في خطبة الجمعة التي أُلقيت اليوم في المسجد الحرام بمكة المكرمة، شدّد الإمام الشيخ فيصل غزاوي على أن الإنسان مجبول على الضعف والهوى والزلل، وذكّر المصلين بأن الكمال لله وحده.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الثاني من أكتوبر 2026، فقد أوضح الشيخ غزاوي أن الوقوع في الخطأ ضعف بشري طبيعي، إلا أن العيب الحقيقي يكمن في الاستمرار في المعصية دون ندم أو سعي إلى التغيير.
ودعا الإمام المصلين إلى ألا يبقوا غارقين في الخطأ، بل إلى استجماع العزيمة الأخلاقية للنهوض فورًا وطلب الإصلاح كلما تعثروا.
وناشد المؤمنين بممارسة المحاسبة الذاتية المستمرة عبر التأمل في أقوالهم وأفعالهم، وتعزيز السلوك القويم، ومعالجة التقصير، وطلب العلم الصحيح عند الشك، وإظهار الندم الصادق بالتخلي عن الأعمال المذمومة.
فهل يتوقف الإنسان عند حدود الاعتراف بالخطأ، أم يمضي إلى تغيير حقيقي في مسار حياته؟ وهل تكفي كلمة الأسف وحدها دون هجران للذنب؟
لقد رسم الإمام في خطبته صورة واضحة لطبيعة النفس البشرية، فهي بطبيعتها تميل إلى الضعف وتنجذب نحو الهوى، وقد تزلّ قدمها في لحظة غفلة. لكن هذا الضعف ليس نهاية الطريق، بل هو نقطة انطلاق نحو مراجعة صادقة وإصلاح ملموس.
وقد ركّز الشيخ غزاوي على أن العيب ليس في السقوط نفسه، بل في الإصرار على البقاء في موقع الخطأ دون remorse أو محاولة جادة للنهوض. فالمؤمن مطالب بأن يستنهض إرادته فور شعوره بالزلل، وأن يسعى إلى تقويم مساره بدلًا من الاستسلام للتقصير.
فكيف يمكن للمسلم أن يوازن بين إدراكه لضعفه البشري ومسؤوليته الأخلاقية أمام الله؟ وهل المحاسبة الذاتية مجرد لحظة عابرة أم أسلوب حياة يومي؟
وقد دعا الإمام إلى محاسبة النفس بشكل مستمر، من خلال مراجعة الكلام والأفعال، وتعزيز ما هو صواب، وترميم ما اعتراه الخلل. كما حثّ على طلب العلم النافع عند الالتباس، لأن العلم الصحيح يبدد الشكوك ويهدي إلى الطريق المستقيم.
وأكد أن الندم الصادق لا يكتمل إلا بترك الأعمال المذمومة، فالتوبة ليست مجرد شعور داخلي، بل ترجمة عملية على أرض الواقع. فهل يدرك الإنسان أن ترك الذنب جزء لا يتجزأ من صدق التوبة؟
وفي سياق خطبته، أشار الشيخ غزاوي إلى أن الكمال صفة لا تنبغي إلا للخالق سبحانه، أما البشر فمهما بلغوا من التقوى والصلاح فهم عرضة للخطأ والنسيان. وهذا الإقرار بالضعف لا يعني التبرير، بل يدفع إلى التواضع والمسارعة إلى الاستغفار.
فكيف يتعامل المؤمن مع أخطائه عندما يدرك أنه لا يمكنه بلوغ العصمة؟ وهل يجعل من ضعفه ذريعة للاستمرار أم دافعًا للتصحيح؟
لقد جاءت خطبة الجمعة في المسجد الحرام لتذكّر الحاضرين بأن الطريق إلى الله مفتوح دائمًا، وأن باب التوبة لا يُغلق أمام من يطرقه بصدق. فالمحاسبة الذاتية ليست جلدًا للنفس، بل وسيلة لتقويم المسار وضمان عدم الانحراف.
وقد شدد الإمام على أن المؤمن الحقيقي هو من يراقب نفسه في السر والعلن، ويحاسبها على كل قول وفعل، ويسعى إلى إصلاح ما فسد دون تسويف أو تأجيل. فهل ينتظر الإنسان حتى يفوت الأوان، أم يبادر إلى المحاسبة قبل أن يحاسَب؟
إن دعوة الشيخ غزاوي إلى التوبة الصادقة والمحاسبة المستمرة تلامس حاجة إنسانية عميقة، فالنفس البشرية تحتاج إلى مراجعة دورية لتصفو من الشوائب وتستقيم على الطريق. وقد أكد أن الاستمرار في الخطأ دون ندم هو الخطر الحقيقي، لأنه يحوّل الزلة العابرة إلى عادة راسخة.
فكيف يستطيع المسلم أن يجعل من كل يوم فرصة لمراجعة نفسه؟ وهل يدرك أن التأجيل المتكرر قد يتحول إلى غفلة طويلة؟
وقد بيّن الإمام أن طلب العلم عند الشك ضرورة، لأن الجهل قد يقود إلى الخطأ، بينما العلم الصحيح يهدي إلى الصواب. كما أن الندم الصادق يستلزم abandonment للذنوب، وليس مجرد الاعتراف بها.
وفي ختام خطبته، ترك الشيخ غزاوي للمصلين رسالة واضحة: الإنسان ضعيف، لكنه قادر على النهوض، والعيب ليس في السقوط بل في البقاء ساكنًا دون محاولة للتغيير. فهل يستجيب المؤمنون لهذه الدعوة في حياتهم اليومية؟
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية عن مدة الخطبة أو عدد الحضور أو ردود فعل المصلين.
ماذا قال إمام المسجد الحرام عن طبيعة الإنسان؟ أوضح الشيخ فيصل غزاوي أن الإنسان مجبول على الضعف والهوى والزلل، وأن الكمال لله وحده. وبيّن أن الوقوع في الخطأ ضعف بشري طبيعي، لكن العيب الحقيقي يكمن في الاستمرار في المعصية دون ندم أو سعي إلى التغيير. ودعا إلى استجماع العزيمة الأخلاقية للنهوض فورًا وطلب الإصلاح عند التعثر. كما شدد على أن الإقرار بالضعف لا يعني التبرير، بل يدفع إلى التواضع والمسارعة إلى الاستغفار.
كيف دعا الإمام إلى المحاسبة الذاتية؟ دعا الشيخ غزاوي المؤمنين إلى ممارسة المحاسبة الذاتية المستمرة عبر التأمل في أقوالهم وأفعالهم، وتعزيز السلوك القويم، ومعالجة التقصير، وطلب العلم الصحيح عند الشك. وأكد أن الندم الصادق لا يكتمل إلا بترك الأعمال المذمومة، فالتوبة ليست شعورًا داخليًا فقط بل ترجمة عملية. وشدد على أن المؤمن الحقيقي يراقب نفسه في السر والعلن ويحاسبها دون تسويف أو تأجيل.
ما الرسالة الرئيسية التي حملتها خطبة الجمعة في المسجد الحرام؟ تمحورت الخطبة حول أن الطريق إلى الله مفتوح دائمًا وباب التوبة لا يُغلق أمام من يطرقه بصدق. وأكد الإمام أن العيب ليس في السقوط بل في البقاء ساكنًا دون محاولة للتغيير. ودعا إلى النهوض الفوري وطلب الإصلاح كلما تعثر الإنسان. كما ذكّر بأن المحاسبة الذاتية وسيلة لتقويم المسار وضمان عدم الانحراف، وليست جلدًا للنفس.





