أنهت هيئة الأدب والنشر والترجمة معسكر توطين المحتوى الرقمي بتخريج الدفعة الأولى من المتدربين في الرياض.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن البرنامج التدريبي التخصصي هدف إلى تطوير القدرات الوطنية في توطين المنتجات والخدمات، وتعزيز حضور اللغة العربية والمحتوى الرقمي العربي عالمياً. وشهد حفل الختام، الذي حضره الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، تخرج 22 شاباً وشابة بعد اجتياز دورة مكثفة استمرت 8 أسابيع بواقع 128 ساعة تدريبية.
وشمل المعسكر مجالات تخصصية تضمنت توطين المواقع الإلكترونية، والتطبيقات، والألعاب الرقمية، بالإضافة إلى تعريف المشاركين بتقنيات وأدوات الترجمة وإدارة مشاريع التوطين، من خلال دمج الجوانب النظرية والعملية وورش عمل على مشاريع واقعية تحت إشراف خبراء متخصصين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لتطوير قطاع الترجمة وتجهيز الكوادر الوطنية الشابة بالأدوات الحديثة بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن أسماء الخريجين أو الجهات المشرفة على المشاريع الواقعية.
ما هي أهداف معسكر توطين المحتوى الرقمي؟ هدف البرنامج التدريبي التخصصي الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى تطوير القدرات الوطنية في مجال توطين المنتجات والخدمات. كما سعى المعسكر إلى تعزيز حضور اللغة العربية والمحتوى الرقمي العربي على المستوى العالمي، وذلك من خلال تجهيز الكوادر الوطنية الشابة بالأدوات الحديثة في هذا القطاع.
كم عدد الخريجين وما هي مدة البرنامج التدريبي؟ تخرجت من الدفعة الأولى للمعسكر مجموعة مكونة من 22 خريجاً وخريجة من الجنسين. وقد اجتاز المتدربون دورة تدريبية مكثفة استمرت لمدة 8 أسابيع، حيث بلغ مجموع الساعات التدريبية التي تلقوها 128 ساعة تدريبية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل.
ما هي المجالات التخصصية التي غطاها المعسكر؟ غطى المعسكر عدة مجالات تخصصية شملت توطين المواقع الإلكترونية، وتوطين التطبيقات، وتوطين الألعاب الرقمية. كما تعرف المشاركون على تقنيات وأدوات الترجمة وإدارة مشاريع التوطين، واعتمد التدريب على دمج الجوانب النظرية والعملية عبر ورش عمل على مشاريع واقعية بإشراف خبراء متخصصين.