أكد الفرنسي فيليب هيرتل، صاحب مزرعة لتربية الصقور، أن مشاركته هذا العام تمثل المرة السادسة في المزاد الدولي لمزارع تربية الصقور منذ انطلاقه، مشيراً إلى الفرص التي يوفرها المزاد للمربين والصقارين.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أغسطس 2026، أن هيرتل يحرص على المشاركة سنوياً، موضحاً أن حجم المبيعات يعكس قوة السوق والثقة في المزاد. وأشار إلى أن فوائد المشاركة تتجاوز الجانب التجاري لتشمل بناء علاقات إنسانية واجتماعية ومهنية، حيث كون صداقات عديدة مع صقارين سعوديين.
وبين هيرتل أن المزاد يعزز مكانته سنوياً كملتقى اقتصادي واجتماعي يجمع المربين والصقارين من مختلف دول العالم، وأنه أصبح وجهة عالمية لتبادل الخبرات وتطوير قطاع تربية الصقور، وتوفير فرص تسويقية للمزارع المشاركة.
وأشاد هيرتل بجهود المركز الوطني للصقور (SFC) والتسهيلات المقدمة للمزارع والمشاركين، مؤكداً أن التنظيم المتكامل ساهم في تعزيز الحضور الدولي للمزاد وجذب المربين والمشترين من عدة بلدان. ولم تذكر الوكالة قيمة المبيعات الإجمالية أو عدد المزارع المشاركة.
ما أهمية المزاد الدولي لمزارع تربية الصقور وفقاً لفيليب هيرتل؟ يعتبر المزاد ملتقى اقتصادياً واجتماعياً عالمياً يجمع المربين والصقارين من مختلف دول العالم لتبادل الخبرات وتطوير قطاع التربية. كما يوفر فرصاً تجارية وتسويقية للمزارع المشاركة، ويعكس حجم المبيعات فيه قوة السوق والثقة الممنوحة لهذا الحدث الدولي.
ما هي الفوائد غير التجارية التي جناها المربي الفرنسي من المشاركة؟ أوضح فيليب هيرتل أن المشاركة تتيح بناء علاقات إنسانية واجتماعية ومهنية، حيث نجح من خلال مشاركاته المتكررة في تكوين صداقات عديدة مع صقارين سعوديين، مؤكداً أنه يعود في كل عام بمكاسب مادية واجتماعية على حد سواء.
كيف قيم المشارك الفرنسي دور المركز الوطني للصقور (SFC)؟ أشاد هيرتل بالجهود التي يبذلها المركز الوطني للصقور (SFC) وبالتسهيلات المقدمة للمزارع والمشاركين. وأكد أن التنظيم المتكامل للمزاد ساهم بشكل مباشر في تعزيز حضوره الدولي وجذب المربين والصقارين والمشترين من مختلف البلدان.