Tuesday, September 15, 2026
Uncategorized

جامعة جازان تحقق تصنيفاً عالمياً في خمسة تخصصات ضمن ShanghaiRanking 2026

جامعة جازان تحقق تصنيفاً عالمياً في خمسة تخصصات ضمن ShanghaiRanking 2026

حققت جامعة جازان إدراج خمسة من تخصصاتها في التصنيف العالمي للموضوعات الأكاديمية (GRAS) لعام 2026 التابع لـ ShanghaiRanking، مما يعكس تقدم الجامعة في الأداء الأكاديمي والبحثي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 15 سبتمبر 2026، أن تخصصات الهندسة المدنية، وطب الأسنان وعلوم الفم، والرياضيات جاءت في الفئة ما بين 201-300 عالمياً، بينما حل تخصص الصيدلة والعلوم الصيدلانية في الفئة 301-400، وتخصص الطب السريري في الفئة 401-500.

ويأتي هذا الإنجاز نتيجة جهود الجامعة في تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية، وتحسين جودة المخرجات الأكاديمية، ودعم الباحثين والنشر العلمي، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار لتعزيز التنافسية الدولية لتخصصاتها.

ويساهم هذا الاعتراف في تعزيز مكانة جامعة جازان في المشهد الأكاديمي والبحثي، ويدعم مساعيها لتطوير القدرات البشرية ورفع جودة التعليم والبحث والابتكار بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن عدد الأبحاث المنشورة أو ترتيب الجامعة العام.

ما هي التخصصات التي صُنفت في الفئة 201-300 عالمياً؟ التخصصات التي حققت جامعة جازان فيها ترتيباً في الفئة ما بين 201-300 عالمياً وفق تصنيف ShanghaiRanking لعام 2026 هي الهندسة المدنية، وطب الأسنان وعلوم الفم، بالإضافة إلى تخصص الرياضيات. ويعكس هذا الإنجاز تقدم الجامعة في الأداء الأكاديمي والبحثي وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.

كيف كان ترتيب تخصصي الصيدلة والطب السريري في التصنيف؟ حل تخصص الصيدلة والعلوم الصيدلانية في جامعة جازان ضمن الفئة 301-400 عالمياً، بينما جاء تخصص الطب السريري في الفئة 401-500 وفقاً للتصنيف العالمي للموضوعات الأكاديمية (GRAS) لعام 2026. ويهدف هذا التميز إلى تعزيز التنافسية الدولية لتخصصات الجامعة الأكاديمية.

ما هي الجهود التي ساهمت في تحقيق جامعة جازان لهذا التصنيف؟ ساهمت جهود الجامعة في تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية وتحسين جودة المخرجات الأكاديمية في تحقيق هذا الإنجاز. كما عملت الجامعة على دعم الباحثين والنشر العلمي وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، مما دعم مكانتها في المشهد الأكاديمي والبحثي بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030.