Saturday, October 24, 2026
رياضة

أكثر من 50 مغامرًا يختتمون منتدى السفر البري والدراجات والمشي في تبوك

أكثر من 50 مغامرًا يختتمون منتدى السفر البري والدراجات والمشي في تبوك

اختُتم في منطقة تبوك أمس المنتدى الأول للسيارات المعدّلة للسفر البري والدراجات النارية والمشي وفرق الإنقاذ، بمشاركة أكثر من 50 مغامرًا إلى جانب جهات متخصصة، وفق ما أعلنته وزارة الرياضة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 أكتوبر 2026، نظّمت وزارة الرياضة المنتدى بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية والاتحاد السعودي للرياضة للجميع، واستمرت فعالياته أربعة أيام.

وقالت الوزارة إن المنتدى وفّر منصة لتبادل الخبرات الفنية في تجهيز المركبات والتخطيط للرحلات وبروتوكولات السلامة في الهواء الطلق، وقدّمت فرق الإنقاذ المشاركة عروضًا توضيحية حول الجاهزية للطوارئ والاستجابة الميدانية.

وأثنت وزارة الرياضة على الشركاء المتعاونين والمشاركين ووحدات الإنقاذ على مساهماتهم، مؤكدة أن المبادرة تنسجم مع جهود الوزارة الأوسع لتعزيز الرياضة المجتمعية ونشر الوعي بالسلامة في الهواء الطلق ودعم مشاركة الشباب في أنشطة السفر البري والمشي.

ويأتي هذا المنتدى في وقت يشهد فيه قطاع الأنشطة الخارجية في المملكة حراكًا متزايدًا، إذ بات السفر البري والمشي الجبلي والدراجات النارية تجمعات تجذب أعدادًا متزايدة من الشباب السعودي، لا سيما في المناطق التي تتيح تضاريسها فرصًا واسعة للاستكشاف مثل منطقة تبوك التي تحتضن جبالًا ووديانًا وسواحل تمتد على البحر الأحمر.

وتُعد تبوك من الوجهات البارزة لهذا النوع من الأنشطة بفضل موقعها في شمال غرب المملكة وقربها من مواقع طبيعية متنوعة، ما يجعلها نقطة انطلاق لرحلات برية تمتد لعدة أيام. فهل يمكن أن تصبح تبوك مركزًا إقليميًا لرياضات المغامرة في السنوات المقبلة؟

وتشكّل عملية تجهيز المركبات المعدّلة للسفر البري جانبًا فنيًا دقيقًا يحتاج إلى معرفة بخامات التعليق وأنظمة الوقود والكهرباء وقدرة المحركات على التحمل في الظروف الصحراوية والجبلية. وقد خصص المنتدى مساحة لتبادل هذه الخبرات بين المشاركين، وهو ما يعكس حاجة متزايدة لدى ممارسي هذا النشاط إلى مرجعية فنية موثوقة.

أما التخطيط للرحلات فيتجاوز اختيار المسار، إذ يشمل تقدير المسافات وزمن التنقل ومصادر المياه والوقود ومواقع التخييم المحتملة وخطط الطوارئ. فهل يمتلك المغامرون الجدد ما يكفي من المعرفة لمواجهة الظروف المتغيرة في الصحراء؟

وتُبرز مشاركة فرق الإنقاذ في المنتدى بُعدًا عمليًا مهمًا، إذ قدّمت هذه الفرق عروضًا توضيحية حول الجاهزية للطوارئ والاستجابة الميدانية، وهي مهارات تكتسب أهمية خاصة في المناطق النائية التي يصعب فيها الوصول السريع إلى خدمات الطوارئ التقليدية.

وتشمل الاستجابة الميدانية عادةً تقييم حالة المصاب وتثبيته وتأمين الموقع وتحديد إحداثياته لطلب الدعم، وهي خطوات تتطلب تدريبًا مسبقًا وتجهيزات مناسبة. فهل ينبغي أن يصبح التدريب على الإنقاذ شرطًا لممارسة الرحلات البرية الطويلة؟

ويُظهر التعاون بين وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية والاتحاد السعودي للرياضة للجميع توجهًا نحو دمج الأنشطة الخارجية في منظومة الرياضة المجتمعية، بدلًا من تركها مبادرات فردية غير منظمة.

ويُسهم هذا الدمج في وضع معايير للتجهيز والسلامة وتنظيم الفعاليات، إضافة إلى فتح قنوات تواصل بين الممارسين والجهات الرسمية والفرق التطوعية. فهل يؤدي التنظيم إلى توسع أسرع في أعداد الممارسين؟

ويُعد دعم مشاركة الشباب أحد الأهداف التي أشارت إليها الوزارة، وهو هدف يرتبط بطبيعة هذه الأنشطة التي تجمع بين المهارة البدنية والمعرفة التقنية والعمل الجماعي. فالرحلة البرية الطويلة تفرض توزيع أدوار بين أفراد الفريق وتنسيقًا مستمرًا بينهم.

كما أن المشي الجبلي يضيف بُعدًا بدنيًا مختلفًا، إذ يتطلب لياقة وتحملًا وقدرة على التكيف مع الارتفاع والمناخ. فهل توجد في المملكة مسارات مهيأة بما يكفي لاستقبال أعداد متزايدة من الممارسين؟

وتُسهم مثل هذه المنتديات في بناء مجتمع من الممارسين يتشاركون الخبرات ويطورون ممارساتهم، وهو ما قد ينعكس على مستوى الأمان في الرحلات ويقلل الحوادث الناتجة عن نقص الخبرة أو سوء التجهيز.

غير أن نجاح هذا التوجه يعتمد على استمرارية الفعاليات وتوسعها جغرافيًا لتشمل مناطق أخرى، وعلى مدى إقبال الجهات المتخصصة على المشاركة وتقديم الدعم الفني والتدريبي.

ولم تذكر الوكالة أسماء المشاركين أو الجهات المتخصصة المشاركة، ولا عدد فرق الإنقاذ، ولا المواقع المحددة التي استضافت فعاليات المنتدى داخل منطقة تبوك، ولا جدول أعماله التفصيلي أو نتائجه.

من نظّم المنتدى الأول للسفر البري في تبوك؟ نظّمت وزارة الرياضة المنتدى بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية والاتحاد السعودي للرياضة للجميع. واستمرت الفعاليات أربعة أيام في منطقة تبوك، وشارك فيها أكثر من 50 مغامرًا إلى جانب جهات متخصصة. وأثنت الوزارة على الشركاء والمشاركين ووحدات الإنقاذ، مؤكدة أن المبادرة تنسجم مع جهودها لتعزيز الرياضة المجتمعية.

ما الأنشطة التي شملها المنتدى؟ شمل المنتدى السيارات المعدّلة للسفر البري والدراجات النارية والمشي وفرق الإنقاذ. ووفّر على مدى أربعة أيام منصة لتبادل الخبرات الفنية في تجهيز المركبات والتخطيط للرحلات وبروتوكولات السلامة في الهواء الطلق. وقدّمت فرق الإنقاذ المشاركة عروضًا توضيحية حول الجاهزية للطوارئ والاستجابة الميدانية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما أهداف الوزارة من إقامة هذا المنتدى؟ أكدت وزارة الرياضة أن المبادرة تنسجم مع جهودها الأوسع لتعزيز الرياضة المجتمعية ونشر الوعي بالسلامة في الهواء الطلق ودعم مشاركة الشباب في أنشطة السفر البري والمشي. كما شددت على مساهمات الشركاء المتعاونين والمشاركين ووحدات الإنقاذ. ولم تذكر الوكالة أسماء المشاركين أو الجهات المتخصصة أو عدد فرق الإنقاذ أو المواقع المحددة التي استضافت الفعاليات.