أعلنت جامعة جازان تعليق الدراسة الحضورية يوم غدٍ الأربعاء في جميع مقراتها ومجمعاتها الأكاديمية وكلياتها في المحافظات، وتحويل المحاضرات إلى التعليم عن بُعد عبر منصة بلاك بورد.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026، أن الجامعة قالت إن قرار التعليق جاء بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وأنه اتُّخذ حرصًا على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين.
ويشمل القرار كل الحضور الأكاديمي في الجامعة، من المقر الرئيس إلى المجمعات الأكاديمية إلى الكليات المنتشرة في محافظات منطقة جازان، بحسب ما نقلته الوكالة عن الجامعة.
ولم يقتصر التعليق على قاعة أو كلية بعينها، بل امتد إلى جميع المواقع التعليمية التابعة للجامعة، وهو ما يعني أن الطلاب في مختلف المحافظات سيتابعون محاضرات الأربعاء من خارج الحرم الجامعي.
وبدلًا من الحضور إلى القاعات، ستُقدَّم محاضرات يوم الأربعاء عن بُعد عبر منصة بلاك بورد، وهي المنصة التي تعتمدها الجامعة في التعليم الإلكتروني. فهل يكفي التحول الرقمي وحده لضمان استمرار التحصيل العلمي دون انقطاع؟
ويأتي قرار الجامعة في سياق متابعة مستمرة للتقارير الجوية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، وهو الجهة المختصة برصد الأحوال الجوية والإنذارات المرتبطة بها في المملكة. فما الذي يجعل تقارير الأرصاد مرجعًا مباشرًا في قرارات المؤسسات التعليمية؟
وتُعد سلامة الطلاب والموظفين العامل الأساس الذي أعلنته الجامعة لتعليق الدراسة الحضورية، وهو مبدأ تتقاسمه الجامعات في مختلف مناطق المملكة عند تقلّب الأحوال الجوية. فهل يمكن لأي مؤسسة تعليمية أن تتجاهل تحذيرات الطقس دون أن تتحمل مسؤولية ذلك؟
ويشمل القرار هيئة التدريس والموظفين الإداريين إلى جانب الطلاب، ما يعني أن التعليق لم يُقصر على فئة واحدة داخل الجامعة، بل امتد إلى كل من يحضر إلى المقرات والمجمعات والكليات. فكيف يُترجم هذا الشمول على أرض الواقع في يوم دراسي كامل؟
وحددت الجامعة يوم الأربعاء موعدًا لتنفيذ التعليق، أي أن القرار يخص يومًا دراسيًا واحدًا بحسب ما ورد في إعلانها المنقول عبر الوكالة، دون أن يتضمن الإعلان أي تفاصيل إضافية عن أيام أخرى.
ولم تذكر واس في مادتها طبيعة الأحوال الجوية المتوقعة في منطقة جازان، ولا مستوى التحذيرات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، ولا المدة الزمنية التي قد يستمر فيها التعليق. فهل يبقى القرار محصورًا في يوم واحد أم يمتد بحسب تطورات الطقس؟
كما لم تتضمن المادة أعداد الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس والموظفين المشمولين بالقرار، ولا أسماء الكليات أو المجمعات الأكاديمية في المحافظات التي شملها التعليق بشكل تفصيلي.
ولم تنشر الوكالة أي تصريح مباشر من مسؤول في الجامعة أو من المركز الوطني للأرصاد يتجاوز ما ورد في نص الإعلان، كما لم تشر إلى أي إجراءات بديلة أخرى غير التحول إلى منصة بلاك بورد.
ويبقى السؤال المطروح أمام الطلاب وأولياء الأمور: كيف تُدار أيام التعويض والاختبارات إذا تكررت قرارات التعليق الحضوري خلال الفصل الدراسي؟
وفي ظل الاعتماد على التعليم عن بُعد في مثل هذه الحالات، يبرز تساؤل آخر: هل تمتلك الجامعة البنية التقنية الكافية لاستيعاب جميع المحاضرات في يوم واحد عبر المنصة؟
ويظل القرار، بحسب ما نقلته واس، إجراءً وقائيًا مرتبطًا بتقارير الأرصاد، وليس إعلانًا عن حالة طارئة أوسع أو عن تعليق ممتد للدراسة في الجامعة.
ولم توضح المادة ما إذا كان التعليق يشمل الأنشطة الطلابية والاختبارات العملية والتدريب الميداني في الكليات، أم أنه مقتصر على المحاضرات النظرية التي ستُقدَّم عن بُعد.
كما لم تذكر الوكالة ما إذا كانت الجامعة ستعلن عن أي تحديثات لاحقة بشأن الدراسة الحضورية بعد يوم الأربعاء، أو ما إذا كان القرار قابلًا للتمديد بناءً على تقارير جديدة من المركز الوطني للأرصاد.
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للطلاب: هل ستُحتسب محاضرات الأربعاء عن بُعد بالكامل ضمن الجدول الدراسي المعتاد دون أي تغيير في المواعيد؟
ولم تتضمن المادة أي إشارة إلى مواعيد بديلة للمحاضرات أو تعديل في الجداول، ما يعني أن الطلاب سيتابعون يومهم الدراسي وفق الترتيب المعلن مسبقًا عبر منصة بلاك بورد.
ويظل قرار جامعة جازان مثالًا على كيفية تعامل المؤسسات التعليمية مع تقارير الطقس، إذ يُبنى القرار على معلومات صادرة عن جهة مختصة، ويُعلن بشكل واضح للطلاب والموظفين قبل موعد التنفيذ بيوم واحد على الأقل.
فهل يصبح التحول إلى التعليم عن بُعد خيارًا جاهزًا تتخذه الجامعات تلقائيًا كلما وردت تقارير أرصاد تستدعي الحذر؟
ولم تنشر واس تفاصيل عن آلية التنسيق بين الجامعة والمركز الوطني للأرصاد، ولا عن المعايير التي بموجبها يُتخذ قرار التعليق، ولا عن الجهة التي تصدر التوصية النهائية بإيقاف الدراسة الحضورية.
ويبقى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفون الإداريون الفئات الثلاث التي ذكرتها الجامعة صراحة في إعلانها، وهي الفئات التي استند إليها قرار ضمان السلامة.
ولم تذكر المادة أي معلومات عن حالة الطقس في محافظات منطقة جازان يوم الأربعاء، ولا عن المناطق الأخرى التي قد تشهد ظروفًا مشابهة، ولا عن أي قرارات مماثلة في جامعات أخرى.
ويظل السؤال معلقًا: هل ستصدر الجامعة بيانًا جديدًا بعد يوم الأربعاء لتوضيح ما إذا كانت الدراسة الحضورية ستُستأنف بشكل طبيعي؟
وحتى ذلك الحين، يبقى ما أعلنته الجامعة واضحًا في حدوده: تعليق الحضور في جميع المقرات والمجمعات الأكاديمية والكليات في المحافظات ليوم واحد، وتحويل المحاضرات إلى منصة بلاك بورد، بناءً على تقارير المركز الوطني للأرصاد، وحرصًا على سلامة الطلاب وهيئة التدريس والموظفين الإداريين.
ولم تتضمن مادة واس أي تفاصيل إضافية تتجاوز هذا الإعلان، مثل قيمة أو أثر القرار على الجداول الدراسية، أو عدد المحاضرات التي ستُقدَّم عن بُعد، أو أي إجراءات تعويضية محتملة.
ما القرار الذي أعلنته جامعة جازان؟ أعلنت جامعة جازان تعليق الدراسة الحضورية يوم غدٍ الأربعاء في جميع مقراتها ومجمعاتها الأكاديمية وكلياتها في المحافظات. وستُقدَّم محاضرات الأربعاء عن بُعد عبر منصة بلاك بورد بدلًا من الحضور إلى القاعات. وجاء الإعلان بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026، دون أن تتضمن المادة تفاصيل عن عدد المحاضرات أو مواعيد بديلة لها.
على أي أساس اتُّخذ قرار التعليق؟ قالت الجامعة إن قرار تعليق الدراسة الحضورية جاء بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد. وأوضحت أن القرار اتُّخذ حرصًا على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين. ولم تذكر واس طبيعة الأحوال الجوية المتوقعة ولا مستوى التحذيرات الصادرة عن المركز، ولا المعايير التي بموجبها يُتخذ قرار التعليق في مثل هذه الحالات.
من تشملهم الفئات المستفيدة من القرار؟ ذكرت الجامعة أن القرار يشمل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين، وهو ما يعني أن التعليق لم يُقصر على فئة واحدة. ويمتد القرار إلى جميع المقرات والمجمعات الأكاديمية والكليات في المحافظات التابعة للجامعة. ولم تنشر واس أعداد هذه الفئات ولا تفاصيل عن الكليات المشمولة بشكل منفصل، كما لم توضح ما إذا كان القرار يشمل الأنشطة والاختبارات العملية.
كيف ستُقدَّم المحاضرات يوم الأربعاء؟ ستُقدَّم محاضرات يوم الأربعاء عن بُعد عبر منصة بلاك بورد، وهي المنصة المعتمدة في الجامعة للتعليم الإلكتروني. ويأتي ذلك بدلًا من الحضور إلى القاعات في جميع المواقع التعليمية. ولم تذكر واس أي تعديل في مواعيد المحاضرات أو الجداول الدراسية، ما يعني أن الطلاب سيتابعون يومهم الدراسي وفق الترتيب المعلن مسبقًا عبر المنصة.
هل يقتصر التعليق على يوم واحد؟ بحسب ما ورد في مادة واس، يخص القرار يوم الأربعاء فقط، دون أن يتضمن الإعلان أي تفاصيل عن أيام أخرى. ولم تذكر الوكالة ما إذا كان القرار قابلًا للتمديد بناءً على تقارير جديدة من المركز الوطني للأرصاد. كما لم توضح المادة ما إذا كانت الجامعة ستعلن عن تحديثات لاحقة بشأن استئناف الدراسة الحضورية بعد يوم الأربعاء.
ما التفاصيل التي لم تذكرها الوكالة؟ لم تذكر واس طبيعة الأحوال الجوية المتوقعة في منطقة جازان، ولا مستوى التحذيرات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، ولا المدة الزمنية المحتملة للتعليق. كما لم تنشر أعداد الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس والموظفين المشمولين، ولا أسماء الكليات والمجمعات في المحافظات بشكل تفصيلي. ولم تتضمن المادة أي تصريح مباشر من مسؤول في الجامعة أو في المركز يتجاوز نص الإعلان.





