Friday, October 30, 2026
أخبار السعودية

الطيران المدني السعودي: 140 مليون مسافر و176 وجهة دولية في 2025

الطيران المدني السعودي: 140 مليون مسافر و176 وجهة دولية في 2025

استضافت الدوحة أعمال الاجتماع الثامن للمديرين العامين للطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط (DGCA-MID/8)، الذي عُقد في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2026، بمشاركة مسؤولين من سلطات الطيران المدني وممثلي منظمات دولية وإقليمية، وتناول التحديات التي تواجه قطاع الطيران وسبل تعزيز التعاون الإقليمي.

ومثّل المملكة العربية السعودية في الاجتماع الهيئة العامة للطيران المدني، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي كلمته أمام الاجتماع، شدد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين دول المنطقة، وتبادل المعلومات التشغيلية، وتقوية خطط الاستعداد للطوارئ واستمرارية الأعمال لضمان سلامة الحركة الجوية ورفع مرونة قطاع الطيران المدني وقدرته على الاستجابة للأزمات.

وأشار الدعيلج إلى استمرار تقدم المملكة نحو تحقيق أهداف برنامج الطيران، ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في إطار رؤية السعودية 2030. وذكر أن مطارات السعودية تعاملت مع أكثر من 140 مليون مسافر في عام 2025، فيما توسعت شبكة الربط الجوي للمملكة إلى 176 وجهة دولية.

وأوضح أن التطورات الإقليمية الأخيرة أثّرت على قطاع الطيران المدني وعمليات النقل الجوي وطلب المسافرين وسعة شركات الطيران. واستشهد ببيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) التي تفيد بتراجع حركة المسافرين في الشرق الأوسط بنحو 20% في الفترة من يناير إلى أغسطس 2026 مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

وبيّن الدعيلج أن المملكة استجابت للظروف الاستثنائية بتفعيل خطط الطوارئ المعتمدة، والاستفادة من تنوع وسائل النقل وتكاملها، وتوفير مسارات بديلة وخيارات سفر متعددة للمسافرين.

وهنّأ الدعيلج سوريا وليبيا على انضمامهما إلى المنظمة الدولية للطيران المدني.

فكيف يمكن لدول المنطقة أن تحوّل التحديات المشتركة إلى فرص لتعزيز الربط الجوي بينها؟

يأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه قطاع الطيران المدني في الشرق الأوسط ضغوطاً متزايدة، إذ تتقاطع التحديات التشغيلية مع التطورات الإقليمية التي أثرت على حركة المسافرين وسعة شركات الطيران. وتُعدّ البيانات التي استعرضها رئيس الهيئة العامة للطيران المدني مؤشراً على حجم الأثر الذي لحق بالقطاع، إذ تراجعت حركة المسافرين في الشرق الأوسط بنحو 20% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

وفي هذا السياق، يبرز السؤال حول قدرة الأنظمة الوطنية على امتصاص الصدمات: هل تكفي خطط الطوارئ الوطنية وحدها لضمان استمرارية النقل الجوي، أم أن الأمر يتطلب إطاراً إقليمياً موحداً للاستجابة السريعة؟

وقدّم الدعيلج في كلمته تصوراً يقوم على تعزيز التنسيق بين دول المنطقة وتبادل المعلومات التشغيلية، إلى جانب تقوية خطط الاستعداد للطوارئ واستمرارية الأعمال. وتتجاوز هذه العناصر الجانب التشغيلي المباشر لتلامس البنية المؤسسية للقطاع، إذ إن تبادل المعلومات بين السلطات الوطنية يسهم في تكوين صورة أدق عن حركة الطيران في المنطقة، ويمنح متخذي القرار قدرة أسرع على التصرف عند وقوع أي طارئ.

وتُظهر الأرقام التي أوردها رئيس الهيئة أن المملكة تواصل مسارها التوسعي في هذا القطاع، فمطاراتها تعاملت مع أكثر من 140 مليون مسافر في عام 2025، وهو رقم يعكس حجم الحركة اليومية التي تمر عبر المنشآت الجوية السعودية. كما اتسعت شبكة الربط الجوي إلى 176 وجهة دولية، ما يعني أن المملكة مرتبطة بمنظومة واسعة من الأسواق والمدن حول العالم.

فما الذي يعنيه توسع شبكة الربط الجوي إلى 176 وجهة دولية بالنسبة لاقتصاد يعتمد على تنقل الأفراد والبضائع؟

ويرتبط هذا التوسع بأهداف برنامج الطيران ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في إطار رؤية السعودية 2030، وهو إطار يشمل تطوير المطارات ورفع كفاءة التشغيل وتوسيع الخيارات أمام المسافرين. غير أن تحقيق هذه الأهداف يواجه اختباراً واقعياً عندما تتأثر حركة النقل الجوي بعوامل إقليمية خارجة عن سيطرة المشغلين، وهو ما دفع المملكة إلى تفعيل خطط الطوارئ المعتمدة والاعتماد على تنوع وسائل النقل وتكاملها.

ويُعدّ تنوع وسائل النقل عنصراً جوهرياً في هذه المعادلة، إذ يتيح توفير مسارات بديلة وخيارات سفر متعددة للمسافرين عند تعطل أي مسار جوي. فهل يمكن لشبكة نقل متكاملة أن تخفف الأثر على المسافرين عندما تتغير الظروف الإقليمية بسرعة؟

وعلى مستوى المنطقة، يكتسب الاجتماع الثامن للمديرين العامين للطيران المدني في الشرق الأوسط أهمية خاصة لأنه يجمع سلطات الطيران المدني مع ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية في منصة واحدة. وتتيح هذه الصيغة مناقشة التحديات المشتركة والخروج بتصورات عملية، لا سيما في ما يتعلق بسلامة الحركة الجوية واستمرارية الأعمال.

فكيف يمكن ترجمة التنسيق الإقليمي إلى إجراءات ملموسة على أرض المطارات وفي جداول الرحلات؟

ومن بين ما تضمنته كلمة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، تهنئة سوريا وليبيا على انضمامهما إلى المنظمة الدولية للطيران المدني. وتشير هذه الخطوة إلى توسع عضوية المنظمة، ما يعكس تحولات في خريطة الطيران المدني على مستوى المنطقة والعالم.

فما الذي تضيفه عضوية دول جديدة إلى عمل المنظمة الدولية للطيران المدني؟

وفي المحصلة، يرسم الاجتماع صورة لقطاع طيران مدني إقليمي يعمل في بيئة متغيرة، تواجه فيها السلطات الوطنية تحديات تشغيلية متشابكة. وتبرز في هذا الإطار ثلاثة عناصر أساسية: تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعلومات التشغيلية، وتقوية خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال، والحفاظ على سلامة الحركة الجوية. وإلى جانب ذلك، تظل مؤشرات النمو في المملكة، من حيث عدد المسافرين واتساع شبكة الربط الجوي، جزءاً من مسار تطويري مرتبط بالاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

فهل يمكن للتعاون الإقليمي أن يحقق استمرارية النقل الجوي في ظل تقلبات قد تتكرر؟

ولم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل إضافية حول مخرجات الاجتماع أو القرارات التي اتخذها المشاركون، كما لم تذكر أرقاماً تتعلق بعدد الرحلات أو حجم السعة المقعدية أو قيمة الاستثمارات في القطاع، ولم تشر إلى مواعيد محددة لتنفيذ أي إجراءات مشتركة.

ما الذي ناقشه الاجتماع الثامن للمديرين العامين للطيران المدني في الشرق الأوسط؟ عُقد الاجتماع في الدوحة من 26 إلى 28 أكتوبر 2026 بمشاركة مسؤولين من سلطات الطيران المدني وممثلي منظمات دولية وإقليمية، وتناول التحديات التي تواجه قطاع الطيران وسبل تعزيز التعاون الإقليمي. ومثّل المملكة فيه الهيئة العامة للطيران المدني. وشدد رئيس الهيئة عبدالعزيز الدعيلج على تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات التشغيلية وتقوية خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال لضمان سلامة الحركة الجوية. ولم تنشر المادة مخرجات تفصيلية أو قرارات محددة صادرة عن الاجتماع.

ما الأرقام التي استعرضها رئيس الهيئة العامة للطيران المدني؟ أشار عبدالعزيز الدعيلج إلى أن مطارات السعودية تعاملت مع أكثر من 140 مليون مسافر في عام 2025، وأن شبكة الربط الجوي للمملكة توسعت إلى 176 وجهة دولية. وربط ذلك بالتقدم نحو أهداف برنامج الطيران ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في إطار رؤية السعودية 2030. ولم تتضمن المادة توزيعاً تفصيلياً لهذه الأرقام بحسب المطارات أو شركات الطيران أو فترات زمنية أدق.

كيف تأثر قطاع الطيران في الشرق الأوسط بالتطورات الإقليمية؟ استشهد الدعيلج ببيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) التي تفيد بتراجع حركة المسافرين في الشرق الأوسط بنحو 20% من يناير إلى أغسطس 2026 مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وأوضح أن التطورات الإقليمية الأخيرة أثّرت على قطاع الطيران المدني وعمليات النقل الجوي وطلب المسافرين وسعة شركات الطيران. ولم تذكر المادة تفاصيل إضافية عن حجم الأثر على مسارات أو شركات بعينها.

كيف استجابت المملكة للظروف الاستثنائية في قطاع الطيران؟ بيّن الدعيلج أن المملكة استجابت للظروف الاستثنائية بتفعيل خطط الطوارئ المعتمدة، والاستفادة من تنوع وسائل النقل وتكاملها، وتوفير مسارات بديلة وخيارات سفر متعددة للمسافرين. ويأتي ذلك في إطار حرص على ضمان سلامة الحركة الجوية ورفع مرونة القطاع وقدرته على الاستجابة للأزمات. ولم تنشر المادة تفاصيل عن المسارات البديلة أو مدة تطبيق هذه الإجراءات أو الجهات المشغلة لها.

ما دلالة تهنئة سوريا وليبيا على انضمامهما إلى المنظمة الدولية للطيران المدني؟ هنّأ رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج سوريا وليبيا على انضمامهما إلى المنظمة الدولية للطيران المدني، وذلك خلال كلمته في اجتماع الدوحة. وتشير هذه الخطوة إلى توسع عضوية المنظمة، وهو ما يعكس تحولات في خريطة الطيران المدني على المستوى الإقليمي والدولي. ولم تتضمن المادة تفاصيل عن إجراءات الانضمام أو التزامات الدولتين أو الجدول الزمني المرتبط بهذه الخطوة.