كرم نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الأستاذ بدر بن إبراهيم السويلم، في الرياض، الفائزين بجائزة التنمية الشبابية في نسختها الثانية 2026، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي للشباب لتعزيز مشاركتهم في التنمية المجتمعية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 أغسطس 2026، أن الجائزة خُصصت هذا العام لمسارين؛ الأول للساعات التطوعية لتكريم أفضل الجمعيات الشبابية عددًا للساعات التطوعية خلال عام 2025، والثاني للتقييم الفني لتكريم أفضل الجمعيات تقييمًا وفق البرامج والأداء خلال العام ذاته.
وضم كل مسار ثلاثة فائزين للمراكز الأول والثاني والثالث، ليصل إجمالي الفائزين بالجائزة هذا العام إلى 6 فائزين. وأوضح السويلم أن شعار “شبابنا ثروة” يجسد طاقات شباب المملكة ومنجزاتهم التي أسهمت في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار نائب الوزير إلى أن تركيز الجائزة على الساعات التطوعية والتقييم الفني ينطلق من دور الجمعيات الشبابية في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم المسؤولية. ولم تذكر الوكالة أسماء الجمعيات الفائزة أو قيمة الجوائز الممنوحة.
ما هي مسارات جائزة التنمية الشبابية لعام 2026؟ تضمنت الجائزة مسارين؛ الأول مخصص للساعات التطوعية لتكريم أفضل الجمعيات الشبابية التي حققت أعلى عدد من الساعات التطوعية خلال عام 2025، والمسار الثاني مخصص للتقييم الفني لتكريم أفضل الجمعيات بناءً على البرامج والأداء خلال العام ذاته، وذلك بهدف الاحتفاء بالنماذج الملهمة في خدمة المجتمع.
كم عدد الفائزين في نسخة الجائزة الثانية؟ بلغ إجمالي الفائزين بجائزة التنمية الشبابية هذا العام 6 فائزين، حيث تم تخصيص ثلاثة مراكز (الأول والثاني والثالث) لكل مسار من المسارين المعتمدين في الجائزة، وهما مسار الساعات التطوعية ومسار التقييم الفني للجمعيات الشبابية.
ما هو شعار الجائزة وما الهدف من تركيزها الحالي؟ جاءت الجائزة تحت شعار “شبابنا ثروة” الذي يجسد طاقات وإمكانات شباب المملكة. ويهدف تركيز الجائزة هذا العام على الساعات التطوعية والتقييم الفني لعمل الجمعيات الشبابية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ قيم المسؤولية، وتحفيز المبادرات ذات الأثر الإيجابي والمستدام.