعل الحكم على مسار النمو بحاجة إلى أرقام إضافية.
فما الذي يمكن أن تكشفه المقارنة بين ربع وآخر؟ وهل يكفي رقم واحد لبناء صورة كاملة عن أثر التطوع؟
ويظل الأكيد أن 395 متطوعاً قدموا 5,227 ساعة في 212 فرصة خلال الربع الثالث من 2026، وأن هذه الساعات تُرجمت إلى قيمة اقتصادية بلغت 374,250 ريالاً، في مؤشر على أن الوقت حين يُنظم يتحول إلى مورد.
ما القيمة الاقتصادية التي حققتها إنسان من العمل التطوعي؟ بلغت القيمة الاقتصادية 374,250 ريالاً من العمل التطوعي خلال الربع الثالث من عام 2026. وجاء هذا العائد عبر 395 متطوعاً ومتطوعة قدموا 5,227 ساعة في 212 فرصة تطوعية. وأوضحت واس أن هذا العائد يعكس تنوع المبادرات واتساع المشاركة المجتمعية في برامج اللجنة وأنشطتها. ولم يذكر التقرير تفاصيل عن قيمة كل مبادرة على حدة أو طريقة احتساب هذا المبلغ.
ما أبرز المبادرات التطوعية التي رصدها التقرير؟ من أبرز المبادرات مبادرة في مجال التطوع الأخضر ركزت على الاستدامة البيئية ونشر الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وتوسيع المساحات الخضراء. كما تضمنت المبادرات برنامجاً يهدف إلى صقل المهارات الوطنية وتوجيه طاقات الشباب نحو تحويل مواهبهم وقدراتهم إلى مشاريع ملموسة. ولم يفصّل التقرير أعداد المشاركين في كل مبادرة أو نتائجها النهائية.
كيف يدعم هذا الحصاد رسالة إنسان ورؤية السعودية 2030؟ أفادت واس بأن هذه الجهود تدعم رسالة اللجنة في رعاية الأيتام وتمكينهم، وتعزز دور العمل التطوعي شريكاً في تحقيق التنمية المستدامة وأهداف رؤية السعودية 2030. ويمثل الحصاد استمراراً لجهود إنسان في نشر ثقافة التطوع وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية مع استقطاب الكفاءات والخبرات للمساهمة في برامجها. ولم يذكر التقرير مؤشرات رقمية مرتبطة بأهداف الرؤية.
ما الفترة التي يغطيها تقرير الحصاد التطوعي؟ يغطي التقرير الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، أي الربع الثالث من العام. وأظهر التقرير حجم المساهمات التي قدمها المتطوعون والمتطوعات بما شمل الوقت والجهد والمهارات التي كرسوها لتنفيذ الفرص التطوعية. وصدرت بيانات التقرير عبر وكالة الأنباء السعودية في 19 أكتوبر 2026. ولم يتضمن التقرير مقارنة مع أرباع أو أعوام سابقة.
هل ذكر التقرير عدد المستفيدين من الأيتام؟ لم يذكر تقرير الحصاد التطوعي عدد المستفيدين من الأيتام الذين وصلتهم البرامج والأنشطة خلال الربع الثالث من 2026. واقتصرت الأرقام المعلنة على 374,250 ريالاً قيمة اقتصادية، و395 متطوعاً، و5,227 ساعة تطوعية، و212 فرصة. ولم يتضمن التقرير أيضاً توزيع المتطوعين بحسب الفئات أو الأعمار أو الجهات المتعاونة في تنفيذ الفرص.