Thursday, September 17, 2026
Uncategorized

السفير الكندي يشيد بدور السعودية في حوار أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

السفير الكندي يشيد بدور السعودية في حوار أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

أشاد السفير الكندي لدى المملكة العربية السعودية جان فيليب لانتو بدور المملكة في تعزيز الحوار الدولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركته في منتدى اليونسكو العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي المنعقد في الرياض.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 سبتمبر 2026، أن لانتو ثمن جهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE). وأشار السفير إلى أن مكانة كندا العالمية في هذا القطاع تستند إلى أبحاث عالمية ومؤسسات موثوقة وقدرة على تحويل الابتكار إلى تطبيقات عملية.

وأعرب لانتو عن تطلعه لتطوير العلاقات الثنائية في مجال الذكاء الاصطناعي، بناءً على مذكرة تفاهم وُقعت خلال زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للمملكة في يوليو. وأكد على أهمية الجهود المشتركة المستدامة وتبادل الخبرات والاستفادة من الفرص التي يوفرها التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويجمع المنتدى الحكومات والخبراء والباحثين والمؤسسات والمنظمات الدولية لمعالجة تحديات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتطوير أطر وممارسات مسؤولة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل بنود مذكرة التفاهم أو جدولاً زمنياً للمشاريع المشتركة.

ما الذي أشاد به السفير الكندي في الرياض؟ أشاد السفير الكندي جان فيليب لانتو بدور المملكة العربية السعودية في تعزيز الحوار الدولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي خلال منتدى اليونسكو العالمي الرابع. كما ثمن السفير جهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE).

ما هي ركائز مكانة كندا في قطاع الذكاء الاصطناعي حسب لانتو؟ أوضح السفير لانتو أن مكانة كندا العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي مدفوعة بوجود أبحاث ذات مستوى عالمي ومؤسسات موثوقة، بالإضافة إلى القدرة على ترجمة ابتكارات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى تطبيقات عملية ملموسة.

كيف سيتم تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في هذا المجال؟ يتطلع السفير لانتو إلى تطوير العلاقات الثنائية في مجال الذكاء الاصطناعي بالاستناد إلى مذكرة تفاهم وُقعت خلال زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للمملكة في يوليو، مع التركيز على تبادل الخبرات والجهود المشتركة المستدامة.