ناقش مؤرخون وباحثون في تاريخ منطقة عسير التاريخ الاجتماعي لمدينة أبها، والتحولات الثقافية والاجتماعية والحضرية التي شهدتها في فترات مختلفة، وذلك خلال ندوة ثقافية بعنوان «أبها؛ ماضٍ وقيمة وجمال وأهمية» نظمها الأدباء في أبها بساقية الفنون.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفه وأحمد عبدالله عسيري استعرضا من منظور تاريخي وثقافي واجتماعي مسار تشكل هوية أبها، وأنماط الحياة، والعلاقات الاجتماعية، وتحول المدينة من النسيج التقليدي إلى أحد أهم المراكز الحضرية والثقافية والسياحية في جنوب المملكة العربية السعودية.
وتطرق المشاركون إلى مكانة أبها التاريخية والثقافية ودورها في تراث ومعارف وثقافة منطقة عسير، إضافة إلى الخصائص الطبيعية للمدينة من جبال ومرتفعات وغطاء نباتي ومناخ، وتأثير العمارة المحلية على هويتها البصرية.
وبحثت الندوة الوضع الراهن لأبها ومسار تطورها العمراني والثقافي والسياحي، مع التأكيد على ضرورة حفظ الهوية التاريخية والثقافية للمدينة ونقل هذا الميراث للأجيال القادمة، وتحقيق التوازن بين التنمية وصيانة الذاكرة التاريخية والاجتماعية لأبها. ولم تذكر الوكالة عدد الحضور أو مدة الندوة.
ما هي محاور الندوة الثقافية التي أقيمت في أبها؟ ركزت الندوة التي نظمها الأدباء في أبها بساقية الفنون على بحث التاريخ الاجتماعي لمدينة أبها، والتحولات الثقافية والاجتماعية والحضرية التي مرت بها. كما تناول المشاركون مسار تشكل هوية المدينة وأنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية وتحولها من النسيج التقليدي إلى مركز حضري وسياحي وثقافي في جنوب المملكة.
من هم المتحدثون الرئيسيون في ندوة «أبها؛ ماضٍ وقيمة وجمال وأهمية»؟ تحدث في الندوة الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفه وأحمد عبدالله عسير، حيث قدما رؤية تاريخية وثقافية واجتماعية حول هوية مدينة أبها. وقد استعرض المتحدثان كيفية تحول المدينة إلى أحد أهم المراكز الثقافية والسياحية في جنوب المملكة العربية السعودية.
ما هي الجوانب الطبيعية والمعمارية التي نوقشت في الندوة؟ ناقش المشاركون الخصائص الطبيعية لمدينة أبها والتي تشمل الجبال والمرتفعات والغطاء النباتي والمناخ. كما تم بحث تأثير العمارة المحلية على الهوية البصرية للمدينة، ودور أبها في تراث ومعارف وثقافة منطقة عسير.