اختتم مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026 أعماله في الرياض بعد استمراره لمدة ثلاثة أيام تحت شعار «تاريخنا ومستقبلنا: أمن ورخاء»، حيث استقطب الحدث أكثر من 5200 زائر.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 سبتمبر 2026، أن المؤتمر الذي نظمته وزارة الداخلية تحت رعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، شهد مشاركة واسعة من مسؤولين وخبراء وباحثين وأكاديميين من داخل المملكة وخارجها.
وتضمن برنامج المؤتمر أكثر من 60 جلسة حوارية واجتماعات تفاعلية وحوارات خاصة، بمشاركة تجاوزت 160 متحدثاً وأكثر من 30 جهة حكومية وأكاديمية وعلمية، موزعة على 60 ساعة من الحوار.
وناقش المؤتمر موضوعات شملت تاريخ الأمن في الدولة السعودية، وبناء المؤسسات، والعدالة، والمواطنة والهوية الوطنية، والأمن والاستثمار، والعلاقات الدولية، والإعلام، والثقافة، والفنون، والذكاء الاصطناعي، وأمن المستقبل، بالإضافة إلى محطات في تاريخ المملكة وإرث الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
نُظم المؤتمر بالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز كشريك رئيسي، والهيئة الملكية لمدينة الرياض كشريك استراتيجي، إلى جانب عدة وزارات وجامعات ومؤسسات وطنية. ولم تذكر الوكالة أسماء المتحدثين أو تفاصيل التوصيات الختامية.
ما هي أبرز إحصائيات مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026؟ استقطب المؤتمر أكثر من 5200 زائر، وتضمن برنامج عمله أكثر من 60 جلسة حوارية واجتماعات تفاعلية وحوارات خاصة. كما شارك في الفعاليات أكثر من 160 متحدثاً وأكثر من 30 جهة حكومية وأكاديمية وعلمية، واستمرت أعمال الحوار على مدار 60 ساعة خلال ثلاثة أيام من الانعقاد في الرياض.
ما هي الموضوعات التي ناقشها المؤتمر في جلساته؟ غطى المؤتمر موضوعات متنوعة شملت تاريخ الأمن في الدولة السعودية، وبناء المؤسسات، والعدالة، والمواطنة والهوية الوطنية، والأمن والاستثمار، والعلاقات الدولية، والإعلام، والثقافة، والفنون، والذكاء الاصطناعي، وأمن المستقبل، بالإضافة إلى استعراض محطات في تاريخ المملكة وإرث الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
من هي الجهات المنظمة والشريكة في المؤتمر؟ نظمت وزارة الداخلية المؤتمر تحت رعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز. وكانت دارة الملك عبدالعزيز هي الشريك الرئيسي، بينما كانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض هي الشريك الاستراتيجي، مع مشاركة عدة وزارات وجامعات ومؤسسات وطنية في التنظيم.