تستضيف الرياض منتدى اليونسكو العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (GFEAI 2026)، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات تطويره واستخدامه، وتعزيز التعاون الدولي بشأن الحوكمة الأخلاقية والشاملة وتحويل المبادئ إلى أدوات وممارسات عملية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 17 سبتمبر 2026، أن المملكة تعمل على بناء جيل من المواهب الوطنية المتخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على المسؤولية والأخلاقيات في التطوير التقني.
ويعمل المتخصصون والباحثون السعوديون على تطوير تقنيات تتجاوز تحسين كفاءة النماذج والخوارزميات وسرعة معالجة البيانات، لتشمل اختبار الموثوقية والعدالة ومعالجة تحديات الانحياز الرقمي وحماية البيانات، مع مراعاة الخصوصية والتنوع الثقافي واللغوي.
وفي هذا الإطار، يتم دمج مبادئ الحوكمة والأخلاقيات في المراحل الأولى من تصميم الأنظمة وتطويرها، عبر التعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE). ويشمل بناء المنظومة تطوير الخبرات اللازمة للتقييم والحوكمة، وهو ما يظهر في نظام الشارات المهنية، حيث كرمت (SDAIA) سابقاً أكثر من 52 خبيراً ومتخصصاً حصلوا على هذه الشارات.
ولم تذكر الوكالة مدة انعقاد المنتدى أو قائمة الدول المشاركة.
ما هي أهداف منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026؟ يهدف المنتدى الذي تستضيفه الرياض إلى مناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات تطويره واستخدامه. كما يركز على تعزيز التعاون الدولي بشأن الحوكمة الأخلاقية والشاملة للذكاء الاصطناعي، والعمل على ترجمة المبادئ الأخلاقية إلى ممارسات وأدوات عملية.
كيف يتم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل الباحثين السعوديين؟ يعمل الباحثون والمتخصصون السعوديون على تحسين كفاءة الخوارزميات والنماذج وسرعة معالجة البيانات. كما يركزون على اختبار الموثوقية والعدالة، ومعالجة تحديات حماية البيانات والانحياز الرقمي، مع أخذ التنوع اللغوي والثقافي والخصوصية في الاعتبار.
ما هو دور SDAIA وICAIRE في حوكمة الذكاء الاصطناعي؟ يعمل الباحثون والمطورون من خلال التعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) على دمج المبادئ الأخلاقية والحوكمة في المراحل المبكرة من تصميم وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.