وقّع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ومؤسسة مروج الأهلية عقود مشاريع الإدارة المستدامة للغابات بقيمة 40 مليون ريال، في أول مشروع وطني من نوعه يستهدف تعزيز استدامة الغابات والحفاظ على قيمها البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 أغسطس 2026، أن نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي رعى توقيع العقود التي تهدف لترسيخ دور القطاع غير الربحي في دعم المستهدفات البيئية الوطنية لضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس أحمد بن صالح العيادة أن المشاريع تعتمد على التخطيط طويل المدى ورفع كفاءة التدخلات وفق الاحتياجات الفعلية لكل موقع، لتمكين الجمعيات البيئية والمجتمعات المحلية من حماية الغابات وتنميتها.
من جهته، ذكر الرئيس التنفيذي لمؤسسة مروج الأهلية المهندس محمد بن عبدالعزيز باجري أن المشاريع تركز على الإدارة المستدامة للغابات ورفع مستوى العناية بها واستعادة المواقع المتدهورة وتعزيز الغطاء النباتي، مع مراعاة التنوع البيئي وخصوصية كل منطقة.
ما قيمة عقود مشاريع الإدارة المستدامة للغابات؟ تبلغ قيمة العقود الموقعة بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ومؤسسة مروج الأهلية 40 مليون ريال. ويعد هذا أول مشروع وطني من نوعه يستهدف تعزيز استدامة الغابات والحفاظ على قيمها البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مع ترسيخ دور القطاع غير الربحي في دعم المستهدفات البيئية الوطنية لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية.
ما هي أهداف مشاريع الإدارة المستدامة للغابات؟ تركز المشاريع على الإدارة المستدامة للغابات ورفع مستوى العناية بها، بالإضافة إلى استعادة المواقع المتدهورة وتعزيز الغطاء النباتي. وتهدف هذه المبادرات إلى تحويل العمل البيئي إلى مشاريع ذات أثر ملموس، مع مراعاة التنوع البيئي وخصوصية كل منطقة، بما يسهم في تحسين البيئة الطبيعية وتعزيز رأس المال الطبيعي ومستقبل المجتمعات المحلية.
كيف ستتم إدارة هذه المشاريع وفقاً للمركز الوطني؟ أوضح المهندس أحمد بن صالح العيادة أن المشاريع تمثل تحولاً في منهجية العمل الوطني عبر الانتقال إلى إدارة أكثر تكاملاً واستباقية تستند إلى التخطيط طويل المدى. كما تهدف إلى رفع كفاءة التدخلات وفق الأولويات والاحتياجات الفعلية لكل موقع، وتوسيع الشراكات مع القطاع غير الربحي لتمكين الجمعيات البيئية والمجتمعات المحلية من الإسهام في حماية الغابات وتنميتها.