Friday, September 18, 2026
Uncategorized

فن المجرور في الطائف يحافظ على الهوية الثقافية

فن المجرور في الطائف يحافظ على الهوية الثقافية

تُعد الفنون الشعبية في مدينة الطائف، وتحديداً فن «المجرور»، من أقدم الفنون الشعبية التي حافظت على مكانتها كجزء من الهوية الثقافية للمدينة، حيث انتقل من حفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية إلى المهرجانات والفعاليات الثقافية والسياحية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن هذا الفن يقوم على التناغم بين الشعر والغناء والإيقاع والحركات الجماعية والزي التقليدي، خاصة لباس «الحويسي»، حيث يصطف المشاركون في صفين متقابلين ويؤدون الأشعار والنغمات بشكل جماعي بمرافقة الدف والطبل.

ويتميز فن المجرور بمصطلحات وأساليب أداء خاصة تشمل «الشبشرة»، و«المقاطعة»، و«الدمدمة»، و«الكسرة»، و«المروبع»، و«المخومس»، مما يعكس أصالة هيكله الفني.

وأوضح سعد السفياني، وهو باحث ومهتم بهذا الفن، أن المجرور ارتبط منذ القدم باحتفالات وتجمعات أهالي الطائف وانتقل عبر الأجيال، مشيراً إلى أن مشاركة الشباب في الفرق الشعبية تساهم في حفظ النغمات والحركات والزي التقليدي ونقل هذا الميراث للأجيال القادمة.

ما هي العناصر الأساسية التي يقوم عليها فن المجرور؟ يقوم فن المجرور على التناغم بين الشعر والغناء والإيقاع والحركات الجماعية، مع ارتداء الزي التقليدي خاصة لباس «الحويسي». ويتم الأداء من خلال اصطفاف المشاركين في صفين متقابلين يؤدون الأشعار والنغمات جماعياً بمرافقة آلات الدف والطبل.

ما هي المصطلحات الفنية المرتبطة بأداء المجرور؟ يشتمل فن المجرور على مصطلحات وأساليب أداء خاصة تعكس أصالة هيكله الفني، ومن أبرز هذه المصطلحات «الشبشرة»، و«المقاطعة»، و«الدمدمة»، و«الكسرة»، و«المروبع»، و«المخومس».

كيف يتم الحفاظ على فن المجرور ونقله للأجيال القادمة؟ يتم الحفاظ على هذا الفن من خلال مشاركة الشباب في الفرق الشعبية، مما يساهم في حفظ النغمات والحركات والزي التقليدي. كما ساعد انتشار هذا الفن في المهرجانات والمناسبات الوطنية والبرامج الثقافية على تعريف الزوار بميراث مدينة الطائف.