Thursday, September 17, 2026
Uncategorized

اللجنة الفنية السعودية المصرية للنقل البحري والموانئ تنهي اجتماعاتها بالإسكندرية

اللجنة الفنية السعودية المصرية للنقل البحري والموانئ تنهي اجتماعاتها بالإسكندرية

اختتمت اللجنة الفنية السعودية المصرية للنقل البحري والموانئ أعمال دورتها العاشرة التي عُقدت في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية يومي 5 و6 أغسطس 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاجتماع جاء في إطار استمرار التعاون بين البلدين في قطاع النقل البحري والموانئ وتوسيع مجالات العمل المشترك. وبحثت اللجنة عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وراجعت نتائج الدورة السابقة ومستوى تنفيذها.

وناقش الجانبان سبل تعزيز التكامل بين موانئ البلدين، وتطوير التعاون في مجالات التدريب والتعليم البحري المتخصص، بالإضافة إلى استعراض فرص الاستثمار في هذا القطاع. وأكد المشاركون أهمية استمرار تطوير الشراكة بين المملكة العربية السعودية ومصر لتطوير القطاع البحري ورفع كفاءته.

وفي هامش الاجتماعات، قام الوفد السعودي بزيارة إلى ميناء الإسكندرية، اطلع خلالها على المنشآت التشغيلية وأهم المعدات والخدمات المقدمة في الميناء. وتأتي هذه الدورة دعماً لجهود تحقيق التكامل في القطاع البحري وتنفيذ بنود اتفاقية التعاون ونتائج الاجتماعات السابقة.

ولم تذكر الوكالة أسماء أعضاء الوفدين أو تفاصيل محددة عن الاستثمارات المقترحة.

أين ومتى عُقد اجتماع اللجنة الفنية السعودية المصرية؟ عُقد اجتماع الدورة العاشرة للجنة الفنية السعودية المصرية للنقل البحري والموانئ في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، وذلك خلال يومي 5 و6 أغسطس 2026، بهدف استمرار التعاون وتوسيع مجالات العمل المشترك في قطاع الموانئ والنقل البحري.

ما هي أبرز القضايا التي ناقشتها اللجنة في دورتها العاشرة؟ بحثت اللجنة موضوعات ذات اهتمام مشترك، وراجعت نتائج الدورة السابقة ومستوى تنفيذها. كما ناقشت سبل تعزيز التكامل بين موانئ البلدين، وتطوير التعاون في مجالات التدريب والتعليم البحري المتخصص، وبحثت فرص الاستثمار المتاحة في هذا القطاع لرفع كفاءته.

ماذا تضمن برنامج الوفد السعودي خلال زيارته للإسكندرية؟ تضمن البرنامج زيارة ميدانية قام بها الوفد السعودي إلى ميناء الإسكندرية على هامش اجتماعات اللجنة، حيث اطلع الوفد على المنشآت التشغيلية في الميناء، وتعرف على أهم المعدات والخدمات المقدمة فيه، وذلك في إطار دعم جهود التكامل والتطوير في القطاع البحري.