شهدت سماء المملكة أمس اقترانًا ظاهريًا قريبًا بين القمر وعنقود الثريا، وهو حدث فلكي يتزامن وفق الموروث الشعبي العربي مع «قِرَان 19»، وهو مؤشر موسمي تقليدي استخدمه البدو والمزارعون قديمًا للدلالة على بداية موسم الوسم ومرحلته الأولى المعروفة بـ«وسم الحريف».
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026 من عرعر، أن هذه المؤشرات الموسمية التقليدية كانت تُستخدم تاريخيًا في أنحاء شبه الجزيرة العربية لتتبع التغيرات الفصلية ومراقبة أنماط الطقس.
وأوضح عضو نادي الفلك محمد الحازمي أن اقتران القمر بالثريا يُعرف في الموروث بـ«قِرَان 19»، ويرتبط في العرف الشعبي بقدوم موسم الوسم والانتقال التدريجي نحو طقس أبرد. وتربط الملاحظات التقليدية هذه الفترة أيضًا باحتمال تكوّن سحب ممطرة قادمة من الغرب والجنوب الغربي.
فكيف قرأ الأجداد حركة القمر بين النجوم قبل أن تتوفر أدوات الرصد الحديثة؟ وكيف تحوّلت هذه القراءة إلى تقويم عملي ينظّم حياة الناس في الصحراء؟
ووفقًا للحازمي، يستمر موسم الوسم نحو 81 يومًا، وينقسم إلى عدة فترات، أما وسم الحريف، وهو المرحلة الأولى من الموسم، فيستمر نحو 27 يومًا.
وفي الموروث الشعبي، يُعد المطر خلال هذه الفترة مفيدًا لإنبات النباتات الربيعية وتهيئة التربة لنمو الكمأة الصحراوية المعروفة محليًا بـ«الفقع».
فما الذي يجعل توقيت المطر في هذه الفترة بالذات محوريًا بالنسبة للنباتات الصحراوية؟ ولماذا يرتبط الفقع بهذا الموسم تحديدًا في ذاكرة أهل البادية؟
وأشار الحازمي إلى أن اقتران القمر بالثريا، إلى جانب ملاحظات فلكية أخرى، ظلّ يستقطب اهتمام المجتمعات العربية منذ زمن طويل. فقد استخدم العرب تاريخيًا منازل القمر والنجوم الطالعة ومواقع النجوم كمؤشرات موسمية لتوقيت الزراعة والرعي والتغيرات الجوية المتوقعة.
فهل كانت هذه المؤشرات مجرد ملاحظات عابرة، أم أنها شكلت نظامًا معرفيًا متكاملًا اعتمد عليه الإنسان في الصحراء؟ وكيف انتقل هذا النظام من جيل إلى جيل دون أن يُدوّن في كثير من الأحيان؟
ويُبرز هذا الاقتران العلاقة القديمة بين الرصد الفلكي والحياة اليومية في شبه الجزيرة العربية، حيث ارتبطت مواقع النجوم بمواعيد الحرث والرعي وترقّب المطر، وهي وظائف جعلت السماء تقويمًا مفتوحًا يقرأه الناس كل ليلة.
فما الذي بقي من هذا الإرث في حياة المجتمعات المعاصرة؟ وهل ما زال المزارعون والرعاة يسترشدون بمواعيد الوسم في تنظيم أعمالهم الموسمية؟
وتشير المادة المنشورة إلى أن هذه المؤشرات كانت تُستخدم لتتبع التغيرات الفصلية ومراقبة أنماط الطقس، وهو ما يمنحها بعدًا عمليًا يتجاوز كونها مجرد موروث شفهي، إذ ارتبطت بقرارات معيشية مباشرة تتعلق بالزراعة والرعي وترقّب الخير.
فكيف يمكن اليوم قراءة هذا الموروث جنبًا إلى جنب مع البيانات المناخية الحديثة؟ وما القيمة التي يضيفها كل منهما للآخر؟
ويبقى اقتران القمر بالثريا حدثًا يُرصد بالعين المجردة، ما يجعله في متناول الجميع بعيدًا عن الحاجة إلى أجهزة رصد متقدمة، وهو ما يفسر حضوره القوي في الذاكرة الشعبية وفي أحاديث مجالس البادية والمزارعين على حد سواء.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مواعيد الرصد الدقيقة أو عن مواقع أخرى شهدت الحدث، كما لم تتضمن المادة أرقامًا عن كميات الأمطار المتوقعة أو بيانات مناخية محددة لهذا الموسم.
ما هو «قِرَان 19» الذي يرتبط باقتران القمر بالثريا؟ هو الاسم الذي يُعرف به في الموروث الشعبي العربي اقتران القمر بعنقود الثريا، وفق ما أوضحه عضو نادي الفلك محمد الحازمي. ويرتبط هذا الاقتران في العرف الشعبي بقدوم موسم الوسم والانتقال التدريجي نحو طقس أبرد، كما ترتبط به احتمالات تكوّن سحب ممطرة من الغرب والجنوب الغربي. وقد استخدم البدو والمزارعون هذا المؤشر لتحديد بداية الموسم ومرحلته الأولى المعروفة بوسم الحريف.
كم يستمر موسم الوسم وكم تستمر مرحلته الأولى؟ ذكر الحازمي أن موسم الوسم يستمر نحو 81 يومًا، وينقسم إلى عدة فترات. أما وسم الحريف، وهو المرحلة الأولى من الموسم، فيستمر نحو 27 يومًا. وتُستخدم هذه التقسيمات الزمنية في الموروث لتتبع التغيرات الفصلية ومراقبة أنماط الطقس في شبه الجزيرة العربية، إذ كانت هذه المؤشرات الموسمية التقليدية موجّهًا عمليًا للأنشطة اليومية المرتبطة بالزراعة والرعي وترقّب المطر.
ما أهمية المطر في هذه الفترة بالنسبة للنباتات والكمأة؟ وفق الموروث الشعبي، يُعد المطر خلال هذه الفترة مفيدًا لإنبات النباتات الربيعية وتهيئة التربة لنمو الكمأة الصحراوية المعروفة محليًا بـ«الفقع». ويربط هذا الارتباط بين توقيت التساقط ونتائجه على الغطاء النباتي والتربة، وهو ما جعل هذه الفترة موضع متابعة دقيقة من المزارعين والرعاة. ولم تذكر الوكالة أرقامًا عن كميات الأمطار المتوقعة أو بيانات مناخية محددة لهذا الموسم.
كيف استخدم العرب النجوم لتوقيت أنشطتهم الموسمية؟ أشار الحازمي إلى أن العرب استخدموا تاريخيًا منازل القمر والنجوم الطالعة ومواقع النجوم كمؤشرات موسمية لتوقيت الزراعة والرعي والتغيرات الجوية المتوقعة. وقد ظل اقتران القمر بالثريا، إلى جانب ملاحظات فلكية أخرى، يستقطب اهتمام المجتمعات العربية منذ زمن طويل. وشكّلت هذه الملاحظات نظامًا معرفيًا اعتمد عليه الإنسان في الصحراء، وانتقل من جيل إلى جيل في أحاديث المجالس والملاحظة اليومية.
هل اقتصرت هذه المؤشرات على منطقة واحدة في شبه الجزيرة العربية؟ تشير المادة المنشورة إلى أن هذه المؤشرات الموسمية التقليدية كانت تُستخدم تاريخيًا في أنحاء شبه الجزيرة العربية لتتبع التغيرات الفصلية ومراقبة أنماط الطقس. ويرتبط الاقتران في الموروث بقدوم موسم الوسم، مع احتمالات تكوّن سحب ممطرة قادمة من الغرب والجنوب الغربي. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مواعيد الرصد الدقيقة أو عن مواقع أخرى شهدت الحدث الفلكي.





