Saturday, October 17, 2026
أخبار السعودية

وزارة الشؤون الإسلامية تبث 1.5 مليون رسالة توعوية في رمضان عبر 37 شاشة

وزارة الشؤون الإسلامية تبث 1.5 مليون رسالة توعوية في رمضان عبر 37 شاشة

بثّت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة، أكثر من 1.5 مليون رسالة توعوية متعددة اللغات عبر الشاشات الإلكترونية خلال شهر رمضان.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2025 من مكة المكرمة، أن هذه الرسائل تضمنت إرشادات دينية وتعليمات وكلمات ترحيبية، وعُرضت في مناطق الصلاة بالفنادق القريبة من المسجد الحرام والمساجد المجاورة له.

وتنوعت مضامين الرسائل بين شرح مناسك العمرة، وبيان فضائل شهر رمضان، والتوعية الإسلامية، وتوضيحات حول العبادات والمعاملات والاعتكاف والصدقة والزكاة. كما جرى التأكيد على الالتزام بالأنظمة واللوائح المحلية لضمان سلامة وأمن المصلين في المسجد الحرام.

وبثّت الرسائل عبر 37 شاشة كبيرة باللغات العربية والإنجليزية والإندونيسية والفرنسية والأردية والمالايالامية، واستفاد منها أكثر من 800 ألف شخص.

وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة الوزارة التنفيذية لأنشطة التوعية الإسلامية خلال شهر رمضان 1446هـ، بما يعكس مهمة المملكة المتواصلة في تعزيز الاعتدال وإرشاد المصلين وفق القرآن والسنة.

شاشات قريبة من المسجد الحرام

اختيار مواقع العرض داخل مناطق الصلاة في الفنادق القريبة من المسجد الحرام، والمساجد المجاورة، يشير إلى استهداف مباشر لجمهور الزوار والمعتمرين في لحظات انتظارهم وأدائهم العبادات. فالمكان ليس قاعة محاضرات ولا منصة رسمية، بل مساحات يومية يمر بها المعتمر والمصلّي قبل الصلاة وبعدها. فهل يدرك الزائر أن الشاشة التي يقرأ عليها تنبيهًا عن العمرة أو الزكاة هي جزء من خطة توعية رسمية أعدتها الوزارة لرمضان 1446هـ؟

الرسائل لم تقتصر على جانب واحد، بل جمعت بين الإرشاد التعبدي والتوجيه السلوكي. فتارة تشرح مناسك العمرة، وتارة تذكّر بفضائل الشهر، وتارة أخرى توضح أحكام المعاملات والاعتكاف والصدقة والزكاة. هذا التنوع يعكس فهمًا بأن الحاجة التوعوية للزائر لا تتوقف عند حدود النسك، بل تمتد إلى ما يحيط به من تعاملات يومية داخل مكة المكرمة. فكيف يستفيد المعتمر من رسالة قصيرة تظهر على شاشة وهو في طريقه إلى الحرم؟

عدد الشاشات بلغ 37 شاشة كبيرة، وهو رقم يسمح بتغطية جغرافية متعددة داخل النطاق المستهدف. ومع ست لغات هي العربية والإنجليزية والإندونيسية والفرنسية والأردية والمالايالامية، يصبح المحتوى قادرًا على الوصول إلى جنسيات مختلفة تتحدث لغات لا تتشابه في حروفها ولا في تراكيبها. فهل تكفي ست لغات لتغطية كل زوار المسجد الحرام في رمضان؟

الوزارة ذكرت أن المستفيدين تجاوزوا 800 ألف شخص، وهو مؤشر على حجم الجمهور الذي تعرض لهذه الرسائل فعليًا. وبالمقارنة مع عدد الرسائل الذي تجاوز 1.5 مليون، يظهر أن كل مستفيد قد يكون اطّلع على أكثر من رسالة واحدة خلال فترة العرض. فماذا يعني أن يتلقى الزائر الرسالة نفسها بصيغ متعددة وفي أوقات مختلفة؟

التأكيد على الالتزام بالأنظمة واللوائح المحلية لضمان سلامة وأمن المصلين في المسجد الحرام يمثل جانبًا آخر من الرسائل. فهو لا يتحدث عن العبادة فقط، بل عن الانتظام في المكان واحترام التعليمات المنظمة للحشود. فهل تسهم هذه التذكيرات في تقليل الأخطاء داخل الحرم وساحاته؟

الإطار الزمني للمبادرة مرتبط بشهر رمضان 1446هـ، وهي تأتي ضمن خطة تنفيذية أعدتها الوزارة لأنشطة التوعية الإسلامية في هذا الشهر. وربط المبادرة بخطة تنفيذية يعني أن الأمر ليس جهدًا عابرًا، بل برنامجًا له أهداف ومحتوى ومدة. فما الذي يكشفه توقيت البث خلال الشهر الفضيل عن أولويات التوعية؟

الرسائل تضمنت أيضًا كلمات ترحيبية، وهي لفتة تخاطب الجانب الإنساني للزائر القادم من خارج المملكة أو من داخلها. فالترحيب قبل التعليمات يهيئ المتلقي لتقبل المحتوى التوعوي بصورة أفضل. فهل يمكن لرسالة ترحيب قصيرة أن تغير تجربة المعتمر داخل مكة؟

الوزارة وصفت المبادرة بأنها تعكس مهمة المملكة المتواصلة في تعزيز الاعتدال وإرشاد المصلين وفق القرآن والسنة. وهذا الوصف يضع المحتوى في سياق أوسع من مجرد تعليمات موسمية، إذ يرتبط بهوية الخطاب الديني الذي تقدمه الجهات الرسمية. فكيف يترجم محتوى الشاشات هذا التوجه إلى رسائل يفهمها الجمهور بلغاته المختلفة؟

المحتوى شمل توضيحات حول العبادات والمعاملات، وهو جمع بين ما يتعلق بالعلاقة بالله وما يتعلق بالتعامل مع الناس. وهذا الجمع يعكس رؤية توعوية لا تفصل الجانب التعبدي عن الجانب السلوكي. فهل يحتاج الزائر في رمضان إلى تذكير بأحكام المعاملات بقدر حاجته إلى أحكام النسك؟

الاعتكاف والصدقة والزكاة كانت من الموضوعات التي تناولتها الرسائل، وهي موضوعات ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأجواء العشر الأواخر من رمضان وبما يمارسه المصلون خلالها. فما الذي يجعل هذه الموضوعات تحديدًا ضمن أولويات المحتوى المعروض على الشاشات؟

المعلومات المتاحة من وكالة الأنباء السعودية لم تتضمن تفاصيل عن آلية إعداد الرسائل أو الجهات التي شاركت في صياغتها أو مدة عرض كل رسالة على الشاشة. كما لم تذكر الوكالة توزيع الشاشات بين الفنادق والمساجد، ولا عدد المستفيدين بحسب كل لغة من اللغات الست. ولم توضح ما إذا كانت الرسائل ستستمر بعد انتهاء شهر رمضان 1446هـ أو تقتصر على الشهر فقط.

ما الذي بثته وزارة الشؤون الإسلامية خلال رمضان؟ بثّت الوزارة، ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة، أكثر من 1.5 مليون رسالة توعوية متعددة اللغات عبر الشاشات الإلكترونية. وتضمنت الرسائل إرشادات دينية وتعليمات وكلمات ترحيبية، وعُرضت في مناطق الصلاة بالفنادق القريبة من المسجد الحرام والمساجد المجاورة له، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما الموضوعات التي غطتها الرسائل التوعوية؟ غطت الرسائل مناسك العمرة وفضائل شهر رمضان والتوعية الإسلامية، إضافة إلى توضيحات حول العبادات والمعاملات والاعتكاف والصدقة والزكاة. كما أكدت على الالتزام بالأنظمة واللوائح المحلية لضمان سلامة وأمن المصلين في المسجد الحرام. وجاء هذا التنوع ضمن خطة الوزارة التنفيذية لأنشطة التوعية الإسلامية خلال شهر رمضان 1446هـ.

كم عدد الشاشات وبأي لغات بثت الرسائل؟ بثّت الرسائل عبر 37 شاشة كبيرة، وبست لغات هي العربية والإنجليزية والإندونيسية والفرنسية والأردية والمالايالامية. واستفاد من هذه الرسائل أكثر من 800 ألف شخص، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تتضمن المعلومات المتاحة توزيع الشاشات بين الفنادق والمساجد ولا عدد المستفيدين بحسب كل لغة.

أين عُرضت هذه الرسائل التوعوية؟ عُرضت الرسائل في مناطق الصلاة بالفنادق القريبة من المسجد الحرام والمساجد المجاورة له، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس). وجاء اختيار هذه المواقع ليصل المحتوى إلى الزوار والمصلين في مساحاتهم اليومية قبل الصلاة وبعدها. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن آلية اختيار هذه المواقع أو مدة عرض كل رسالة على الشاشة.

ما الإطار الذي جاءت فيه هذه المبادرة؟ جاءت المبادرة ضمن خطة الوزارة التنفيذية لأنشطة التوعية الإسلامية خلال شهر رمضان 1446هـ، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). وذكرت الوكالة أن المبادرة تعكس مهمة المملكة المتواصلة في تعزيز الاعتدال وإرشاد المصلين وفق القرآن والسنة. ولم توضح الوكالة ما إذا كانت الرسائل ستستمر بعد انتهاء شهر رمضان 1446هـ.